"القديسون والجنود".. كتاب يكشف توغل الإرهابيين عبر الإنترنت
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
ضمن سلسلة كبيرة من كتب الكاتبة الأمريكية، ريتا كاتز، المحللة السياسية، والملقبة بـ"صائدة الإرهابيون"، أصدرت آخر كتاب لها تتحدث فيه عن الجماعات الإرهابية ونشاطهم.
ويحمل هذا الكتاب اسم "القديسون والجنود "، ( Saints and Soldiers ).
وفيه توضح الكاتبة بالتفصيل المؤلم العملية المستمرة لقدرة الجماعات المتطرفة والإرهابية على العيش على الإنترنت في غموض.
وتكشف كاتز خلال كتابها، عن جيل جديد من الحركات الإرهابية التي لا تستخدم الإنترنت فحسب، بل تتواجد بالكامل تقريبًا عليه.
كما أنها تقدم رؤية حية من الخنادق، وتمتد عبر مجموعات الدردشة المثيرة لألعاب الفيديو إلى ما يكشفه داعش ومنفذو عمليات إطلاق النار الجماعية من اليمين المتطرف في إل باسو وأورلاندو وأماكن أخرى.
وتبين كاتز أن هذه الحركات تنشر على الإنترنت أيديولوجياتها و وتعرف بقادتها وتروج لهم.
وتوضح كيفية قيام إرهابيو اليوم بالعديد من العمليات العنيفة.
ويحدد كتاب "القديسون والجنود" الأساليب اللازمة لعصر جديد لا تستطيع فيه الاعتقالات والحملات العسكرية وحدها إيقاف هذه التهديدات التي لم يسبق لها مثيل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ارهاب إطلاق النار الاعتقالات نشاط
إقرأ أيضاً:
إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
إصدار كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام"
بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب من 26 أبريل إلى 5 مايو 2025 - دار باركود للنشر والتوزيع.
يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المحورية التي تهتم بشأن السودان وشعبه، ويستعرض مواضيع متنوعة بدءً بدور النيل كمصدر للإلهام، ومروراً إلى الهوية السودانية المتعددة، ثم وصولاً إلى القضايا السياسية والاجتماعية التي تعيق عملية التنمية في بلدنا الحبيب.
يوجه المؤلف الدكتور سامر عوض حسين كلماته صوب الشعب السوداني، داعياً إلى تحقيق السلام والوئام كوسيلة لبناء وطن له الحق في العيش والحياة. ويناقش الكتاب كذلك أهمية استثمار التنوع الثقافي والهوية السودانية المتعددة، التي عانت من الإهمال منذ الاستقلال، ويؤكد على ضرورة صياغة مشروع وطني شامل يجمع شمل السودان ككل.
يخصص الكاتب جزءاً من الكتاب لقضايا التعليم ودورها في مواجهة خطاب الكراهية، متطرقاً إلى الأزمات التي يمر بها النظام التعليمي بسبب الحروب المستمرة. كما يدعو إلى دعم دور المكتبات في حياتنا كشعوب محبة للقراءة، وخاصة المكتبات العامة، ويبرز أهمية المكتبات المنزلية في تعزيز الثقافة والمعرفة.
كما يولي المؤلف اهتماماً خاصاً بدور الشباب المحوري في إحداث التغيير السياسي، مسلطاً الضوء على النظرة الإيجابية تجاه الأجيال الجديدة التي قادت ثورة ديسمبر وطالبت بالحرية والسلام والعدالة. يناقش الكتاب أيضاً أثر الحرب على السودان، كتدمير المؤسسات التعليمية والمرافق الحيوية، والنزوح الجماعي، لكن على العكس من ذلك يبدي الكاتب تفاؤلاً كبيراَ بإمكانية إعادة الإعمار، مستشهداً ببعض التجارب للعديد من الدول التي نهضت بعد انقضاء حروبها. وفي نهاية الرحلة والمطاف يختتم المؤلف كتابه بمقال "آمال الغد"، مقالاً يعبر عن أحلام السودانيين الجائرة التي تسعى بالعودة إلى الحياة الطبيعية والسلام المستدام في يوم قريب.
يمثل هذا الكتاب دعوة صادقة من القلب للتفاؤل والعمل من أجل مستقبل أفضل لسوداننا وشعبه. ويحظي كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام" بتقديم مميز من البروفسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم السابقة، مما أضفى عليه بعداً ورؤيةً ثاقبة.
samir.alawad@gmail.com