مجندات بالجيش الإسرائيلي تعرضن للاغتصاب بعد 7 أكتوبر.. حقيقة الصور المتداولة
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، نشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية صورة قيل إنها تُظهر 3 متطوعات في الجيش الإسرائيليّ من أصل أوكراني تعرضن للاغتصاب من زملائهنّ على مدى شهر أثناء الحرب الجارية في قطاع غزّة منذ السابع من أكتوبر.
وتظهر في الصورة ثلاث شابات بلباس عسكريّ.
لكن هذه الصورة في الحقيقة منشورة قبل أكثر من عقد من الزمن على أنّها لمجنّدات في الجيش الإسرائيلي آنذاك.
وجاء في التعليقات المرافقة إنهن من أصل أوكراني تطوعن بعد السابع من أكتوبر الماضي في الجيش الإسرائيلي حيث تعرّضن لاغتصاب على مدى أسابيع.
وسجل هذا المنشور تداولاً واسعاً على مواقع التواصل، لا سيّما فيسبوك وأكس.
ومنذ هجوم حركة حماس الذي لم يسبق له مثيل على الدولة العبريّة في السابع من أكتوبر، كثُر الحديث عن اعتداءات جنسيّة نُسبت لكلا الطرفين.
وسرعان ما اتّهمت إسرائيل حركة حماس بارتكاب عمليات اغتصاب لنساء إسرائيليات، وذلك في هجومها الذي أسفر عن مقتل نحو 1160 شخصاً غالبيتهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسميّة.
وفي الرابع من مارس الجاري، أورد تقرير للأمم المتحدة صدر أن ثمة "أسباباً وجيهة للاعتقاد" أن أعمال عنف جنسي، بينها عمليات اغتصاب، ارتكبت خلال هجوم حماس، من دون تحديد عددها، وهو ما نفته الحركة الفلسطينيّة.
وفي المقابل، وفي اليوم نفسه، دعت خبيرات حقوقيات أمميّات إلى إجراء تحقيق مستقلّ في انتهاكات إسرائيلية يشتبه بأنها ارتُكبت بحق نساء وفتيات فلسطينيات، بما في ذلك القتل والاغتصاب والاعتداء الجنسي، في قطاع غزّة وفي الضفّة الغربيّة المحتلة، وهو ما نفته إسرائيل.
لكن أي تقرير عمّا تضّمنه المنشور لم يصدر عن أي مصدر ذي صدقيّة، بحسب صحفيي وكالة فرانس برس في القدس، علماً أن تقارير إسرائيلية تحدّثت في أوقات سابقة عن اعتداءات جنسيّة وقعت بين الجنود بحقّ مجنّدات.
حقيقة الصورةإزاء ذلك، أرشد التفتيش عن الصورة على محرّكات البحث أنها منشورة على مواقع التواصل وعلى مواقع تُعنى بالشؤون العسكريّة في سنوات طويلة سابقة، مما ينفي أن تكون هؤلاء الشابات تطوّعن في الجيش الإسرائيليّ بعد السابع من أكتوبر، حيث تعرضن للاغتصاب، مثلما ادّعت المنشورات.
وبحسب بيانات موقع "TinEye"، يعود نشر هذه الصورة على شبكة الإنترنت إلى العام 2009.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی الجیش الإسرائیلی السابع من أکتوبر على مواقع
إقرأ أيضاً:
عدنان إبراهيم يهاجم حماس بشدة بسبب 7 أكتوبر.. وردود (شاهد)
ظهر الباحث الفلسطيني المثير للجدل عدنان إبراهيم على منصة إماراتية، مهاجما حركة "حماس" بشدة بسبب عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
عدنان إبراهيم وفي أول حديث له عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد مرور نحو 17 شهرا، قال إن قناعته هو أن الشعب الفلسطيني في غزة تمت التضحية به من قبل "حماس"، قائلا "تم بيعنا".
وفي ظهوره على بودكاست "عرب كاست" الإماراتي، قال إنه غير قادر على فهم ما جرى على أنه مجرد سوء تقدير من قبل حماس، ملمحا إلى أنها قامت بعملية تعرف تبعاتها تنفيذا لأجندات خارجية.
وزعم عدنان إبراهيم أن الاحتلال الإسرائيلي هو من سهّل دخول المقاومين إلى مستوطنات غلاف غزة، مدعيا أن الاحتلال قام بفتح ثغرات في الجدار الفاصل بين القطاع والداخل المحتل لتسهيل دخول المقاومين.
وقال عدنان إبراهيم إن على حماس أن تقدم اعتذارا للشعب الفلسطيني على ما جرى، وزاعما أن ما جرى جاء لصالح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي كانت حياته السياسة على وشك الانتهاء.
ورد ناشطون على عدنان إبراهيم قائلين إن صمته الطويل أنهاه بالهجوم على الضحية بدلا من المحتل الذي يرتكب المجازر بحق الفلسطينيين منذ عقود.
وذكر ناشطون أن عدنان إبراهيم ناقض نفسه عند حديثه بالسياسة، بعد قوله سابقا إنه لا يتحدث في الأمور السياسية بالمطلق.
واتهم ناشطون عدنان إبراهيم بأنه يقول ما تريده الحكومة الإماراتية، لا سيما أنه دافع بشدة عن فكرة "البيت الإبراهيمي" الذي أنشأته الإمارات.
د. عدنان إبراهيم - مفكر إسلامي.@DrAdnanIbrahim pic.twitter.com/87dpm4FFQk
عدنان إبراهيم و"الطوفان"!
أخيرا وبعد نحو عام ونصف العام، تحدّث عن رأيه بـ"طوفان الأقصى" وما بعده، وبرّر صمته الطويل!
خلاصة رأيه أن ما جرى "ليس سوء تقدير، بل أمـرُ دُبِّـر بليْل"!
قال مرارا إنه لا يتحدّث في السياسة!
هل هذا الكلام من السياسة أم من علوم الفضاء؟!
لا قاع للسقوط!
عدنان إبراهيم نموذج للمغفل السياسي، ثقافة واسعة وضمير ضيّق، كان يتقافز على منبره غيظا في فيينا وهو يقول "يحاولون شرائي" ثم اتضح لنا أن سر غضبه في تسعيرهم له، لا من فكرة الشراء. وقد صدق في قوله أنه قد بيع. خسر البيع. pic.twitter.com/sX1vmwlrNV
— أبو خالد (@AbdulqdoosA) March 25, 2025السقوط لا قاع له
— هوية مفقودة (@mdbdlzy3064533) March 25, 2025