كيف تحمي نفسك أثناء استخدام شبكة الواي الفاي المفتوحة؟
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
جدل كبير بعد نشر وسائل إعلام روسية تسجيلًا صوتيًا مدته 38 دقيقة قالت إنه يتضمّن محادثات جرت بين ضباط ألمان وهم يبحثون إمكانية قصف شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، ما أثار أزمة بين موسكو وبرلين.
ومن أسباب تسرب المكالمة، هو إجراؤها على منصة "ويب إكس" وليس على شبكة سرية داخلية للجيش، كما أن أحد الضباط كان في فندق، ويرجح أنه شارك في الاجتماع باستخدام شبكة واي فاي مفتوحة للعموم، دون أن يحمي جهازه الرقمي من الاختراق.
وخطورة الانترنت المفتوح للعموم، أي ذلك الذي يمكن لأي كان الدخول إليه، وغالبا ما يكون في المقاهي والمطارات والأماكن العامة، أنه يمكن بخطوات بسيطة معرفة المواقع والتطبيقات التي تستخدم، ومعرفة كل المعلومات التي تقوم بمشاركتها، ومن ذلك ما تكتب وما تقول وما يصلك في المحادثات.
وبعيداً عن هذه الحادثة، ينصح خبراء التقنية باتباع عدة طرق لأجل حماية نفسك عندما تريد الاتصال بالانترنت باستخدام هذه الشبكات. وهي كالتالي:
استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN): هي برنامج على الحاسوب، أو تطبيق على الانترنت، وأحيانا يمكن استخدام بعض متصفحات الانترنت التي تتوفر على هذه التقنية. تتيح هذه الشبكة اتصالا مشفرا، خصوصا إخفاء عنوان الأي بي (IP) حتى لا يتم التعرف على الحيز الجغرافي الذي تتواصل منه، كما تسمح بنقل نشاطك عبر خوادم خاصة، ما يمنع من يستخدمون الانترنت معك، وكذلك شركات الانترنت، والمواقع التي تتصفحها من الوصول إلى بياناتك الخاصة.
لكنها ليست آمنة كليا عندما يتعلق الأمر بتجنب الرقابة. هذا الموضوع يشرح لك: شبكات الإنترنت الافتراضية الخاصة لتجنب الرقابة.. هل هي آمنة بالفعل؟
الابتعاد عن الشبكات الافتراضية المجانية: هذه التطبيقات غالبا ما تكون محدودة الخصائص، ونجاعة الكثير منها في التشفير ضعيفة، كما يمكنها بيع بياناتك لأطراف ثالثة.
تجنب المعلومات الحساسة: استخدام الشبكات الخاصة مع الانترنت المفتوح آمن بشكل كبير، لكن مع ذلك لا تقم بحجوزات مالية مهمة، أو الدخول إلى حسابك البنكي، أو مشاركة معلومات في غاية الحساسية. الأفضل تركها حتى استخدام واي فاي البيت أو استخدام الانترنت المتنقل (4G).
انترنت مفتوح مع كلمة سر ليس آمنا دوما: هناك من يعتقد أن مجرد اشتراط كلمة سر في واي فاي عمومي يجعله آمن. الكثيرون يملكون باسوورد الولوج، ومنهم حتى أصحاب النوايا الخبيثة.
تأكد من الواي فاي الذي تدخل إليه: ليس كل انترنت مفتوح قادم من جهة لا تريد بك ضررا، في الأماكن العمومية، هناك قراصنة يفتحون الانترنت للعموم باستخدام أسماء احتيالية (مثلا اسم مقهى تجلس فيه)، وبمجرد دخولك تصبح هدفا سهلا لهم. تأكد دوما من حقيقة الانترنت التي تستخدمه.
تجنب الدخول الأوتوماتيكي للواي فاي: جل الهواتف الذكية تملك خاصية الولوج التلقائي للواي فاي المتاح. قم بتعطيل الخاصية، لأنك قد تجد نفسك قد دخلت إلى شبكة غير آمنة دون أن تدري.
استخدم مكافح فيروسات جيد: بعض المواقع التي تزورها من الانترنت المفتوح قد تجعلك ضحية قرصنة، استثمر في مكافح فيروسات من النوع الجيد، وهناك أنواع قادرة على رصد المواقع الخبيثة والاتصالات غير الآمنة.
إخفاء كلمات السر: لا تُظهر أبدا كلمات السر. كل المواقع والتطبيقات تتيح إخفاء كلمات السر أثناء كتابتها، لذلك لا تلغي خيار الإخفاء أبدا.
استخدام المصادقة الثنائية: وأهميتها أنه حتى ولو تمت قرصنة كلمات السر الخاصة بك إذا كنت تستخدم الحاسوب مثلاً، فسيتوجب على القرصان إدخال الكود الذي يصلك عبر الهاتف أو عبر تطبيق خاص، لكن شريطة ألا يكون هاتفك بدوره مرتبطا بالانترنت المفتوح، وإلا فيمكن للقراصنة معرفة هذا الكود بدوره!
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: کلمات السر
إقرأ أيضاً:
السر في "الزيارة التركية".. كواليس ضربة إسرائيل لقواعد سوريا
أفادت 4 مصادر بأن تركيا تفقدت 3 قواعد جوية على الأقل في سوريا قد تنشر قواتها فيها كجزء من اتفاق دفاع مشترك مزمع قبل أن تقصف إسرائيل المواقع بضربات جوية هذا الأسبوع.
وجاءت الضربات الإسرائيلية، ومن بينها قصف مكثف مساء الأربعاء، على المواقع الثلاثة التي تفقدتها تركيا، على الرغم من جهود أنقرة لطمأنة واشنطن بأن زيادة وجودها العسكري في سوريا لا يستهدف تهديد إسرائيل.
ويشير هذا القصف إلى احتمال نشوب صراع بين جيشين إقليميين قويين بشأن سوريا.
وتستعد أنقرة، وهي داعم قديم لقوات المعارضة ضد الأسد، للعب دور رئيسي في سوريا بعد إعادة تشكيلها، بما في ذلك اتفاق دفاع مشترك محتمل قد يشهد إقامة قواعد تركية جديدة في وسط سوريا واستخدام المجال الجوي للبلاد.
زيارة تركية للقواعد السورية
وقال مسؤول مخابراتي إقليمي ومصدران عسكريان سوريان ومصدر سوري آخر مطلع على الأمر إنه في إطار التحضيرات، زارت فرق عسكرية تركية في الأسابيع القليلة الماضية قاعدة تي4 وقاعدة تدمر الجويتين بمحافظة حمص السورية والمطار الرئيسي في محافظة حماة.
وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هوياتها لتناقش هذه الزيارات التي لم يعلن عنها من قبل.
وقال مسؤول المخابرات الإقليمي إن الفرق التركية قيمت حالة مدارج الطائرات وحظائرها وغيرها من البنى التحتية في القاعدتين.
رسائل تركية إسرائيلية
وفي وقت سابق من الجمعة، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا. واعتبر فيدان في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار المنطقة في المستقبل. من جانبه، صرح مسؤول إسرائيلي كبير، بأن إسرائيل لا تسعى إلى صراع مع تركيا في سوريا.
وقال المسؤول للصحفيين، وفق ما ذكرت وكالة رويترز: "لا نسعى إلى صراع مع تركيا، ونأمل ألا تسعى تركيا إلى صراع معنا"، مضيفا: "لكننا لا نريد أيضا أن نرى تركيا تتمركز على حدودنا، وجميع السبل موجودة للتعامل مع هذا الأمر".