تطور جديد في علاقة أرملة حلمي بكر ونجله.. هذا ما كشفه الأخير
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: في تطور جديد في العلاقة بين هشام نجل الموسيقار الراحل حلمي بكر، وأرملته سماح القرشي، كشف الأول عن تفاصيل الجلسة التي جمعتهما معاً، بعد احتدام المشاكل بينهما عقب وفاة والده.
وقال هشام حلمي بكر في تصريحات صحافية: “دا اجتماع تنسيق لإعلام الوراثة، لأنه بيتطلب إجراءات من ناحيتي ومن ناحية أرملة والدي، لأنها الحاضنة لبنتها، فالاجتماع كان من أجل خطوات التقسيم الشرعي للميراث والحاجات دي، يعني كان اجتماع عملي عشان ناخد خطوات من أجل حل بعض المشاكل”.
وشهدت الأيام القليلة الماضية، أزمات وخلافات بين نجل حلمي بكر وعائلته، وأرملة الموسيقار وعائلتها، وذلك عقب وفاة الموسيقار بعد صراع مع المرض، حيث اتهم هشام، سماح القرشي أرملة والده بالتسبّب في قتله، إضافة الى تفاقم الأزمة بينهما بعد وفاة حلمي بكر مباشرةً والتي أدّت الى تأخر دفنه 48 ساعة بعد رحيله.
إلا أن تصريحات ريهام ابنة الموسيقار الراحل الصغرى التي لا يتجاوز عمرها العشر سنوات، نفت كل هذه الأخبار، حيث قالت عن اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاة والدها: “قاللي انتبهي على حالك وبوسيني وادعيلي، وأنا دعيت له”.
وأكدت ريهام أن والدتها “كانت تهتم بوالدها وتراعيه طوال الوقت”، لتنفي بذلك كل الاتّهامات التي وُجِّهت الى والدتها، التي سبق وأكدت أن “لا أحد يتجرأ على الإساءة إلى حلمي بكر”.
main 2024-03-06 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: حلمی بکر
إقرأ أيضاً:
1300 لحن لم يسمعه أحد.. حسن دنيا يكشف كنز حلمي بكر الفني
علق الملحن حسن دنيا على تصريحاته حول الموسيقار الراحل حلمي بكر، مؤكدًا أنه كان قيمة فنية لا تعوض. وأضاف: "حلمي بكر كان صديقًا مقربًا لي، وكنا نجلس معًا كثيرًا، يتبادل معي الألحان ويستمع لما أقدمه، كان موسيقيًا عبقريًا وصاحب تاريخ حافل."
وكشف دنيا خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، أن حلمي بكر أخبره في آخر لقاء جمعهما أنه يمتلك 1300 لحن جاهز للتنفيذ، لكنه لم يجد من يستطيع تقديمها بالشكل المناسب. وتابع: "في آخر كلماته لي، قال لي لقبًا كان دائمًا يمازحني به: أنت آخر دور في العمارة، وكان بالفعل موسيقيًا شامخًا."
وأكد حسن دنيا أن حلمي بكر لم يكن مجرد ملحن، بل كان شاعرًا أيضًا، وحصل على دكتوراه في الإعلام من الولايات المتحدة، مما يعكس عمق ثقافته الموسيقية والفنية.
وعن تأثير غيابه عن الساحة الفنية في سنواته الأخيرة، أوضح حسن دنيا: "كان متأثرًا بغياب الأصوات القادرة على تنفيذ ألحانه، وكنت دائمًا أقول له: لدينا في مصر أصوات قوية، وإن لم تجدها هنا، يمكنك البحث في دول أخرى مثل المغرب."