النفط والدينار والانتخابات.. ملفات تتصدر مباحثات نورلاند في طرابلس
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
بحث المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا ريتشارد نورلاند مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة آلية لضمان استقرار إنتاج النفط والغاز وكيفية الاستثمار الكافي فيه.
كما ناقش نورلاند في لقائه بن قدارة في طرابلس رفقة القائم بالأعمال جيرمي بيرنت خطوات إنهاء ظاهرة تهريب الوقود، إضافة إلى الفرص المتاحة في قطاع الطاقة، وفق السفارة الأمريكية في ليبيا.
كما أعرب المبعوث نورلاند عن دعمه مساعي مؤسسة النفط للحد من حرق الغاز وانبعاثات غاز الميثان، والاستفادة بشكل أفضل من موارد ليبيا.
سياسيا جدد نورلاند دعمه جهود الأمم المتحدة لإنجاح العملية السياسية في ليبيا من خلال دعم المبعوث الأممي عبدالله باتيلي.
كما دعا نورلاند في لقائه للمبعوث باتيلي الأطراف الليبية إلى تقديم التنازلات لحل العوائق المتبقية والتي تقف أمام مسار موثوق نحو الانتخابات.
كما ناقش نورلاند مع باتيلي وفق تغريدة على منصة “إكس” مشاكل الميزانية وانخفاض قيمة الدينار امام السوق الموازية، مشددا على ضرورة العمل على حكومة موحدة.
من جانبه اتفق نورلاند مع محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير على حماية الدينار من المزيد من الانخفاض في السوق الموازية مع تقارير استخدام عملات مزورة مستوردة لشراء الدولار واليورو.
وأكد نورلاند على الحاجة إلى ميزانية موحدة لتحقيق المساءلة والشفافية في الإنفاق العام.
وفي لقائه مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة شدد نورلاند على أهمية مشاركة كافة الفاعلين الليبيين في العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بشكل بناء.
وجدد نورلاند دعم بلاده للجهود الليبية الرامية إلى توحيد المؤسسات الأمنية والحفاظ على سيادة ليبيا والتوصل إلى توافق وطني حول سياسات اقتصادية وسياسات ميزانية شفافة ومستدامة.
المصدر: سفارة ليبيا لدى الأمم المتحدة “منصة إكس”
الانتخاباتالدينارالنفطرئيسينورلاند Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الانتخابات الدينار النفط رئيسي نورلاند
إقرأ أيضاً:
الصين تتصدر التهديدات العسكرية لواشنطن.. قراءة في تقرير الاستخبارات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف تقرير الاستخبارات الأمريكية السنوي الصادر يوم الثلاثاء أن الصين تشكل أكبر تهديد للمصالح الأمريكية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى تعزيز بكين لقدراتها العسكرية وتزايد نفوذها في المجالات الاستراتيجية. التقرير، الذي يحمل عنوان "التقييم السنوي للمخاطر"، يقدم نظرة شاملة حول التحديات الأمنية التي تواجه الولايات المتحدة، ويركز بشكل خاص على الصين باعتبارها الخطر العسكري الأكثر شمولًا وشدة، وفقًا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
عوامل تصاعد التهديد الصيني
يحدد التقرير عدة مؤشرات رئيسية تعكس المخاطر المتزايدة التي تطرحها الصين على الأمن القومي الأمريكي، ومنها:
قدرات الصين العسكرية المتنامية
خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية، تالسي غابارد، أن الصين تمثل "المنافس الاستراتيجي الأقوى" للولايات المتحدة، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية الحالية. وأشارت إلى أن جيش التحرير الشعبي الصيني يقوم بنشر قدرات عسكرية متقدمة تشمل:
توسيع الترسانة النووية الصينية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا في واشنطن.
على الرغم من وصف الصين بأنها التهديد العسكري الأكثر خطورة، يشير التقرير إلى أن بكين تتبع نهجًا أكثر حذرًا مقارنةً بدول أخرى مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية. فبينما تسعى موسكو وطهران إلى ممارسات أكثر هجومية، تعمل الصين على تعزيز نفوذها بطريقة تدريجية ومتوازنة، لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.
لكن التقرير يحذّر من أن بكين لن تتوقف عن تنفيذ "أنشطة نفوذ خبيث وتخريب داخلي" بهدف إضعاف الولايات المتحدة من الداخل وتقويض نفوذها الدولي.
كما يتوقع التقرير أن تستمر الصين في مواجهة ما تراه حملة أمريكية لإضعاف علاقاتها الدولية والإطاحة بالحزب الشيوعي الحاكم.
يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين تصعيدًا ملحوظًا على عدة جبهات، سواء في التوترات حول تايوان، أو الحروب التجارية، أو السباق التكنولوجي والعسكري. ومع استمرار الصين في تطوير قدراتها العسكرية والاستخباراتية، تواجه الولايات المتحدة تحديًا استراتيجيًا معقدًا يتطلب إعادة تقييم سياساتها الدفاعية والدبلوماسية.