أكد محمد الأتربي رئيس بنك مصر، أن  قرارات البنك المركزي برفع سعر الفائدة 6 % والسماح بتحديد سعر الصرف وفق آليات السوق، سيسهم في اختفاء السوق الموازية في القريب العاجل، فضلًا عن زيادة ثقة المستثمرين في السوق المصرية.

وقال "الإتربي" في مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز" اليوم الأربعاء، إن قرار البنك المركزي برفع أسعار الفائدة 6% دفعة واحدة سيؤدي إلى ذبح التضخم واستقرار أسعار السلع بالسوق، موضحًا أن إحدى الشركات الأجنبية قامت بإيداع 25 مليون دولار بالبنك فور قرارات البنك المركزي اليوم، وهناك مؤسسات أجنبية أخرى كثير تتجه إلى ذلك.

وتابع، أن هناك حركة في سوق بيع الدولار داخل البنوك بعد قرارات البنك المركزي بتحديد سعر الصرف وفقا لآليات السوق "، موضحًا: "البنوك سوف تلبي طلبات العملاء مع تحرير سعر الصرف ورفع سعر الفائدة".

وتوقع رئيس بنك مصر، انخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه، بعد دخول عائدات دولارية جديدة للبنوك عقب قرار البنك المركزي المصري برفع سعر الفائدة وتحرير سعر الصرف، في ظل وجود سعر موحد وانتهاء السوق السوداء.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: رئيس بنك مصر البنك المركزي سعر الفائدة التضخم البنک المرکزی سعر الصرف

إقرأ أيضاً:

خبير استراتيجي: الاقتصاد الأمريكي يواجه تحديات مزدوجة بين خطر الركود وارتفاع معدلات التضخم

أوضح الخبير الاستراتيجي جاد حريري أن السياسة الجمركية التي تعتمدها الإدارة الأمريكية تزيد من الضغوط على البنوك المركزية، حيث يؤدي ارتفاع الرسوم على واردات الصلب والألمنيوم إلى تفاقم التضخم، مما يصعّب على الفيدرالي الأمريكي التحكم في معدلات الفائدة.

الأنظار تتجه نحو البنوك المركزية.. أسبوع مصيري لأسعار الفائدة عالميًاالذهب والفائدة يدفعان الفضة إلى أعلى مستوى لها منذ أواخر أكتوبر

وخلال مداخلة في برنامج "المراقب" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار حريري إلى التوتر القائم بين الإدارة الأمريكية والبنك الفيدرالي، إذ تحاول الحكومة فرض رسوم جمركية جديدة، بينما يسعى الفيدرالي لكبح التضخم عبر سياسات نقدية صارمة، مما يجعل خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب أمرًا مستبعدًا.

وأضاف أن الاقتصاد الأمريكي يواجه معضلة بين خطر الركود وارتفاع معدلات التضخم، لافتًا إلى أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي، وهو ما قد يدفع الفيدرالي إلى إعادة النظر في سياسته النقدية مستقبلاً.

وفيما يخص الاقتصاد الروسي، أوضح حريري أن البنك المركزي الروسي يواصل الإبقاء على معدلات فائدة مرتفعة للحد من التضخم، مشيرًا إلى أن العقوبات الغربية تشكل عاملًا رئيسيًا في زعزعة استقرار الاقتصاد الروسي، بينما قد يساعد أي تقدم في المفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية في تخفيف الضغوط التضخمية.

أما عن الصين، فذكر أنها تواجه تحديات اقتصادية متزايدة، خصوصًا في قطاع العقارات، إلا أن تأثير التعريفات الجمركية الأمريكية عليها يظل محدودًا مقارنة بالعوامل الداخلية، مثل تراجع الاستثمارات. وأكد أن بكين تسعى إلى تعويض هذه الخسائر من خلال تعزيز الإنتاج المحلي واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

وفيما يتعلق بالمملكة المتحدة، أشار حريري إلى أن بنك إنجلترا قد يجد نفسه مضطرًا إلى تعديل سياسته النقدية استجابة للتباطؤ الاقتصادي، لكنه من غير المتوقع أن يخفض أسعار الفائدة بسرعة مقارنة بالبنوك المركزية الأخرى.

مقالات مشابهة

  • المركزي الأوروبي يتجه لإبطاء وتيرة التيسير النقدي مع رفع الإنفاق
  • خبير استراتيجي: الاقتصاد الأمريكي يواجه تحديات مزدوجة بين خطر الركود وارتفاع معدلات التضخم
  • الأنظار تتجه نحو البنوك المركزية.. أسبوع مصيري لأسعار الفائدة عالميًا
  • تراجع سعر بتكوين وسط توترات تجارية وترقب قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة
  • البنك المركزي يكشف أسماء البنوك التي قررت نقل مقارها إلى عدن تفادياً للعقوبات الأمريكية!
  • البنك المركزي يعلن أسماء البنوك التي وافقت على نقل مقراتها من صنعاء إلى عدن
  • جيه بي مورجان يتوقع خفض "المركزي المصري" الفائدة 4% خلال اجتماعه القادم في أبريل
  • بنك المغرب يتجه نحو تثبيت سعر الفائدة وسط استقرار التضخم
  • الجديد: طباعة العملة ليست سبب التضخم وارتفاع سعر الصرف
  • 47 مليار دولار.. برلماني: تسجيل أكبر احتياطى يؤكد صمود الاقتصاد المصري