بوابة الفجر:
2025-04-05@21:30:56 GMT

ما علاقة تحرير سعر الصرف بأسعار السلع؟

تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT

 

يقوم كلًا من البنك المركزي والحكومة بجهود مشتركة تهدف إلى ضمان استقرار السوق وتحقيق توفير السلع الأساسية والمواد الخام، وتقديم الحلول المناسبة لتفادي ارتفاع أسعارها.

ويتم التنسيق بشكل دوري وعلى أعلى مستوى بين البنك المركزي والحكومة ووزارة المالية لضمان توفر السلع بالسوق ومنع التلاعب في الأسعار، ويعتقد أن التسعير العادل للجنيه سيسهم في استقرار الأسعار وخفض أسعار بعض السلع التي تم تسعيرها بشكل مبالغ فيه.

وقد بدأ البنك المركزي المصري في فبراير 2024 في طلب من جميع البنوك العاملة في مصر حصر كافة الطلبات المتراكمة للعملة الأجنبية لتدبير استيراد السلع الاستراتيجية والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج، وطلبت البنوك من المستوردين تحديد حجم السيولة الدولارية المطلوبة للفواتير والاعتمادات المستندية.

كما يتم تحديد احتياجات السوق من قبل البنك المركزي، ويتم تنفيذ آليات لتلبية هذه الاحتياجات، وهناك جهود مستمرة وتنسيق بين البنك المركزي والحكومة لإفراج عن البضائع المتراكمة في الموانئ التي تصل قيمتها إلى 6.2 مليار دولار.

فيما سيتم تشديد الرقابة من قبل الحكومة على الأسواق وضمان عدم التلاعب بالأسعار بشكل مبالغ فيه من خلال الأجهزة المعنية.

وتم تكليف البنك المركزي للبنوك العراقية بحصر جميع الاعتمادات الاستندادية لتحديد الاحتياجات الدولارية للبلد، ولم يتم الإعلان عن تلك الاحتياجات بعد.

ويبدو أن الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة، بما في ذلك السرعة في تحرير البضائع في الجمارك، تعني أن من المتوقع أن تتم معالجة تلك الطلبات وتغطية الاعتمادات المستندية في الوقت القريب وبشكل عاجل، حيث تعتبر الدولة هذا الأمر أولوية قصوى.

كما تتبنى الحكومة مبدأ الأولويات في تلبية الاحتياجات الدولارية والاعتمادات المستندية لحماية الأموال العامة، وذلك بناءً على ذلك، يحظى قطاع الغذاء والمشروبات، والقطاع الدوائي، وقطاع المدخلات الصناعية بأولوية في تلبية احتياجاتها. تليها باقي القطاعات.

وبعد انتهاء أزمة الدولار الأمريكي، يجب أن يكون بإمكان أي قطاع استيراد احتياجاته من الخارج، سواء كانت مواد خام أو منتجات نهائية.

وتظهر التقديرات الأولية أن حجم الدولار الأمريكي خارج القنوات الرسمية في مصر يتراوح بين 30 إلى 45 مليار دولار أمريكي، فمن المتوقع أن يشهد التنازل عن العملة الأجنبية داخل البنوك زيادة، حيث تهدف حركات البنك المركزي إلى منع الدولة والقضاء على السوق السوداء، وبوجود سعر صرف واحد، ستتوفر خيارات وبدائل للادخار وشهادات استثمار بعائدات أكثر جاذبية مما يجعل الاحتفاظ بالدولار خارج النظام المصرفي غير مجد.

ومن المتوقع وجود ضوابط للتنازل عن العملات الأجنبية داخل البنوك، لكن حاليًا لا توجد ضوابط مفروضة على التنازل عن الدولار الأمريكي، ومن المتوقع أن لا تُفرض الضوابط في القريب العاجل.

ومع توفر النقد الأجنبي وانتهاء أزمة الدولار، سيتجه البنك المركزي المصري نحو تخفيف القيود المفروضة على استخدام العملات الأجنبية، بما في ذلك إلغاء حدود بطاقات الائتمان وتعديل الضوابط المتعلقة بتنظيم سوق الصرف الأجنبي.

و هذا الإجراء طبيعي مع انتهاء الأزمة، وسيسهم في إدارة موارد النقد الأجنبي بشكل كامل، وسيضمن التسعير العادل للعملات وعدم استنزاف موارد الدولة الدولارية.

كما أنه مع توفر الدولار الأمريكي وانتهاء أزمة الدولار، سيتم مراجعة جميع الضوابط المتعلقة باستخدام بطاقات الخصم في عمليات الشراء بالعملة الأجنبية، بما في ذلك بطاقات الائتمان أيضًا.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البنك المركزي المصري رفع سعر الفائدة

إقرأ أيضاً:

محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن

تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى  القيمة النسبية للدينار.

كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات   إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.

وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.

وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.

وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية  وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.

واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو  تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي  أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات  دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.

مقالات مشابهة

  • محافظ "البنك المركزي" لـ"الرؤية": "حزمة الـ25 مليار دولار" تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين
  • د. التل يوضح الفرق بين قيمة الدولار وسعر صرفه
  • سعر الدولار اليوم 4-4-2025 في البنك الأهلي
  • أسعار السلع التموينية شهر أبريل 2025 وموعد الصرف
  • سعر الدولار في البنك الأهلي اليوم الخميس 3-4-2025
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل
  • أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الخميس.. فيديو
  • محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
  • أسعار الصرف في تركيا اليوم 3 أبريل
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية في مستهل تعاملات اليوم