بمشاركة صديقها.. طقوس شيطانية توصل ام لقتل ابنها للحصول على كنز
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
قضت محكمة كولومبية بحبس سيدة قتلت ابنها البالغ من العمر 6 سنوات، بمساعدة شريكها. عذبت الأم طفلها وضربته حتى الموت على مدار يومين خلال ممارسة "طقوس شيطانية" بمشاركة صديقها، لاعتقادهما بأن موت الطفل سيقودهما إلى العثور على كنز من الذهب.
وبحسب التحقيقات، فإن الأم والجدة وشريكيهما هم أعضاء في طائفة شيطانية يطلق عليها اسم "لوس كارنيروس".
وعثرت الشرطة في منزل الأم على أدلة تؤكد استخدامها لدمى "الفودو" الخاصة بالسحر، والتي كُتب عليها تعويذات "غريبة"، بالإضافة إلى "كتب سحر" وزجاجتين داخلهما كحول وفيهما حيوانات ميتة مثل العقارب.
وتوصلت الشرطة إلى معلومات تؤكد أن الأسرة تعتقد أن في داخل الصبي الصغير "شياطين" يجب طردها.
وأفادت الشرطة بأن جميع أفراد العائلة ينتمون للطائفة نفسها، وأن زعيمهم هو شريك الأم، الذي أطلق الأوامر وأجبرها على تنفيذ الجريمة، وحتى الآن لم يتبين إن كانت الجدة أو شريكها لهما يد في مقتل الطفل.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية إسرائيلية بارزة
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، نقلا عن مسؤولين أمنيين غربيين وشرق أوسطيين، بإحباط مخطط إيراني لقتل شخصية إسرائيلية بارزة في أذربيجان.
في التفاصيل، تقول الصحيفة إنه في الخريف الماضي، التقى ضابط من فيلق القدس الإيراني مع عجيل أصلانوف، وهو تاجر مخدرات من جورجيا، حيث سلّمه صورة لشخصية إسرائيلية بارزة وتعليمات مفصلة حول كيفية قتله.
وأضافت، نقلا عن المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب المعلومات الاستخباراتية الحساسة، أن الأمر يتعلق بالحاخام شنيور سيغال، مبرزة أن أصلانوف وافق على قتله مقابل 200 ألف دولار.
وكشفت أن المؤامرة تم إحباطها من طرف جهاز أمن الدولة في أذربيجان في أوائل يناير الماضي.
وتابعت: "كانت المؤامرة تتضمن أيضا خطة لمهاجمة مركز تعليمي في البلاد".
وألقي القبض على أصلانوف وشريك محلي ووُجهت إليهما تهمة التآمر لارتكاب عمل إرهابي، وفقا لبيان صادر عن جهاز أمن الدولة في يناير وتقارير إعلامية محلية. ولم يُعلن سابقا عن هدف العملية.
وقال سيغال لـ"واشنطن بوست" إنه علم بمؤامرة تحاك ضد شخصية دينية واعتقال اثنين من المشتبه بهم من الصحافة الأذربيجانية.
وأضاف أنه يشعر بالأمان في أذربيجان: "نعيش هنا بسلام. أسير في الشوارع، ولا أشعر بالخوف".
ذكر مسؤولون أمنيون أن "قضية سيغال هي أحدث محاولة اغتيال أو هجوم دبرته إيران، وغالبا ما تستخدم وكلاء إجراميين قادرين على الوصول إلى الأسلحة، كجزء من حملتها المتصاعدة ضد شخصيات أو أهداف يهودية وإيرانية في مختلف أنحاء العالم".
وقال جهاز أمن الدولة في بيانه إن أصلانوف كان متورطا سابقا في تهريب المخدرات.