رئيس المحكمة الاتحادية العليا ونظيره الأردني يوقعان مذكرة تعاون مشترك
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
السومرية نيوز – محليات
وقع رئيس المحكمة الاتحادية العليا جاسم العميري ورئيس المحكمة الدستورية الأردنية محمد المحادين، اليوم الأربعاء، مذكرة تعاون مشترك.
وقال المكتب الاعلامي للمحكمة في بيان ورد لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس المحكمة الاتحادية العليا جاسم العميري ورئيس المحكمة الدستورية الأردنية محمد المحادين، وقعا اليوم في العاصمة الأردنية عمان، مذكرة تعاون مشترك بين البلدين".
وبحسب المكتب، أكد العميري خلال توقيع المذكرة، أن "مهمة المحكمة الاتحادية العليا الآن ليست فقط في تطبيق الدستور حرفياً، بل تحقيق المصلحة العليا للشعب والوطن والحفاظ على وحدة العراق وضرورة تمتع جميع المواطنين بالحقوق والحريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، مشيراً الى أن "هذه مهمة عسيرة جداً".
وتابع، أن "المحكمة الاتحادية أكدت أنه طالما النفط والغاز هو ملك لكل الشعب العراقي ويجب أن تكون عائدات النفط والثروات لكل الشعب العراقي، يجب أن يتمتع جميع الموظفين والمتقاعدين في إقليم كردستان بنفس الحقوق التي يتمتع بها باقي الموظفين".
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: المحکمة الاتحادیة العلیا
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الجمعة
المناطق_واس
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحرِّي رؤية هلال شهر رمضان مساء غدٍ الجمعة 29 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 28 / 2 / 2025م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا، فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فنظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 191 / هـ ) وتاريخ 29 / 7 / 1446هـ أن يوم الجمعة 1 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 31 / 1 / 2025م، هو غرة شهر شعبان لعام 1446هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الجمعة 29 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 28 / 2 / 2025م.
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجرَدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البرّ والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.