مفاجأة غير متوقعة.. ارتفاع في سعر الدولار اليوم الاربعاء 6 مارس 2024 في البنوك والسوق السوداء
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
مفاجأة غير متوقعة.. ارتفاع في سعر الدولار اليوم الاربعاء 6 مارس 2024 في البنوك والسوق السوداء.. دمار واسع للمتاجرين بالدولار في الأسواق المظلمة بسبب النهوض الاقتصادي الطارئ الذي شهده الاقتصاد في مصر، وانخفاض قيمة الدولار، والذي يأتي نتيجة لتمسكهم بعملة الدولار وتصنيع أزمة مصطنعة، وسنناقش في المقالة الحالية انهيار السوق الأسود حيث خسر الدولار ٣٠ جنيهًا من قيمته القصوى، وهو السعر الرسمي المعتمد الآن.
في الأسابيع المنصرمة ارتفعت قيمة الدولار لتتراوح ما بين ٧١ و٧٣ جنيها مصريا، مسجلًا بذلك أعلى معدل وصل إليه.
لأجل مفاجأة الكل اليوم، تم الإفصاح عن السعر الرسمي له بعد انتهاء الجلسات في السوق المالية العالمية، حيث بلغ تقريبًا ما بين 40 و41 جنيهًا مصريًا.
جاء هذا النبأ كصدمة قوية للمتعاملين في السوق غير المشروعة الذين توقعوا أن يزداد سعر الدولار إلى مستويات تفوق بكثير ما كانوا يتوقعونه.
يتنبأ المتخصصون في الشؤون الاقتصادية بانخفاض أسعاره أكثر فأكثر نظرًا للمساعي الجبارة التي تبذلها الحكومة في مصر بهدف جلب استثمارات إضافية، مما يؤدي إلى توفر العملة الأمريكية وتسوية الأزمة.
الدفعة الثانية تصل إلى البنك المركزي المصريكان العامل الأساسي وراء تحسن الحالة الاقتصادية في مصر هو المشروع الضخم المزمع إقامته في منطقة رأس الحكمة المصرية.
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن الشريحة الثانية من العملة الأمريكية تم تسليمها بنجاح إلى البنك المركزي في مصر في اليوم السابق.
أسهم ذلك في تراجع قيمة الدولار في الآونة الأخيرة، استنادًا إلى آخر الصفقات المسجلة في السوق العالمية.
بالنسبة للدفعة الأولى التي تبلغ قيمتها نحو خمسة وثلاثين مليار دولار، فقد تم تحويلها بالفعل إلى البنك المركزي في مصر يوم الاربعاء الماضي.
سعر الدولار اليومبما أن الجميع يتحدثون يوميًا عن سعر الدولار بسبب تأثيره على ازدياد تكلفة المنتجات، سنقدم لكم اليوم القيمة الحالية للدولار في البنوك المصرية،:-
بات سعره يسجل ٤١ أو ٤٠ جنيهًا مصريًا، محققًا انخفاضًا يصل إلى ٣٠ جنيهًا مصريًا في فترة وجيزة.
كان تجار السوق الرديئة يبيعونه بسعر يتراوح ما بين ٨٠ إلى ٩٠ جنيهًا مصريًا، مستغلين الأزمة الراهنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدولار سعر الدولار سعر الدولار اليوم سعر الدولار الان الدولار الیوم الاربعاء سعر الدولار الیوم جنیه ا مصری ا فی البنوک فی مصر
إقرأ أيضاً:
محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى القيمة النسبية للدينار.
كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.
وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.
وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.
وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.
واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.