تعليم أسوان: التنسيق لمبادرة "صحتنا فى بيئتنا "بالتعاون مع اليونيسيف والمياه والشرب
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
أوضح المهندس محمد فؤاد الرشيدى وكيل وزارة التربية والتعليم بأسوان، بإنه فى إطار التعاون مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية، شارك بإجتماع اللجنة التنسيقية لمبادرة "صحتنا فى بيئتنا".
بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسوان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، بمقر شركة مياه الشرب والصرف الصحى.
وبحسب ما قال الرشيدى بإنه شارك بالإجتماع الذى يعقد بصفة دورية كل ثلاث شهور ممثلاً عن تعليم أسوان، والمهندس عبد الصبور الراوى، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب، ودكتور إيهاب جبريل مدير برنامج المياه بمنظمة اليونيسيف، بحضور فيصل نعيم مدير عام التعليم العام ومديرى الإدارات التعليمية ومديرى إدارات التنمية المستدامة والمشاركة المجتمعية والتعليم الابتدائى.
تناول الإجتماع إستعراض أبرز الأنشطة والفعاليات التى تم تنفيذها منذ بداية العام الدراسى بمبادرة (صحتنا فى بيئتنا) تحت إشراف إدارة التنمية المستدامة، والتنسيق مع إداراتى التعليم الإبتدائى والمشاركة المجتمعية ب ١٥٠ مدرسة إبتدائية بالإدارات الخمس بواقع ( ٦٠ مدرسة بإدارة أسوان - ٤٠ بإدارة كوم امبو - ٢٠ بإدارة ادفو - ١٥ دراو - ١٥ نصر النوبة).
حيث تم تنظيم عدد من حملات التوعية والندوات والمسابقات لتحسين صحة الطلاب ضمن أهداف التنمية المستدامة وزيادة الوعى لدى التلاميذ بالحفاظ على المياه وطرق ترشيدها، بجانب تنفيذ دورات تدريبية لتنمية المهارات السلوكية للطلاب كالنظافة والترشيد والتدوير وتقليل الفاقد وتمت الإشادة بما تم تنفيذه من أنشطة وخاصة مبادرة تركيب قطع لأدوات صحية موفرة للمياه بمدرسة السادات الابتدائية وقيام الطلاب بالمساهمة بالتركيب على أن يتم تعميمها بالإدارات.
وأكد الرشيدى وكيل الوزارة ضرورة تكثيف حملات التوعية بأهمية الترشيد والحفاظ على مياه الشرب والطاقة ضمن أهداف التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠، ووضع إدارة التنمية المستدامة بالمديرية لخطة عمل لبرامج أنشطة يتم تنفيذها كنشاط صيفى خلال إجازة آخر العام، بهدف نشر ثقافة الترشيد فى ظل متطلبات التنمية، كأولوية من أولويات الجمهورية الجديدة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار أسوان أخبار المحافظات المياه والشرب تعليم أسوان مبادرة صحتنا فى بيئتنا وزارة الرى التنمیة المستدامة میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
اليونيسيف: أطفال ميانمار في صدمة هائلة بسبب الزلزال
أعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضرراً من الكارثة، مشيرة إلى أن الزلزال الذي يعد الأشد منذ عقود دمر مجتمعات بأكملها، وأن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء، ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وفي مؤتمر صحفي (عبر الفيديو) في جنيف، اليوم الثلاثاء، قالت جوليا ريس، ممثلة "يونيسيف" في ميانمار، إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دُمرت، مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات، فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أوطعام أومأوى أوأدوية أومال، مشيرة إلى أن الهزات الأرضية مستمرة، وعمليات البحث والانقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن يونيسيف بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة.
وأشارت ريس إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طناً إضافياً من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية، غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة، في مقابل ما يقدم.
ودعت المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة، مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها.
وأشارت ريس، في هذا الشأن، إلى أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 في ميانمار.