بوابة الفجر:
2025-02-27@10:13:45 GMT

تاريخ "حسن الإمام" في صالون سينما الهناجر

تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT

تقيم سينما الهناجر بساحة الأوبرا  التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية  برئاسة الدكتور وليد قانوش في السابعة مساء الجمعة المقبلة 8 مارس، أمسية جديدة من أمسيات صالون "كلام ف السيما" الذي يقدمه المخرج اشرف فايق.

ذكرى ميلاد المخرج  حسن الامام 


يقام الصالون هذا الشهر تحت عنوان "ذكرى ميلاد مخرج الروائع حسن الإمام.

. واستعراض جزء من تاريخه السينمائي الحافل ".

صالون كلام فالسيما 


كما يقام الصالون في السابعة مساء الخميس المقبل 21 مارس بمركز الحرية بالإسكندرية.
 

يذكر أن صالون "كلام فالسيما" يقام شهريًا مرتين بسينما الهناجر بالقاهرة، بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية.

صندوق التنمية الثقافية 

 

واستطاع صندوق التنمية الثقافية على مدى خمسة وعشرين عامًا منذ إنشائه 1989 أن يقوم بدور فعال ومؤثر في دعم وتنمية الحياة الثقافية في مصر، وأن يمد جسور التحاور الخلاق بين المثقفين والفنانين بعضهم البعض وبينهم وبين الجمهور العريض، كما عمل على الكشف المواهب الشابة في مختلف المحافظات ودعمها ووضعها على طريق التميز والإبداع.

 

فصندوق التنمية الثقافية يسير بخطى سريعة ومدروسة فى نفس الوقت نحو تحقيق مفهوم التنمية الثقافية الشاملة وفق منظومة متكاملة تهدف لدعم الفنون والثقافة والارتقاء بها ونشرها لدى مختلف فئات الشعب، وهو في سبيل ذلك أقام العديد من المكتبات العامة والمراكز الثقافية في مختلف القرى والنجوع والأحياء الشعبية وهذا من أهم الأعمال التي تضرب في عمق مفهوم التنمية الثقافية، وبلغ عدد المكتبات التى أنشأها الصندوق في أماكن لم يكن من المتصور إقامة مثل هذه المكتبات بها نحو 90 مكتبة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: صندوق التنمية الثقافية السينما حسن الإمام صالون وليد قانوش المخرج أشرف فايق صالون كلام فالسيما التنمیة الثقافیة

إقرأ أيضاً:

كلام في كلام!

#كلام_في_كلام!
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات
قالوا: ما الذي دهاك لتكتب في الأمثال الشعبية، وفي الجَمال؟
والصحيح؛ الكتابة الآمنة خيرٌ وأبقى، حيث لا سائل، ولا مسؤول!
كنت أكتب، وأخاف من الشعب،
بل وحمتني الحكومة! والآن حدث انقلاب عكسي.
في نقد قانون الجرائم الإلكترونية، وقبل إقراره كتبت ثلاثة موضوعات في الطعام:

إكباب العبيدات، وقلّاية البندورة، والمقلوبة! وهذه الموضوعات مرّت بسلام! حيث لم
تنمُ أظافر القانون بعد!
وبعد فترة، وحين برز القانون بذراع طويلة، كتبت مقالتي الجمال والأمثال. وها أنذا أكتب
المقالة الثالثة قبل العودة بعنوان:
أي كلام! أو كلام في سلام! (١) في باريس
وصلت باريس من دون أن أعطيها فرصة الإعداد لزيارتي، حتى إنّ سَلَفي السابق هناك، بدأ يتوسّط بالتمديد له بعد وصولي باريس!
بدأتُ رحلة البحث عن منزل، ومدارس عربية للأطفال؛ حفاظًا أو امتدادًا للتعليم الأردني!
(٢)
مدارسهم
كانت فرصة-بناء على نصائح خبيثة-أن يتعلم الأطفال في مدارس فرنسية وعربية!
هذه مشاهداتي:
-تصل المدرسة الفرنسية من بيتك مشيًا على الأقدام، ومن دون أن
تقطع شارعًا عامرًا بالسيارات، ففي المقاطع، هناك أنفاق تمرّ منها، أو مصاعد ترفعك إلى شارع علوي!
المهم؛ وصلت مع أطفالي المدرسة مدجّجًا بثقافتي: أوراق ثبوتية، تسلسل صفوف، شهادات حسن السلوك، الشهادة المدرسية الأخيرة… إلخ.
سألتني المديرة: كم عمر البنت؟
أجبت: أحد عشر عامًا!
قالت لمساعِدَتها: سجّليها في الصف الخامس، وسجّلي الثانية في الصف الرابع!!
وهكذا، بقيت أوراقي، وأوراق ابنتيّ في حقيبتي الدبلوماسية. أوراقي التي عملت لإعدادها أكثر من أسبوع في عمان لم يسأل عنها أحد في المدرسة!!!
(٢)
في المدرسة الفرنسية

يُستقبَل الطلبة من قبل المعلمين على مدخل المدرسة،ويودَّعون أيضًا عند مدخل المدرسة!
-في المدرسة الفرنسية لا يحمل الطالب كتبه إلى البيت!
-في المدرسة الفرنسية لا واجبات بيتية!
أما عن التعليم، والمعلمين هناك، فللحديث بقايا عديدة!

(٣)

في المدرسة العربية بباريس

غادرت في اليوم التالي إلى المدرسة العربية الأشهر في باريس! وبعد المرور بأزمات السير المعهودة وصلت.
قلت للمدير: أريد تسجيل ابنتيّ
قال: أهلًا وسهلًا! أين الأوراق؟
قلت: لم أحضرها!
قال: وهل تريد أن تسجّلهما من دون أوراق؟ المهم، عدت مع أوراقي، وحمدت ربي أنني لم أتخلص منها بعد أن سجّلتهما في المدرسة الفرنسية، قدمت الأوراق للمدير، تفحَّصَها وقال:
أين شهادات التطعيم؟ أين؟ أين؟
عدت مع ما طلبه المدير!
قال: ماذا تعمل؟
قلت: دبلوماسي!
قال: البطاقة الدبلوماسية إن سمحت؟
قلت: تحتاج شهرًا لصدورها!!
عندها، لجأت إلى الطريقة العربية، فاتصلت بالمستشار الثقافي للدولة صاحبة المدرسة، كان كريمًا، وتم تسجيل ابنتيَّ؛ شريطة اكتمال الأوراق!!
(٤)
لن أقول اسم المدرسة العربية،
ولا اسم الدولة صاحبة المدرسة!
جائزة لمن يعرف “ليش”!!
فهمت عليٍّ جنابك؟!

مقالات ذات صلة حماس… ماذا بعد التبادل؟ 2025/02/24

مقالات مشابهة

  • كلام عن الأم في يوم المرأة العالمي
  • اليوم.. وزارة الثقافة تناقش أم كلثوم ذاكرة أمة وتاريخ شعب بملتقى الهناجر الثقافي
  • أمير القصيم يدشّن مبادرة المكتبات العامة تحت شعار “القراءة غذاء العقول” ببريدة
  • النجار تتفقد برامج وخدمات التنمية الاجتماعية بشمال الباطنة
  • أمير القصيم يدشّن مبادرة المكتبات العامة ببريدة
  • صالون "النسور" الإنجيلي ينظم ندوة "العهد القديم من النبوة إلى وعد الخلاص"
  • السعودي وائل الحفظي يفوز بجائزة "أسماء صديق للرواية الأولى"
  • التنمية الثقافية يقدم عروضا مسرحية في رمضان.. تنطلق بتأبين عامر التوني
  • خطوات ضبط تردد روتانا سينما نايل سات وعرب سات 2025
  • كلام في كلام!