أمين حزب سياسي يرد على تقرير مجلس الحسابات: لا يمكن تبرير صرف الدعم في تنظيم عشاء انتخابي
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
في رده على التقرير المثير للجدل و الذي أصدره مؤخرا المجلس الأعلى للحسابات، قال محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن
و ذكر أوزين خلال حلوله ضيفاً على برنامج نقطة إلى السطر على القناة الأولى، أن المجلس طلب من الحزب استرجاع 5 مليون درهم لم يتم إثبات صرفها خلال الحملة الإنتخابية.
و أضاف أوزين أن القانون يعفي الترشيح الفردي من تقديم وثائق إثبات النفقات ، معتبرا أنه يستحيل لأي مرشح في مناطق نائية أن يبرر صرف دعم بـ1500 أو 2000 درهم.
و قال أوزين أن هذا الدعم يخصصه غالبا المرشح في مناطق ومداشر نائية لتأدية أجور معاونيهم في الحملات الإنتخابية أو تنظيم عشاء.
أوزين أوضح أن الحزب وجد أن الأمر فيه تناقض حيث أن القانون يعفي المرشحين الفرديين من إثبات النفقات و القرار الإداري الذي صدر بعد الإنتخابات ، والذي يقضي بتبرير النفقات.
أوزين ذكر أن الإشكال طرح أمام وزير الداخلية بمقر الوزارة ، حيث أن المرشحين الفرديين خاصة في المناطق القروية لا يمكن لهم تبرير نفقاتهم بالفواتير كما يحدث في المدن.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، بجهود الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية.
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح - في تصريح خاص لقناة القاهرة الإخبارية، مساء السبت، إن مصر لديها رغبة قوية في توحيد الصف الفلسطيني؛ لأنها قضية وطنية بالأساس للشعب المصري، خاصة أن وحدة الصف الفلسطيني هي الخط الأول لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وهذه دعوة لكل الفصائل، داعيا جميع الفصائل إلى إجراء مراجعة لإنقاذ أهلنا.
وأكد أنه ينبغي أن تكون هناك مقاربة بين حماس وفتح لترتيب البيت الفلسطيني، داعيا مصر لاستضافة مؤتمر وطني شامل من أجل ذلك، وأوضح أنه ناقش مع وزير الخارجية بدر عبد العاطي مراحل خطة إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقال إنه لابد أن يتم الإقرار بمبدأ وحدة السلطة وحصر حمل السلاح من أجل الوقوف وراء الشعب الفلسطيني، وإنه يجب الحفاظ على وحدتنا بعيدا عن أي تجاذبات أو أجندات والحفاظ على ما تبقى من فلسطين والفلسطينيين، وندعو للوصول إلى وحدة وطنية وشراكة من خلال صندوق الاقتراع لا من خلال السلاح.
وأعرب الرجوب عن أمله أن يستخلص الجميع العبر مما سبق بما يضمن وحدة فلسطين وقيادتها وقرارها، خاصة أن استمرار الوضع هكذا والعمل على تكريس الانقسام من مصلحة إسرائيل.
وقال "نتمنى حل كافة الأطر القانونية للحركة وقريبا سيكون هناك اجتماع لفتح الأبواب للجميع، وسنعلن عن قبول جميع الأطراف بعيدا عن المطلوبين للقضاء، كل من ارتكب جريمة لن يعود إلى الحركة إلا من خلال القضاء الفلسطيني".
وأشار إلى أنه تم تقديم مجموعة من الأفكار لبناء شراكة وطنية فلسطينية بما في ذلك حماس، لافتا إلى أنه يشعر بالحزن والالم أن يأتي الحديث عن وحدة الصف بعد إبادة 10% من الفلسطينيين.