العلوم والتكنولوجيا، هل تزداد شراهة أسماك القرش على التهام البشر؟،قد يميل المصطافون إلى توخي مزيد من الحذر هذا الصيف بعد سلسلة من هجمات أسماك القرش، .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر هل تزداد شراهة أسماك القرش على التهام البشر؟، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

هل تزداد شراهة أسماك القرش على التهام البشر؟

قد يميل المصطافون إلى توخي مزيد من الحذر هذا الصيف بعد سلسلة من هجمات أسماك القرش، بما في ذلك مقتل شاب روسي في مصر الشهر الماضي.

وقد قُتل يوري بوبوف البالغ من العمر 23 عاما حتى الموت على يد سمكة قرش النمر "مفرمة اللحم" في منتجع الغردقة المصري في 9 يونيو، بينما كان والده ينظر في رعب.

وفي وقت سابق من العام، تم قطع رأس رجل آخر بسبب سمكة قرش بيضاء كبيرة بالقرب من شاطئ سان خوسيه في خليج توباري على الساحل الغربي للمكسيك.

لكن هل أسماك القرش تزداد جوعا حقا للبشر؟

تحدث MailOnline إلى العلماء لمعرفة ذلك بعد سلسلة الهجمات القاتلة.

يقولون، في الواقع، إن اتجاه هجمات أسماك القرش لم يتغير بشكل أساسي، وأن عدد الحوادث هذا العام في طريقه ليكون متسقا مع السنوات السابقة.

وقال البروفيسور جافين نايلور، عالم الأحياء التطوري بجامعة فلوريدا، إن هجمات أسماك القرش لا تتزايد، على الأقل في المدى القصير.

وقال في فيلم وثائقي جديد لـBBC بعنوان "Why Sharks Attack": ""اتجاه هجمات أسماك القرش لا يرتفع ولا ينخفض. في الواقع، من المدهش إلى حد ما بالنسبة لي كعالم مدى ثباتها بمرور الوقت. نحصل عموما على ما بين 80 و110 - 110 سنوات سيئة و80 سنة جيدة".

فاعتبارا من 17 يوليو من هذا العام، كان هناك 38 هجوما "غير مستفَز' لأسماك القرش في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك سبعة كانت قاتلة، وفقا لموقع trackingsharks.com.

للمقارنة، كان هناك 57 هجوما غير مبرر في عام 2022، بما في ذلك خمس هجمات تم إثبات أنها قاتلة، وفقا لآخر تقرير سنوي صادر عن ملف هجوم القرش الدولي التابع لمتحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي (ISAF).

وفي غضون ذلك، بلغ عدد الهجمات العالمية المستفزّة وغير المستفزّة مجتمعة العام الماضي 79.

ومنذ عام 2013، كان هناك ما معدله 74 هجمة غير مبررة سنويا، على الرغم من أن عام 2020 أدى إلى انخفاض المتوسط بسبب عمليات إغلاق "كوفيد".

وقال بول كوكس، العضو المنتدب لمؤسسة Shark Trust البريطانية، إن أرقام هجمات القرش "ثابتة إلى حد ما بشكل عام مع بعض السنوات التي تكون أفضل من غيرها".

وتشير البيانات إلى أن عام 2022 أظهر انخفاضا في متوسط الخمس سنوات في هجمات أسماك القرش غير المستثارة على مستوى العالم ولكن مع بعض النقاط الساخنة البارزة.

ويتفق الخبراء - بما في ذلك كوكس والبروفيسور نايلور والصندوق العالمي للحياة البرية - على أن أعداد أسماك القرش في جميع أنحاء العالم آخذة في الانخفاض بشكل عام.

ولكن من بين 500 نوع مختلف من أسماك القرش على مستوى العالم، هناك عدد قليل فقط يهاجم البشر.

وقال كوكس لـ MailOnline: "صنف تقييم حديث لثلث الأنواع على أنها مهددة بالانقراض". لكن من المحتمل أن تواجه أنواع قليلة فقط البشر، ناهيك عن اقترابها منهم. لذا فإن مقارنة أعداد أسماك القرش العالمية بحوادث الهجمات يشبه إلى حد ما مقارنة أعداد أسماك القرش وأرقام بنتلي.

وبالنظر إلى الصورة على المدى الطويل، فإن عدد هجمات أسماك القرش غير المستفَزة المبلغ عنها قد زاد على مستوى العالم منذ عام 1960، وفقا لإحصائيات متحف فلوريدا.

ويبدو أن هناك ارتفاعا بدأ في أواخر الثمانينيات - بعبارة أخرى، في السنوات الـ 35 الماضية أو نحو ذلك، كان هناك عدد أكبر بكثير من الهجمات مقارنة بفترة 1960-1990.

وقال كوكس إنه يمكن زيادة "فرص الاتصال" من خلال زيادة عدد السكان والتغيرات في السلوك.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن قواعد البيانات التي تسجل عددا من هجمات أسماك القرش تعتمد على التقارير، ومن المحتمل أنها كانت أقل شيوعا في السابق مما هي عليه الآن.

وقال كوكس: "التركيز الأكبر على التقارير والبحوث يمكن أن يفسر الزيادة في الحوادث المبلغ عنها في الفترة من 1960 إلى 1990".

وقالت البروفيسور كاثرين ماكدونالد، مديرة برنامج أبحاث أسماك القرش والمحافظة عليها في جامعة ميامي، "إن عدد الأشخاص الموجودين في المياه اليوم أكبر بكثير مما كان عليه قبل 50 عاما".

وقالت إن أي زيادة في هجمات أسماك القرش المبلغ عنها ستشمل على الأرجح "النمو المستمر للشواطئ البشرية وترفيه المحيطات".

ويمكن أن يكون السبب الآخر للهدوء بعض الشيء في هجمات أسماك القرش في السبعينيات والثمانينيات هو ما يُعرف باسم "تأثير الفك'. وقد صاغ هذا المصطلح كريستوفر نيف، أستاذ السياسة العامة بجامعة سيدني، في إشارة إلى فيلم عام 1975.

ويُعتقد أن الناس أصبحوا أكثر وعيا لمخاطر المياه بسبب الفيلم، لكن منذ التسعينيات، عادت حالات الهجوم إلى الظهور.

وقال البروفيسور نايلور إنه "ليس صحيحا" أن أسماك القرش تتحرك نحو الساحل أكثر، لذا فإن هذا ليس عاملا يجب أن يؤثر على أعداد هجوم أسماك القرش. كانت [الهجمات] دائما في المياه الضحلة نسبيا. ولا ينبغي أن يكون هذا مفاجئا لأن البشر نادرا ما يغامرون بعيدا عن الشاطئ.

وقال نايلور أيضا إننا لسنا في خطر في المياه هذا الصيف أكثر مما كنا عليه في السابق.

وتعد هجمات أسماك القرش نادرة جدا ويحدث معظمها في الولايات المتحدة، خاصة في المياه المحيطة بولاية فلوريدا.

وعلى مدى عقود، تصدرت فلوريدا المخططات العالمية في عدد هجمات أسماك القرش، وفقا لقوة المساعدة الأمنية الدولية (ISAF). وكان هذا هو الحال في عام 2022.

وتظهر بيانات العام الماضي أن أستراليا تأتي بعد الولايات المتحدة في قائمة أكثر الهجمات غير المبررة حدوثا، تليها مصر وجنوب إفريقيا.

المصدر: ديلي ميل

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بما فی ذلک فی المیاه کان هناک

إقرأ أيضاً:

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!

مع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، أصبح من الواضح أن هذه الأنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة مثل تحليل البيانات، وإنتاج النصوص، وتقديم استشارات قانونية. ومع ذلك، هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يفكر مثل البشر؟.. فنحن نعلم أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع التفكير بنفس طريقة الإنسان، لكن بحثاً جديداً كشف كيف يمكن لهذا الاختلاف أن يؤثر على عملية اتخاذ القرار لدى الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى عواقب واقعية قد لا يكون البشر مستعدين لها.

اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يحوّل الأفكار إلى كلام في الوقت الحقيقي
 دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Transactions on Machine Learning Research"  كشفت أن هناك فجوة جوهرية في كيفية استدلال البشر مقارنة بالنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مثل GPT-4. والاستدلال هو عملية استخراج جواب أو نتيجة بناء على معلومات معروفة مسبقاً وقد تكون صحيحة أو خاطئة.
 فالبشر قادرون على التجريد والاستنتاج التناظري، بينما يعتمد الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي على مطابقة الأنماط التي تعلمها، مما يؤدي إلى ضعف في قدرته على التكيف مع المواقف الجديدة.وفقاً لموقع "livescience".

بحثت الدراسة في مدى قدرة نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) على تكوين تشبيهات. وتم اختبار قدرة النماذج اللغوية الكبيرة مثل GPT-4 على حل مشكلات التناظر في سلاسل الحروف.وجد الباحثون أنه في كل من تشبيهات سلسلة الأحرف البسيطة ومسائل المصفوفات الرقمية - كانت المهمة إكمال مصفوفة بتحديد الرقم المفقود - كان أداء البشر جيدًا، لكن أداء الذكاء الاصطناعي انخفض بشكل حاد.
لماذا يحدث هذا؟
تشير هذه النتائج إلى أن GPT-4 قد يعتمد بشكل كبير على أنماط محددة في بيانات تدريبه، مما يجعله أقل مرونة في التعامل مع مشكلات تتطلب استدلالاً تناظرياً عاماً. بالمقابل، يظهر البشر قدرة أفضل على تعميم الأنماط وتطبيقها في سياقات جديدة، حتى مع تغييرات في بنية المشكلة أو عند استخدام رموز غير مألوفة.
ما التداعيات؟
تُبرز هذه الفجوة أهمية تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تتمتع بقدرات استدلال أكثر مرونة، خاصةً في التطبيقات التي تتطلب فهماً عميقًا وتكيفاً مع سياقات متنوعة. كما تؤكد الدراسة على ضرورة تقييم أداء هذه النماذج ليس فقط بناءً على دقتها، بل أيضاً على مدى قدرتها على التكيف مع تغييرات في المشكلات المطروحة.
لماذا يهمنا أن الذكاء الاصطناعي لا يفكر مثل البشر؟
أوضحت مارثا لويس، الأستاذة المساعدة في الذكاء الاصطناعي العصبي الرمزي بجامعة أمستردام، أن البشر لديهم قدرة فطرية على التجريد من الأنماط المحددة إلى قواعد أكثر عمومية، بينما يفتقر الذكاء الاصطناعي لهذه المهارة.

فالذكاء الاصطناعي بارع في مطابقة الأنماط التي رآها سابقاً لكنه لا يستطيع تعميمها بشكل فعال. على سبيل المثال، إذا درّبنا نموذجاً على عدد هائل من الأمثلة، فسيتمكن من التعرف على الأنماط المتكررة، لكنه لن يتمكن بالضرورة من اكتشاف القاعدة الأساسية وراء هذه الأنماط.
الكمية لا تعني الفهم
تعمل معظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي على زيادة كمية البيانات لتصبح أكثر دقة، ولكن كما قالت لويس:
"الأمر لا يتعلق بكمية البيانات، بل بكيفية استخدامها".

أخبار ذات صلة مايكروسوفت".. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة شاهد.. روبوتات تمشي بثبات وتفتح آفاق التعاون بين والذكاء الاصطناعي والبشر

 لماذا علينا الاهتمام؟
إذا استمر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي دون تحسين قدراته في التفكير المجرد، فقد يؤدي ذلك إلى مشكلات في: اتخاذ القرارات: قد يتعامل الذكاء الاصطناعي مع الحالات الجديدة بالطريقة  نفسها التي تعامل بها مع حالات سابقة، من دون فهم التغيرات الجوهرية.
الأخلاقيات والتحيز: الذكاء الاصطناعي قد يكرر الأنماط الموجودة في البيانات من دون تحليل أعمق لسياقها وأخلاقياتها.
 التطبيقات المتقدمة: مثل الرعاية الصحية، والقانون، والتعليم، حيث يلعب التجريد والاستدلال البشري دورًا أساسيًا.
ما الحل؟
نحتاج إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة على التجريد والاستدلال، بحيث لا تكتفي بمقارنة الأنماط، بل تفهم المفاهيم الكامنة خلفها.
هل يمكن الوثوق بالذكاء الاصطناعي في القرارات القانونية؟
مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الأبحاث القانونية، وتحليل السوابق القضائية، وحتى التوصيات في الأحكام، تبرز مشكلة كبيرة بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي المحدودة على إجراء المقارنات والاستدلال التناظري.
فعند التعامل مع القضايا القانونية، يعتمد القضاة والمحامون على مقارنة الحالات الجديدة بالسوابق القضائية. لكن بما أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على مطابقة الأنماط بدلاً من فهم المبادئ القانونية الأساسية، فقد يفشل في التمييز بين الفروق الدقيقة في القضايا وتطبيق السوابق القانونية بشكل صحيح على حالات جديدة
وتقديم توصيات عادلة ومتسقة.

مثلاً: تخيل أن هناك سابقة قضائية لحالة تتعلق بالاحتيال الإلكتروني، ولكن القضية الجديدة تتضمن تقنيات جديدة لم تكن موجودة وقت صدور السابقة. البشر يمكنهم التفكير بشكل مرن لتطبيق القاعدة العامة، لكن الذكاء الاصطناعي قد يعجز عن الربط بين الحالتين بسبب الاختلافات الظاهرية.
اقرأ أيضاً..الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!
الدراسة أكدت أن تقييم الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يقتصر على الدقة فقط، بل يجب أن يشمل قدرته على التكيف والاستدلال العميق. أي أننا بحاجة إلى نماذج أكثر ذكاءً واستقلالية في التفكير، وليس مجرد أدوات لحفظ البيانات واسترجاعها..بحيث لا يمكننا الاعتماد بالكامل على الذكاء الاصطناعي في القرارات القانونية دون تطويره ليكون أكثر قدرة على تحليل القواعد وتطبيقها بمرونة. حتى ذلك الحين، يجب أن يكون دوره داعماً وليس حاسماً.
لمياء الصديق (أبوظبي)


 

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تعتقل 4 متهمين بتهريب البشر من ليبيا
  • بريطانيا تعتقل 4 مشتبه بهم في تهريب البشر من ليبيا
  • مشاهير التوحد.. نماذج نجحوا في العلوم والفن والسياسية
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • نمر طنطا.. أول تعليق من السيرك القومي على واقعة التهام ذراع مساعد المدرب
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!
  • زوجة تقيم دعوى طلاق بسبب بخل زوجها: مبيجبليش هدايا وبيحاسبني على القرش
  • الإنسانُ
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • تدني مدى الرؤية الأفقية في مطار عمان المدني إلى 1000 متر بسبب الغبار