اليوم.. النظر في دعوى وقف إجراء انتخابات المحاميين
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
تنظر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأربعاء، في الدعوى القضائية المقامة من المحامي أسامة بشير، والتي طالب فيها بوقف إجراء انتخابات المحاميين 2024.
انتخابات المحاميين 2024وفي وقت سابق، قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، برفض 7 دعاوى مقامة من بدر الدين عوض عبد القادر وآخرين، والتي يطالب فيها المدعون بوقف تنفيذ القرار الصادر من نقيب المحامين رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات 2024، الصادر في 2024/1/18، بإجراء انتخابات لمجلس نقابة المحامين في 9 مارس المقبل.
واختصمت الدعوى نقيب المحامين رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، ورئيس اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة المحامين.
وجاء في تفاصيل الدعوى أن المدعون في دعواهم ارجعوا لعدم نشر القرار في مجلة المحاماة وعدم مراجعة كشوف الجمعية العمومية قبل إصدار القرار بفتح باب الترشح، ولانعدام وبطلان قرار إعلان نتيجة انتخابات مجلس النقابة في مارس 2020 لعدم النشر في مجلة المحاماة، وهو المجلس الداعي للانتخابات
وكذلك عدم النشر للقرار الصادر في يوم 18 يناير 2024 في مجلة المحاماة، وما يترتب على ذلك من آثار أخصها إعادة مراجعة كشوف الجمعية العمومية قبل فتح باب الترشح وتشكيل اللجنة، وفقا لنص المادة 13 مكرر/3 من قانون المحاماة رقم 17 لسنة 1983، والمعدل بالقانون رقم 147 لسنة 2019، ولعدم إدراج عدد من الأعضاء بالمخالفة للقانون.
اقرأ أيضاًالنشرة الصباحية.. ازدحام مروري بطرق ومحاور القاهرة والجيزة
بسبب الميراث.. الإعدام والمشدد 5 سنوات لـ 6 متهمين بقتل نجل عمهم والشروع في قتل آخرين بـ القليوبية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الأسبوع انتخابات المحاميين حوادث حوادث الأسبوع دعوى دعوى وقف إجراء انتخابات المحامين مجلس الدولة محاكمة محكمة محكمة القضاء الإداري وقف إجراء انتخابات المحامين
إقرأ أيضاً:
حملة إخوانية في ويكبيديا على مجلة "لو بوان"
بعد اتهامها بكراهية الإسلام ونظريات المؤامرة وعدم المصداقية، أعلنت مجلة "لو بوان" ووسائل إعلام فرنسية الحرب على "ويكيبيديا"، الموسوعة الإلكترونية الأمريكية الشهيرة، واصفة ما تقوم به بحملات تضليل وإساءة ضدّ أخلاقيات المهنة.
ووصفت صفحة ويكيبيديا المجلة الفرنسية بأنّها "مُعادية للإسلام"، ومنصّة لإعطاء أصوات "من اليمين المتشدد"، وحتى لأولئك المُقرّبين من "اليمين المتطرف الفاشي الجديد".
وبالمُقابل، شنّت "لو بوان" وبعض وسائل الإعلام في فرنسا حملة مُضادة في الأيام الأخيرة، حيث وصفت الموسوعة التي يعمل بها مساهمون متطوعون معظمهم مجهولون، بأنّها "آلة تشهير" و"داعمة للتشدّد"، وأرسلت لها إشعارات وإنذارات رسمية، رافضة اتهامها بالإسلاموفوبيا.
« Wikipédia est vulnérable au militantisme exacerbé »
TÉMOIGNAGE. Le philosophe et essayiste Pierre-Henri Tavoillot raconte les difficultés qu’il a rencontrées pour apporter des modifications à sa page #Wikipédia.@julienrbcc https://t.co/Eqrg6IdWux
بدأ كل شيء يوم 18 فبراير (شباط) الجاري، عندما نشرت المجلة الأسبوعية التي يُديرها إتيان جيرنيل مقالاً بعنوان "ويكيبيديا في مواجهة لوبوان: كيف أصبحت الموسوعة الحرّة آلة تشهير"، لتتصاعد على إثر ذلك أقلام الكُتّاب الفرنسيين ضدّها في الأيام اللاحقة.
وأوضح الصحافي إروان سيزنيك أنّ صفحة "لو بوان" في ويكبيديا قد تمّ تحديثها بشكل مُفاجئ نحو 30 مرّة في الأسابيع الأخيرة، 75% منها كتب معلوماتها 5 أشخاص فقط، كما تمّ تحرير بعض الفقرات وإعادة كتابتها عدّة مرّات، من قبل أشخاص كتبوا بأسماء مُختصرة غالباً غير حقيقية.
"L’inquiétant lissage de profils liés aux Frères musulmans sur Wikipédia" (Factuel)https://t.co/6DtBuObulQ pic.twitter.com/wquSBuhqSX
— Fdesouche.com est une revue de presse (@F_Desouche) February 1, 2024واتهمت المجلة الأسبوعية الموسوعة الإلكترونية الشهيرة، بأنّها غير حيادية وتميل بشدّة إلى اليسار ومُتحيّزة، والتي ردّت بالمُقابل باتهام "لو بوان" بما أسمته "ترهيب المُساهمين المُتطوّعين" بعد التواصل مع أحد محرري الموسوعة بغرض التأكد من شخصيته.
تمجيد الإخوان!ودعا ناشطون فرنسيون إلى إنشاء موسوعة بديلة لا تغرق في اليسارية، مُتّهمين اليسار المُتطرّف بالسيطرة على ويكيبيديا، ومُطالبين تصنيفها ضمن قائمة المنصّات التي تنشر أخباراً كاذبة، والتي تُوالي الإسلام السياسي. وانتقد هؤلاء مفهوم "الاسم المُستعار" في الموسوعة باعتباره مُغالطة مُطلقة، مؤكدين أنّ وجود مساحة عامة مجهولة الهوية تماماً من شأنه أن يُشكك في مصداقية ويكيبيديا.
???? Sur Wikipédia, plusieurs prédicateurs très influents des Frères Musulmans voient leurs pages "nettoyées" d'informations primordiales. L'un d'eux avait pourtant incité au meurtre de la rédaction de Charlie Hebdo.
✍️ Enquête de @NoraBussignyhttps://t.co/cR1FFzCS0B
وكانت كل من مؤسسة "فاكتشويل" الإعلامية وشبكة "فرونتييل"، أكثر تحديداً باتهام ويكبيديا بالميل إلى الإسلام المُتطرّف، وبأنّ مُساهمين غامضين يعملون بشكل نشط على تحسين ملفات تعريف الأشخاص المُرتبطين بجماعة الإخوان وتمجيدهم، وتحسين صورة التنظيم الإرهابي مُقابل تشويه صورة كل من يُعارض التشدّد والتطرّف والتحريض ضدّه.
الافتقار للمصادروأوضحت "لو بوان"، أنّها طلبت من الموسوعة الأمريكية إعادة صياغة بعض الجمل أو حتى حذفها، لكنّها لم تطلب بالضرورة إزالة كل شيء، بل إعادة التعديل، خاصة وأنّ بعض المعلومات كانت مُتناقضة وتفتقر إلى المصادر التي تُشكّل أساس أيّ عمل توثيقي ومعلوماتي، فيما لا زالت بعض المقاطع تُثير إشكاليات.
Dérives de Wikipédia : déliquescence journalistique à France Culture
✒️ Par @gernelle https://t.co/S6JpOdQNvQ
ويقول المحامون إنّه يتم تمويل ويكيبيديا فرنسا إلى حدّ كبير من قبل مؤسسة ويكيميديا، بما يصل إلى حوالي 500 ألف يورو سنوياً، أو ما بين 30 وأكثر من 40% من مواردها اعتماداً على السنة. ومن ثمّ، سيكون من التناقض أن ندّعي عدم تحمّل أيّ مسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المُساهمون المختلفون على منصّة ويكيبيديا، عندما يتصرف بعض هؤلاء المُساهمين بفضل التمويل الذي تُقدّمه الجمعية الفرنسية إلى هذه الموسوعة.
يُذكر أنّ ويكيبيديا تعرّضت لانتقادات شديدة في الأيام الأخيرة، وفي 23 يناير (كانون الثاني) الماضي، هاجم إيلون ماسك أيضاً المنصّة الإلكترونية، إذ تُشير الصفحة المخصصة له الآن إلى التحية المُثيرة للجدل التي قام بها خلال تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وصفتها بـِ"تحية نازية" على الرغم من أنّ الملياردير دافع عن نفسه ضدّها، ودعا أنصاره إلى التوقف عن تمويل ويكيبيديا.
???? « Halte aux campagnes de désinformation sur Wikipédia ».
Le Point publie un appel signé par 50 personnalités qui défendent la neutralité et la rigueur encyclopédique face aux dérives militantes.https://t.co/tWaGzAibaO https://t.co/tWaGzAibaO