عاجل.. إحالة أوراق المتهم الأول في واقعة قتل اللواء اليمني لفضيلة المفتي
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
قررت محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 13، المنعقدة بمحكمة جنوب القاهرة، اليوم الأربعاء، بإحالة المتهم الأول أوراقه للمفتي، وباقي المتهمين حجز النطق بالحكم 1 ابريل في واقعة قتل اللواء اليمني حسن العبيدي، وسرقته داخل شقته بمنطقة فيصل بالجيزة.
وفي وقت سابق أمرت النيابة بإحالة المتهمين بقتل اللواء اليمني إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 3854 لسنة 2024 جنايات بولاق الدكرور بعد 48 ساعة من ضبط المتهمين.
ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجنايات أخرى. وفي تاريخ 18/2/2024 تلقت النيابة العامة إخطارًا بالعثور على جثمان المجني عليه مقتولًا داخل شقته بدائرة قسم بولاق. وبعد المعاينات اللازمة وانتداب مصلحتي الطب الشرعي والأدلة الجنائية، تم ضبط وإحضار المتهمين الذين اعترفوا أمام النيابة بارتكاب الواقعة بغرض السرقة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المجني عليه اللواء اليمني
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.