وزارة الثقافة تعقد ورشة عمل عن مشروع الإطار التنظيمي للمهن الثقافية
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
المناطق_واس
عقدت وزارة الثقافة في الرياض، ورشة عملٍ عن مشروع الإطار التنظيمي للمهن الثقافية مع الجمعيات المهنية والممارسين، لفهم ورصد التحديات والعقبات التي تواجههم، والخروج بتوصيات تعالجها.
أخبار قد تهمك وزارة الثقافة توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الملك خالد لتنمية القدرات الثقافية 4 مارس 2024 - 2:11 صباحًا وزارة الثقافة تصدر تقويم فعاليات المنظومة الثقافية لعام ٢٠٢٤ 2 مارس 2024 - 10:26 مساءً
وتطرقت الورشة لعددٍ من المحاور، من أبرزها التعريف بالمشروع ومراحله، ودراسة الملاحظات والصعوبات والتحديات التنظيمية المتعلقة بممارسة المهن الثقافية والقطاع الثقافي، والإجراءات والمتطلبات غير التنظيمية المقترحة لمعالجة صعوبات مزاولة المهن في القطاع الثقافي، إلى جانب مناقشة الاحتياجات الحالية المتعلقة بالممارسين للمهن الثقافية والجمعيات، وحدود التنظيم المناسب للمهن الثقافية من وجهة نظر الممارسين والجمعيات.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلةٍ من الورش التي تعقدها وزارة الثقافة، بهدف تطوير القطاعات الثقافية ودراسة الاحتياج التشريعي لتنظيم المهن الثقافية، إضافةً إلى وضع إطار تنظيمي للمهن الثقافية بما يُمكّن الممارسين الثقافيين من ممارسة هذه المهن.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: وزارة الثقافة وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام