الكشف على 1921 مريضًا فى قافلة علاجية في ميت غمر
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
وجه الدكتور شريف مكين وكيل وزارة الصحة بمحافظة الدقهلية بتنظيم قافلة طبية علاجية في قرية ميت ابو خالد مركز ميت غمر وذلك تحت اشراف الدكتور علياء أبو السعود منسق عام القوافل.
صحة الإسماعيلية توقع الكشف على 611 حاله بالمجان في قافلة طبية بالقصاصين توقيع الكشف الطبي على 1334 حالة خلال قافلة طبية بقرية السلام ببني مزار بالمنياحيث تم توقيع الكشف على 1921 مريضًا .
وقد جاء بيان القافلة كالتالي:
باطنة 340
أطفال 353
جراحة 99
أسنان 100
انف وأذن 232
جلدية 226
رمد 155
عظام 262
نسا وتنظيم اسرة 154
كما تم إجراء 242 تحليلًا مختلفًا للمرضى، 78 حالة أشعة عادية وموجات صوتيه فضلًا عن فحوصات لـ 138مريضا ضمن مبادرة الكشف المبكر لامراض السكر والضغط والدم وتحويل 28 حالة للمستشفيات لإجراء جراحات مختلفة لهم واصدار 10 قرارات للعلاج على نفقة الدولة.
من جانبه لفت وكيل الوزارة إلى حرص مديرية الصحة بالمحافظة على توعية المواطنين حيث أقيم على هامش القافلة عدد 45 ندوة تثقيفية، و 150 حالة استبيان مؤكدًا على إستمرار الحملات العلاجية لخدمة المرضى بالمناطق البعيدة ولرفع المعاناة عنه
وذلك بناءً على تعليمات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية بتقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين خاصة بالأماكن النائية والمحرومة
1000191430 1000191442 1000191400 1000191394 1000191439 1000191418 1000191424 1000191415المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صحة الإسماعيلية محافظة الدقهلية قافلة علاجية مديرية الصحة الكشف المبكر علاج على نفقة الدولة قافلة طبية علاجية خالد عبد الغفار وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة
إقرأ أيضاً:
كيف يتم الكشف عن سرطان الثدي؟.. الصحة توضح
كشفت وزارة الصحة والسكان، من خلال منشور توعوي لها عن كيفية الكشف عن سرطان الثدي.
وقالت الوزارة، من خلال منشور لها عبر الصفحة الرسمية للوزارة على فيس بوك، إن الكشف المبكر والمتابعة والعلاج بأحدث البروتوكولات العالمية مجانًا ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة.
أوضحت وزارة الصحة والسكان، أن التشخيص يكون عن طريق الفحص الذاتي والفحص السريري وأشعة الماموجرام، الخط الساخن.
دراسة: انخفاض معدلات وفيات سرطان الثدي في أوروبا خلال 2025من المتوقع أن تنخفض معدلات الوفيات بسرطان الثدي لدى النساء في معظم الفئات العمرية في أوروبا بحلول عام 2025، وفقا لدراسة جديدة.
وتشير التوقعات الجديدة لهذا العام إلى أن معدل الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي سوف ينخفض في كل الفئات العمرية، باستثناء النساء فوق سن الثمانين، حيث ستنخفض معدلات الوفيات بينهن فقط في المملكة المتحدة وإسبانيا .
ونقلت شبكة يورونيوز البلجيكية عن الدراسة التي نشرت في مجلة Annals of Oncology، إلى أن معدلات الوفيات بسرطان الثدي ستنخفض أيضًا بنسبة 4% في الاتحاد الأوروبي مقارنة بعام 2020 .
ويستند التقرير إلى بيانات من قواعد بيانات منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة للاتحاد الأوروبي وخمسة من أكثر بلدانه اكتظاظا بالسكان (ألمانيا وفرنسا وبولندا وإسبانيا وإيطاليا) والمملكة المتحدة.
وقال كارلو لا فيكيا، أستاذ الإحصاء الطبي وعلم الأوبئة في جامعة ميلانو بإيطاليا والمؤلف الرئيسي للدراسة، ليورونيوز هيلث، إن الانخفاض في وفيات سرطان الثدي يعود إلى حد كبير إلى التحسن في الفحص والتشخيص والعلاج.
وأضاف لا فيكيا "أن ما يثير الدهشة في سرطان الثدي هو معدل الانخفاض في جميع البلدان الأوروبية وفي جميع الفئات العمرية تحت الثمانين". موضحا أن الزيادة بين النساء الأكبر سنا ترجع إلى حقيقة أنهن يخضعن للفحص بشكل أقل من النساء الأصغر سنا.
وتابع أنه "يبدو أنهم لا يستفيدون من نفس التحسينات العلاجية التي تستفيد منها النساء الأصغر سنا"، مشيرا إلى "أننا بحاجة إلى العمل على هذه النقطة، لفهم ما إذا كان هذا مبررا أم لا " .
وتوصل البحث إلى أنه في الفترة ما بين عامي 1989 و2025، تم تجنب ما يقدر بنحو 6.8 مليون حالة وفاة بسبب السرطان في بلدان الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك أكثر من 370 ألف حالة وفاة بسبب سرطان الثدي .
وقدر الباحثون أن معدلات الوفيات الناجمة عن السرطان بشكل عام انخفضت في دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.5% للرجال و1.2% للنساء منذ عام 2020. ومع ذلك، أضافوا أن العدد الإجمالي للوفيات ارتفع بسبب النمو السكاني والشيخوخة.
وبدراسة أكثر من عشرة أنواع مختلفة من السرطان، وجد الباحثون أن معدلات الوفيات ستنخفض في الاتحاد الأوروبي، باستثناء سرطان البنكرياس لدى الرجال والنساء، وسرطان الرئة والمثانة لدى النساء.
ويقول الباحثون إن عوامل الخطر مثل التدخين والسكري وزيادة الوزن والسمنة قد تساهم في هذه الزيادة.
وبحسب لافيكيا، فإن هذه الزيادة مرتبطة جزئيا بالوقت الذي بدأت فيه بعض الأجيال، مثل النساء المولودات في خمسينيات القرن العشرين، التدخين .
وأضاف أن "الأجيال المولودة بعد سبعينيات القرن العشرين أصبحت تدخن بشكل أقل، وأصبح الإقلاع عن التدخين أكثر شيوعاً بين النساء أيضاً".