أعلنت مديرية أوقاف البحر الأحمر عن استعدادات مساجد المحافظة لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال إطلاق حملة لتنظيف شامل وإعمار بيوت الله، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف.

وأكد الشيخ هانى السباعي، وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر، أن الحملة تأتي ضمن سلسلة من الجهود المبذولة لتأهيل المساجد وتجهيزها لاستقبال شهر الصيام، مشيرًا إلى أنها ستستمر على مدار شهر رمضان المبارك.

وتشمل الحملة عدة مراحل منها: النظافة الدورية للمساجد، وتنظيف أسطحها وإصلاح مزاريب تصريف مياه الأمطار.

وأشار السباعي إلى أنه تم تكليف مديري الإدارات الفرعية والمفتشين بالمشاركة الفعَّالة في تنفيذ الحملة، بهدف حماية وصيانة بيوت الله والحفاظ على نظافتها وتأهيلها لاستقبال المصلين في شهر الخير والبركة. وأكد أن الحفاظ على النظافة يعد مطلبًا شرعيًا، وأن المساجد يجب أن تكون مثالًا للنظافة والجمال، حيث تعتبر عنوانًا للروحانية والتقوى.

وكشف الدكتور هانى السباعى وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر، أن المديرية استعدت لشهر رمضان المبارك بالأنشطة الدعوية، إذ تم الانتهاء من الإعداد لملتقى الفكر الاسلامى عام 1445ه - 2024م الذي يعقد يوميًّا عقب صلاة التراويح بمسجد الميناء الكبير بمدينة الغردقة، وسيُحاضر في الملتقي نخبة من كبار العلماء بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.

وشدد السباعى على مسؤولي المساجد للمرور الدائم والمتابعة لأعمال النظافة والتعقيم المستمر للمساجد، وغسل السجاد والمراحيض، باستمرار لاستقبال المصلين، والحفاظ على صحتهم.

يذكر أن مديرية أوقاف البحر الأحمر خصصت عددا من المساجد بنطاق المحافظة، لأداء صلاة التروايح حيث تم تخصيص 340 مسجد لأداء صلاة التراويح وتخصيص163 مسجد للتهجد 163 و9 مساجد الإعتكاف

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: شهر رمضان المبارک

إقرأ أيضاً:

صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام.

أفضل أعمال البر بعد رمضان

واستشهد“ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام،  بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج، منوهًا بأن أأفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.

ودلل بما ورد فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.

وأردف: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من ⁧‫رمضان ‬⁩ مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان،  فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .

ونبه إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.

وتابع:  غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ،  فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان، فميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ.

الاستمرار في العبادة 

وأضاف أن جميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.

واستند لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).

ولفت إلى أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

مقالات مشابهة

  • وزارة الأوقاف تطلق حملة صحح مفاهيمك لتصحيح السلوكيات
  • إمام مسجد يلهو بالبلايين مع الأطفال.. «الأوقاف»: لا مانع شرعي من ملاعبتهم في المساجد بشرط
  • صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
  • إطلاق قافلة دعوية كبرى بإدارة أوقاف عتاقة لنشر الفكر الوسطي بالسويس
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بالجيزة
  • مطروح تنهي استعداداتها لانطلاق حملة التحصين ضد مرض الحمى القلاعية والوادي المتصدع
  • ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  
  • شيخ يلعب بالبالونات بعد صلاة العيد يثير الجدل.. ووزارة الأوقاف ترد |فيديوجراف