السيسي يؤكد الاستعداد لتقديم الدعم الكامل لموريتانيا خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
كتب - محمد سامي:
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بالرئيس الموريتاني "محمد ولد الغزواني"، لتقديم التهنئة بمناسبة تولي موريتانيا رئاسة الدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي.
وصرح الدكتور أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس أكد دعم مصر لموريتانيا وثقته الكاملة في حسن وفاء أخيه الرئيس الموريتاني بمسئوليات رئاسة الاتحاد، مشيراً إلى استعداد مصر لتقديم ما لديها من خبرات في هذا الصدد للأشقاء في موريتانيا، بما يعزز العمل الأفريقي المشترك على مختلف المستويات.
ومن جانبه؛ ثمن الرئيس الموريتاني اللفتة الكريمة من الرئيس السيسي، مشدداً على حرص بلاده على التنسيق والتشاور الدائم مع مصر في ضوء العلاقات المتميزة بين البلدين، وجرى في هذا الإطار تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكد الرئيسان مواصلة فتح آفاق جديدة للتعاون بما يتفق مع تطلعات ومصالح الشعبين الشقيقين.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: رمضان 2024 كأس مصر طالبة العريش مسلسلات رمضان 2024 رأس الحكمة سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار الطقس فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي الرئيس السيسي عبد الفتاح السيسي عبدالفتاح السيسي الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يؤكد استعداد مصر لتسخير جميع الإمكانات لدعم التنمية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، السيد عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، والوفد المرافق له، بحضور السيد حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي شدد خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار العراق الشقيق، مشيراً إلى استعداد مصر لتسخير جميع الإمكانات اللازمة لدعم جهود التنمية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي.
من جهته، أعرب عمار الحكيم عن تقديره للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين، مبرزاً الدور الريادي الذي تلعبه مصر في الحفاظ على أمن وإستقرار المنطقة ومصالح شعوبها، بالإضافة إلى تقديره للدعم المصري المستمر للعراق في مختلف المجالات.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، حيث تم التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما تم التأكيد على أهمية بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين، مع رفض إقتراحات تهجير الشعب الفلسطيني، لعدم تصفية القضية الفلسطينية وتجنب التسبب في تهديد الأمن القومي لدول المنطقة، كما تم في هذا السياق التشديد على أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية كونه الضمان الوحيد على التوصل إلى السلام الدائم في المنطقة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تناول أيضاً تطورات الأوضاع في سوريا، حيث تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة سوريا الشقيقة، وحتمية إطلاق عملية سياسية تشمل كافة أطياف الشعب السوري، تنتهي بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات، كما تم التأكيد على أهمية إنهاء الاحتلال للأراضي السورية. وفي هذا السياق، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لاستعادة الاستقرار في دول الإقليم، وأهمية تجنب التصعيد ونشوب صراع إقليمي سوف تكون له تداعياته السلبية على جميع دول المنطقة ومقدرات شعوبها.