نظمت وزارة الصحة والسكان، ورشة عمل لعلاج مشاكل صمامات القلب بالقسطرة، لرفع مهارات أطباء القلب وتدريبهم على أحدث التقنيات العالمية في هذا التخصص الهام، وذلك بمستشفى مبرة مصر القديمة، التابع للمؤسسة العلاجية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التدريبات التي تضمنتها ورشة العمل تمت تحت إشراف أساتذة واستشاريين من جامعتي عين شمس، والأزهر، والمعهد القومي للقلب، بمشاركة الدكتور محمد سعد استشاري الأمراض القلبية في أحد أكبر مستشفيات ألمانيا -عبر تقنية زووم- لنقل الخبرات العلمية، وشرح أحدث طرق علاج أمراض القلب.

 

وأشار «عبدالغفار» إلى أن ورشة العمل تضمنت التدريب على كي البؤر الكهربية، واستخدام تقنية «شنيور القلب» في علاج مشاكل التكلسات الشديدة والمعقدة بالشريان التاجي الرئيسي، مع استخدام الموجات فوق الصوتية، لتحديد مدى الضيق الشرياني، وتحديد الدعامة اللازمة للمريض، ضمن خطة علاج كل حالة مرضية.

وخلال ورشة العمل، نوه الدكتور أحمد فرغلي رئيس المؤسسة العلاجية، إلى استحداث أفضل التقنيات العلمية في تخصص الأمراض القلبية لتقديم أفضل رعاية صحية للمريض المصري، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.

ولفت “فرغلي” إلى أن ورشة العمل تضمنت عمل «بث مباشر» من داخل غرفة العمليات بالمستشفى لعملية توسيع الشريان الرئوي بالبالون لطفلة عمرها 8 سنوات، باستخدام أحدث التقنيات العلمية للوصول لأفضل نتائج علاجية، إلى جانب بث مباشر لحالات توسيع الصمام الميترالي والصمام الاورطي لحالات مرضية في أعمار مختلفة.

ومن جانبه، أشار الدكتور هشام الفخراني مدير مستشفى مبرة مصر القديمة، إلى تطوير ورفع كفاءة  قسم القساطر القلبية، وزيادة أسرة رعايات القلب إلى 32 سريرا، وإضافة وحدة قسطرة كاملة، إلى جانب استحداث جهاز الإنعاش القلبي الرئوي الميكانيكي الذي يعتبر من أحدث الأجهزة العالمية في الانعاش القلبي الرئوي.

 وأضاف أن المستشفى أجرى خلال عام 2022 عمليات القساطر والصمامات القلبية لـ3600 حالة، وخلال عام 2023 تم توفير القساطر لـ 4200 حالة، ومن المستهدف خلال العام الجاري الوصول لـ5500 حالة، من خلال مركز القساطر القلبية والذي يعد من أكبر المركز  المطورة في جراحات القلب.

وبدوره، أكد الدكتور أحمد السواح مدير وحدة القسطرة بمستشفى مبرة مصر القديمة واستشاري القلب بمعهد القلب القومي، سعي المؤسسة العلاجية لتطوير ورفع كفاءة الأطقم الطبية، بالاستفادة من خبرات أفضل الأساتذة، لتوفير أفضل رعاية طبية للمريض المصري.

IMG-20240306-WA0055 IMG-20240306-WA0054 IMG-20240306-WA0051 IMG-20240306-WA0052 IMG-20240306-WA0053

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأمراض القلبية الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان الدكتور محمد سعد المؤسسة العلاجية ورشة العمل IMG 20240306

إقرأ أيضاً:

عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية

يبدو أخذ قيلولة بعد الظهر خلال يوم العمل أمراً محظوراً، لكن يؤكد خبراء أنها قد تُحدث العجائب للعقل والصحة العامة.

"القيلولة"، هي غفوة قصيرة تُؤخذ عادةً في فترة ما بعد الظهر، غالباً بعد الغداء، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ساعة.

ولطالما كانت القيلولة المنتظمة بعد الظهر ممارسة تقليدية في العديد من الثقافات لقرون، ويمكن أن تُقدم العديد من الفوائد، بما في ذلك تعزيز الذاكرة، وتقليل التوتر، وربما خفض ضغط الدم.

كما يُمكنها أن تُجدد النشاط وتعزز الإنتاجية في فترة الركود بعد الغداء، من خلال تقليل التعب وتحسين الحالة المزاجية.

مدة القيلولة

وبحسب "ديلي ميل"، قال الدكتور ديلان بيتكوس، باحث في مجال النوم: "يمكن للقيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة، أن تُعزز مستويات الأستيل كولين (ناقل عصبي يتحكم في الذاكرة)، ما يُعزز اليقظة ويقوي الذاكرة".

وأضاف: "تُساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة، والاستعداد للتعامل مع المهام. انتبه، مع ذلك، قد تشعر بالخمول فور استيقاظك. مع ذلك، يمكن لقيلولة سريعة أن تعزز قدراتك العقلية لبقية اليوم"

وتُظهر الدراسات أن أخذ قيلولة بعد الظهر يمكن أن يؤخر التدهور المعرفي ويُحسّن الذاكرة.

تذكّر الكلمات

ووجدت دراسة أجريت عام 2016 ونُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، أن الذين ناموا لمدة 30 إلى 90 دقيقة كان لديهم تذكر أفضل للكلمات ممن لم يحصلوا على غفوة، أو ناموا لأكثر من 90 دقيقة، ما يشير إلى أن ذاكرتهم أفضل من نظرائهم، وكان المشاركون في الدراسة من كبار السن.

فوائد للطلبة

ولمعرفة ما إذا كانت قيلولة بعد الظهر مفيدة أيضاً للبالغين الأصغر سناً، طلب باحثون في دراسة أخرى عام 2018 من 84 طالباً سنغافورياً تعلم معلومات لمدة ساعة تقريباً.

ثم طُلب منهم بعد ذلك أخذ قيلولة، أو استراحة، أو مواصلة التعلم لمدة ساعة. وبعد إتمام أيٍّ من الأنشطة الـ 3، طُلب من الطلاب تعلم المزيد من المعلومات، ثم أُجري لهم اختبار مدته 30 دقيقة.

تعلم معلومات أكثر

وأظهرت النتائج أن قيلولة لمدة ساعة ساعدت المشاركين على تعلم معلومات أكثر ممن قضوا نفس الوقت في الحفظ.

كما أظهر اختبار الـ 30 دقيقة أن الاحتفاظ بالمعرفة الفعلية كان أكبر بكثير بعد ساعة من القيلولة، أو الحفظ مقارنةً بأخذ استراحة.

ولاحظت الدراسة أيضاً: "أن فائدة القيلولة استمرت بعد أسبوع واحد، بينما لم يعد الحفظ أفضل بكثير من أخذ استراحة".

ومع ذلك، يقترح الخبراء أخذ قيلولة لمدة 30 دقيقة فقط لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد.

مقالات مشابهة

  • برعاية وزير التعليم العالي.. ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث
  • الصحة في أرقام .. 2560 جنيها نصيب الفرد من الإنفاق و643 مستشفى حكومي
  • أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة
  • عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
  • نجاح عملية جراحية دقيقة لطفل رضيع في مستشفى قويسنا المركزي
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • مفوضية العون الإنساني تؤكد أهمية تعزيز قدرات المنظمات لدعم مستشفى الفاشر جنوب الميداني
  • الصحة: إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين بمستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • "الصحة": إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين في مستشفى المنصورة خلال 3 أشهر
  • بعد وفاة سكرتير عام محافظة الدقهلية وطبيب شاب في العيد.. علامات السكتة القلبية