بعضها بعمق 200 متر.. ظهور تشققات غامضة بجنوب طرابس تثير هلع الليبيين
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو والتي تظهر تشققات كبيرة في إحدى مزارع منطقة أولاد أبو عائشة والسبيعة بجنوب العاصمة الليبية طرابلس ما اثار خوف وهلع المواطنين في ليبيا.
تشققات بجنوب طرابلسأثارت تشققات الأرض في جنوب العاصمة الليبية طرابلس حالة من الخوف والهلع بين الليبيين وأعلنت بعدها وزارة البيئة أن يوجد هناك فريقا من مراقبة شؤون البيئة في منطقة السبيعة يراقب تلك التشققات الأرضية، لإعداد تقرير وإحالته إلى جهات الاختصاص بالوزارة لمعرفة أسبابها ومدى خطورتها.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديوجراف التاالي.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
حديث إسرائيلي عن "عمليات" محور فيلادلفيا.. والأهداف
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مصدر أمني رفيع المستوى، أن الجيش الإسرائيلي سيدمر كل الأنفاق الموجودة في محور فيلادلفيا جنوبي قطاع غزة.
وقال المصدر الأمني: "تنص فرضيات العمل منذ 7 أكتوبر على أننا لا نعرف كل شيء، ولهذا من المحتمل ومع وقف المساعدات الإنسانية للقطاع وقوع عمليات تهريب من أنواع مختلفة مثل مسيرات، قوارب وغيرها".
وأكد المصدر وجود أنفاق تجتاز الحدود أغلقت من الناحية الهندسية وتقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. وتم إغلاق معظم الأنفاق بباطون خاص وتم تدمير بعضها بواسطة متفجرات وظل بعضها تحت سيطرة الجيش لإجراء أبحاث استخبارية وهندسية.
وأعرب المصدر الأمني عن اعتقاده بأنه لو لم يتواجد الجيش في منطقة فيلادلفيا لاستخدم الفلسطينيون أنفاق التهريب القائمة أو شقوا أنفاقا جديدة.
وأضاف: "وصلت الهيئة الأمنية معلومات وعرضت على وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن حماس تعمل في عدة محاور من أجل تلقي مساعدات إيرانية بهدف العمل ثانية ضد إسرائيل، ولهذا تعد محاور تهريب من إفريقيا وتنوي إعادة بناء قوات في قطاع غزة من أجل تنفيذ عمليات".
وتحت هذه الذريعة يصر كاتس على عدم الانسحاب من محور فيلادلفيا لتمنع حماس من إعادة بناء قواتها، بحسب المصدر الأمني.
وفي منتصف مارس الماضي، ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن قوات الهندسة في الجيش تمكنت من الكشف عن حوالي 90 نفقا بأطوال مختلفة على طول المحور من معبر رفح المغلق وحتى ساحل البحر.
وأشارت إلى أن بعض الأنفاق اجتازت الحدود مع إسرائيل ووصل بعضها إلى منطقة الحدود الفلسطينية ـ المصرية ولم يكن بعضها مستخدماً وحفر بصورة جزئية.
ووفقا لتقديرات مصادر عسكرية من المحتمل وجود أنفاق أخرى لم تكتشف رغم النشاطات الهندسية التي يقوم بها الجيش بالتعاون مع عناصر "الشاباك".