ماذا فعل حزب الله بمدينتين إسرائيليتين؟ الرعب كبيرٌ جداً!
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة تقريراً جديداً كشفت فيه إن المناطق الزراعية الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان، باتت مناطق عسكرية مُغلقة.
وذكّرت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمهُ "لبنان24" بحادثة إطلاق "حزب الله" صاروخاً مضاداً للدروع باتجاه مستوطنة موشاف مارغليوت، الإثنين الماضي، ما أدى إلى مقتل عامل أجنبي وإصابة 7 أشخاص بجروح.
وألمحت الصحيفة إلى أن هناك احتجاجات كبيرة على ما تم وصفه بـ"إقتراب حزب الله من مستوطنة مارغليوت"، مشيرة إلى أن هناك أصواتاً تنادي بأن يجب أن يكون هناك شريط أمني على مسافة 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بدلاً من أن يكون على العمق نفسه داخل الأراضي الإسرائيليّة.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين المحليين في شمال إسرائيل قوله إنه إذا أراد الجيش الإسرائيلي إبقاء المزارعين على الحدود من أجل الإستمرار بزراعة أراضيهم، فإنه يجب عليه إنشاء شريط أمني داخل لبنان، وأضاف: "لقد حان الوقت أيضاً لإبعاد قوات حزب الله عن الحدود، وضرب التهديد الحقيقي والدقيق المتمثل في قيام المسلحين بإطلاق النار على مستوطناتنا".
بدوره، تحدث يهودا ديفيد بور، وهو مزارع في مارغليوت، عن الحادثة التي طالت المستوطنة، مشيراً إلى أنه ما زال يمكث في المستوطنة، وأضاف: "منزلي هنا ولدي مزرعة نشطة، ونحن في بداية موسم جديد. لا أستطيع السفر، العائلة والزوجة والأطفال موجودون في طبريا. لدي أيضًا عامل أجنبي هنا، في الوضع الحالي إذا لم أنم هنا فلن يبقى العامل هنا أيضاً، ومع ذلك فأنا خائف".
وفي حديثٍ عبر إذاعة "103 إف إم" الإسرائيلية، قال بور: "لقد مررت بحروب هنا، وهذه ليست أول حرب أشهدها. في هذه المرة، الحرب مخيفة ولم تعد كما كانت من قبل".
وتابع: "نحن الذين لا نزال نملك المزارع هنا، نعيش في خطر يومي. القيادة منفصلة تماماً عن الناس، وهي لا تفهم الوضع هنا".
شلومي تحت القصف
ما تشهده مارغليوت لا يختلف كثيراً عم تشهده مستوطنة شلومي التي تلقت صواريخ كثيفة مؤخراً.
رئيس المستوطنة المذكورة غابي نعمان قال في حديثٍ عبر صحيفة "معاريف": "لقد شهدنا يوم الإثنين إطلاق صواريخ كثيفة، ولحسن الحظ اعترضت القبة الحديدية كل القذائف. نتيجة للاعتراض، أصيب كابل كهربائي رئيسي بشظايا، وانقطعت الكهرباء عن مدينة شلومي لمدة ساعتين كاملتين".
وأضاف: "لقد سئم السكان من وجودهم خارج المستوطنة، وبدأ بعضهم بالعودة إلى شلومي من أجل فترة أسبوع أو أسبوعين لإنعاش أنفسهم في منازلهم وفي بيئتهم الطبيعية. مع ذلك، أقول لهم إن الخطر هنا كبيرٌ وحقيقي. إنني أحث الجميع على عدم العودة، ومواصلة الإقامة في الفنادق خارج نطاق خط التوتر والتحلي بالصبر".
وكشف نعمان أنهُ بعد 5 أشهر على إندلاع الحرب، لا يوجد أي تغيير على مستوى الأمن في المستوطنات، وقال: "نشعر أن الحكومة والجيش يتخوفان من التحرك ضد حزب الله في لبنان وتوجيه ضربة قاتلة له. أنا شخصياً أخشى من إمكانية توقيع اتفاق مع الحزب الذي ذكر في رسائله أن هدفهُ هو احتلال الجليل، ومن بين أمور أخرى، شلومي. ووفقاً للوضع على الأرض، فإنني أقدر أن عملية عسكرية برية يقوم بها الجيش الإسرائيلي هي وحدها التي ستؤدي إلى نتائج وتؤدي إلى أن تكون لنا اليد العليا".
واعتبر نعمان أنّ أي إتفاق يتم توقيعه من دون عمل عسكري لن يؤدي إلا إلى تعزيز قدرات "حزب الله" والحفاظ عليها، بينما سيضر باستيطان سكان الجليل والحدود الشمالية، وأردف: "إذا لم يتعرض حزب الله لضربة قاتلة من الجيش الإسرائيلي، مع التحقق من عدم وجود أنفاق تعبر إلى أراضينا، فإن نسبة غير عادية من سكان المستوطنات لن يعودوا للعيش هنا ما لم يكن هناك أي تغيير جذري".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
الثورة نت/..
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها.
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.