اختتمت فرقة أطفال مسرح 23يوليو المسرحية،  مساء أمس الثلاثاء،، بتقديم العرض المسرحي "باب الجنة "، وذلك ضمن عروض مسرح الطفل التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني بمحافظة الغربية، على أن يتم استئناف العرض بليالى رمضان الثقافية والفنية.

أحداث العرض المسرحي باب الجنة

 

تدور أحداث العرض المسرحي الذي يقدم على خشبة مسرح 23 يوليو بعنوان "باب الجنة"، حول عدد من أبناء إحدى الحارات الذين يحاولون تجميل الحارة التى يعيشون بها بقيادة "عم صابر"، وهو أحد أبطال القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر، رغم الصراع الكبير مع أشقياء المناطق المجاورة لهم.

شخصيات مسرحية باب الجنة

يقوم بتجسيد الشخصيات على المسرح: باتريك، بركات، سلمى، ملك، نور، اياد،  بوسى، جنى، مودة، مهند، ركان، رقية، أحمد، يوسف، أسامة، لوجى،  مكة، فريدة، خالد، تأليف محمد عبد الحافظ، ديكور حسين راشد، ومن إخراج خالد النموري.

عروض ثقافة الغربية

 

هذا وجدير بالذكر أن العرض المسرحي "باب الجنة" من إنتاج الإدارة العامة لمسرح الطفل، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة الدكتورة حنان موسى، ويأتي العرض ضمن العروض المسرحية لفرع ثقافة الغربية، التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، برئاسة أحمد درويش.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ثقافة الغربية باب الجنة المحلة الكبرى العرض المسرحي باب الجنة العرض المسرحی باب الجنة

إقرأ أيضاً:

مناوي ورِث عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي

ورِث مناوي عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي، وحرف المسار نحو قضايا انصرافية دونكيشوتية، وإراقة السمة الجادة للحدث واللحظة الزمانية ليصبح الأمرُ مزحة.

لكن مناوي هذه المرة سيصطدمُ بتجربةٍ أبعد ما تكون عن حجز المنصات للمسخرة والهبل والضحك على الدقون كما كان في السابق. لأنه اليوم وسط صنف مختلف من الرجال؛ أولئك المتسمون بالجدية في سكناتهم وحركاتهم.. وليسوا على استعداد البتة لحمله على قدر عقله؛ كما اعتادت قحت أنْ تعامله كحالة خاصة أيقظت في روحه التلذذ بإثارة الغبار كلما شعر بالملل مثلًا. ذلك ما سيفرضُ عليه التحلي بسلوك معين؛ لا مجال فيه للخفة والطيش والصفاقة والابتزاز القائم على منطق إما أن تأتوني بلبن العصفور أو أفجر الملعب!

فميناوي حاول قول: إما أن تخضع الدولة لشروطي أو الحريق وإثارة الغلاغل. لكن يُسعدنا -ويؤسفنا في الوقت نفسه- أن نقول له: نحن يا سيد ميناوي في وسط الحريق؛ فلا مجال إذن للتهديد بالجحيم!

ولو كانت سياسة لي الذراع تجدي نفعًا لنفذتها القيادة العسكرية مع منهم أكثر منك مالًا وأعزُ نفرا وأقوى جندا؛ أي مع الجنجويد وحلفائهم المدنيين يوم قالوا: إما الاطاري أو الحرب!
ولو كان الخضوع واردًا لكان أحقّ أنْ يذعن له الناس وقتها.. والخرطوم آمنة، والمزارعون في الحقول، والأسواق نشطة، وحركة المرورة منسابة بين المدن.. والآن بعد أن شُرّد الملايين ومات عشرات الآلاف من الأبرياء، وسكنت القطط العمارات العالية، وقطّعت أوصال الدولة وشرايينها.. فإنه لم يعد ثمّة مجال للاستجابة للابتزاز على مافيش!

ولو غدًا أعلنت التمرد مثلًا.. فلن يعدو ذلك أكبر من كون أنّ حميدتي وعبد العزيز الحلو زاد عليهم فردًا إضافيًّا؛ فالمعركة أصلًا بدأت بدونك يوم كنت في الحياد.. وغيابك عنها لن يُهدد ميزان القوى العسكرية اليوم.

أما الحديث القديم عن تهميش وهضم حقكم في التمثيل السياسي والإدعاء بأن هناك من يحتكرون الدولة لصالحهم.. فأنت أبعد الناس عن التفوه به. وهنا نهدي إليك مثل دارفوري بالغ الحكمة -لابد وأنك سمعته من قبل-: “السرواله مقدود ما بفنقل”. فمن الأفضل ألا نُحضر الورقة والقلم كي لا يُثار ملف قضية التمثيل في مؤسسات الدولة وأجهزتها والحظوة التي تجدها اليوم أنت ومن يحسبون عليك بلا جدارةٍ عن كفاءة أو تأهيل بينما حولكم الصولجان والأُبّهة بلا رقيبٍ أو حسيب.. فبحسب الحكمة التي يمكنُ استنباطها من المثل: عليك إخفاء عورتك أو إبقاؤها مستورة، والجلوسُ وساقاك مضمومتان يا صاحب السروال المقدود!

محمد أحمد عبد السلام
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • مهرجان أفينيون المسرحي الفرنسي يحتفي بالعربية لغة النور والمعرفة
  • "الفني للمسرح" يفتتح أولى ليالي "كارمن" بالطليعة.. صور
  • مصطفى قمر يتألق في حفل كامل العدد على مسرح محمد عبدالوهاب بالإسكندرية
  • مناوي ورِث عن قحت الميل إلى العبث والخفة وتحويل كل شئ إلى مسرح استعراضي
  • خالد جلال : عرض "توتة توتة" مهم جدًا للأجيال الجديدة
  • تحت لافته كامل العدد .. افتتاح مسرحية "مملكة الحواديت" بالمسرح القومي للأطفال
  • أبطال "عايش إكلينيكيا" يعودون لجمهور مسرح الهناجر من جديد.. غدًا
  • إيرادات أفلام عيد الفطر 2025| الكوميديا تكسب.. "سيكو سيكو" في الصدارة و"بـ٧ ترواح" الأخير
  • غدا.. "سجن النسا" جديد على مسرح السلام