أكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تتطور بنجاح رغم العقوبات الغربية التي قد تجلب بعض المشكلات إلا أنها لم تنجح، وستواصل روسيا تحويلها إلى مكاسب.

وقال في الماراثون التعليمي "المعرفة أولا "في إطار "مهرجان الشباب العالمي" في سوتشي الروسية: "قد تجلب العقوبات بعض المشكلات، إلا أنها لا تعمل. وآمل أن نستمر في تحويل هذه العقوبات بشكل فعال إلى مكاسب لنا".

 

وأشار بيسكوف إلى أن بين المكاسب "الحشد الداخلي لجميع مواردنا وإنتاجنا وتكثيف العمل على ابتكار التقنيات الجديدة، وإدخالها في قطاع الإنتاج، وتعويض قطاعات الاقتصاد التي كانت في حوزة الأجانب"، مؤكدا على أن روسيا "تتطور بنجاح".

 

وسيستمر "مهرجان الشباب العالمي" حتى الـ7 من مارس الجاري في مركز سيريوس الفيدرالي في مدينة سوتشي الروسية على البحر الأسود، بحضور 20 ألف شاب من روسيا و190 دولة.

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيسكوف روسيا دميتري بيسكوف مهرجان الشباب العالمي البحر الأسود

إقرأ أيضاً:

مصر.. الاستثناء الصعب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة، يبرز الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة كجزء من مشروع أوسع لإعادة تشكيل النظام الإقليمي. 

إيران هي الهدف المباشر، وتركيا ليست بعيدة عن الحسابات، لكن مصر تبقى العقدة الأصعب في هذه المعادلة.

لماذا مصر استثناء؟

رغم أن مهندسي النظام الإقليمي الجديد يتنظرون إلى المنطقة ككل، إلا أن التعامل مع مصر يختلف جذريا لعدة أسباب:

منها غياب الذرائع ففي الوقت الذي تمتلك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ملفات ضخمة يمكن استغلالها ضد إيران وتركيا، فإن مصر لا توفر مثل هذه الثغرات. لا يوجد سجل من "الأخطاء الجسيمة" التي يمكن توظيفها لصناعة سردية عدائية ضدها.

تمتلك مصر واحدا من أقوى الجيوش في المنطقة، يتمتع بقدرات متطورة وخبرات قتالية واسعة، مما يجعل أي محاولة لاستهدافها مكلفة جدا، سواء عسكريا أو سياسيا.

تتميز مصر بالجبهة الداخلية المتماسكة على عكس دول أخرى تواجه اضطرابات داخلية، تتمتع مصر بوضع داخلي أكثر استقرارا، مما يحرم خصومها من إمكانية إشعال أزمات داخلية تؤثر على قراراتها الإقليمية.

إيران وتركيا.. أهداف أسهل

على النقيض، فإن استهداف إيران وتركيا أكثر سهولة لعدة أسباب:

فإيران محاصرة بالاتهامات من البرنامج النووي إلى الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مرورا بدعم الجماعات المسلحة، كل هذه الملفات تجعل من السهل تبرير أي تحرك ضدها.

أما تركيا  فالدور التركي في سوريا والتقلبات في علاقتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل جعلها ضمن دائرة الاستهداف، سواء من خلال الضغط السياسي أو عبر تحجيم نفوذها في الإقليم.

الحشد العسكري الأمريكي.. ما الذي يحدث؟

الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة لا يتعلق فقط بمواجهة إيران، بل هو جزء من عملية إعادة تشكيل النظام الإقليمي وفق رؤية واشنطن وحلفائها. في هذا السياق، تظل مصر عنصرا يصعب تحييده أو تطويعه، ليس فقط بسبب قوتها العسكرية، ولكن أيضًا لأنها تمتلك نقاطًا عديدة من القوة بحيث لا يمكن استغلال أى نقطة ضعف ضدها.

وهنا يمكن الجزم بأن: 

إيران هي الهدف المباشر للحشد الأمريكي، لكنها ليست الوحيدة في الحسابات.

تركيا قد تجد نفسها في مواجهة غير مباشرة إذا تباينت مواقفها مع التوجهات الغربية.

مصر تظل الاستثناء الصعب، نظرا لاستقرارها الداخلي وقوتها العسكرية وعدم وجود مبررات واضحة لاستهدافها.

في النهاية، المشهد الإقليمي يتغير بسرعة، والتحركات العسكرية ليست سوى جزء من لعبة أكبر ترسم خطوطها بدقة. ولكن يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن أن تستقر المنطقة فى ظل هذه المعادلة؟

مقالات مشابهة

  • مبعوث بوتين لـCNN: الشركات الأمريكية سيرحب بها في روسيا إذا رفعت العقوبات
  • روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
  • مصر.. الاستثناء الصعب
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • واشنطن تكشف سبب عدم إدراج روسيا ضمن الدول المستهدفة بالرسوم الجمركية
  • أكسيوس: روسيا تنجو من رسوم ترامب الجمركية
  • ارتفاع الأصول الروسية المجمدة في سويسرا إلى 8.4 مليارات دولار بنهاية مارس
  • زيلينسكي يدعو الولايات المتحدة إلى تعزيز العقوبات المفروضة على روسيا
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • لافروف في لقاء مع وانغ يي: زعيما روسيا والصين عازمان على تعزيز الروابط الروسية الصينية