تهديد وجودي للبلاد.. «بايدن»: ترامب مصمم على تدمير ديمقراطيتنا
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالعمل الذي أنجزته إدارته في ولايتها الأولى في منصبه، محذرًا في الوقت نفسه من أن ولاية ثانية لسلفه السابق دونالد ترامب ستعني العودة إلى "الفوضى والانقسام والظلام". في بيان صدر أمس الثلاثاء.
وكتب بايدن في بيان صادر اليوم: "قبل أربع سنوات، ترشحت بسبب التهديد الوجودي الذي يشكله دونالد ترامب على أمريكا التي نؤمن بها جميعا"، مسلطا الضوء على التقدم المحرز في ظل إدارته في الوظائف والتضخم وأسعار الأدوية الطبية والسيطرة على الأسلحة.
تأتي كلمات بايدن في الوقت الذي حقق كل من الرئيس ومنافسه الجمهوري انتصارات كبيرة في الانتخابات التمهيدية يوم الثلاثاء الكبير ويتجهان نحو مباراة العودة.
وحذر من أنه إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، فإن التقدم الذي أحرزته إدارته سيكون في خطر، مشيرًا إلى أن ترامب مدفوع بالظلم والكسب غير المشروع، ويركز على انتقامه وليس على الشعب الأمريكي.
وحسب وكالة “فرانس برس”، حذر جو بايدن من أن ترامب "مصمم على تدمير" الديمقراطية الأمريكية، مضيفًا أنه يريد انتزاع الحريات الأساسية مثل قدرة المرأة على اتخاذ قراراتها الخاصة بالرعاية الصحية، وتمرير جولة أخرى من التخفيضات الضريبية بمليارات الدولارات للأثرياء.
وتشهد الولايات المتحدة، نتائج يوم "الثلاثاء الكبير"، الذي يعد يومًا مهمًا في الانتخابات الأمريكية، حيث تعقد 16 ولاية، بما في ذلك كاليفورنيا وتكساس وماساتشوستس وفيرجينيا، الانتخابات التمهيدية والتجمعية.
ومن المتوقع أن يرسخ موقع ترامب بصفته المرّح الأوفر حظا لانتزاع بطاقة الترشح عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقرّرة في نوفمبر.
ويحتل الرئيس السابق تقدما كبيرا في استطلاعات الرأي للناخبين الجمهوريين، ومن المتوقع أن يسود في جميع المجالات، مما يضغط على نيكي هيلي، منافسته الرئيسية، للتخلي عن محاولتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بايدن س الأمريكي جو بايدن الانتخابات التمهيدية التهديد الوجودي
إقرأ أيضاً:
الأمريكيون يبدؤون التصويت على رئيس جديد للبلاد
يتوجه ملايين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع اليوم الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة لعام 2024، ضمن نظام انتخابى يعد فريدا من نوعه، بل ومن أعقد النظم الانتخابية فى العالم رغم سهولته الظاهرية، حيث تتنافس المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس مع الجمهوري دونالد ترامب في سباق محتدم.
ويحق لـ 230 مليون مواطن أميركي التصويت، إلا أن حوالي 160 مليوناً فقط منهم مسجلون. ورغم ذلك، تتيح قرابة نصف الولايات الأميركية إمكانية التسجيل في يوم الانتخاب، فيما يمكن لسكان ولاية داكوتا الشمالية التصويت دون الحاجة للتسجيل المسبق.
وقد أدلى أكثر من 70 مليون شخص بأصواتهم بالفعل عبر البريد أو من خلال التصويت المبكر. وبجانب الانتخابات الرئاسية، سيختار الناخبون 34 من أعضاء مجلس الشيوخ (من أصل 100)، وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435. كما ستجرى انتخابات لاختيار حكام 11 ولاية ومنطقتين (بورتوريكو وساموا الأميركية).
تمتد الولايات المتحدة على 6 مناطق زمنية؛ وبحسب توقيت الساحل الشرقي، يبدأ التصويت من الساعة 5 صباحًا (10:00 بتوقيت غرينتش) يوم الثلاثاء ويستمر حتى الساعة 1 صباحًا (06:00 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء.
وتتسم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة بنظام معقد وفريد يشمل عدة مراحل وخطوات لضمان انتخاب رئيس الدولة ونائبه، وتُجرى هذه الانتخابات كل أربع سنوات، يختار الشعب الأمريكي من خلالها الرئيس الذي سيتولى قيادة البلاد لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لفترة ثانية. وتتضمن هذه العملية عدة جوانب أساسية، بدءًا من الانتخابات التمهيدية في كل حزب وصولاً إلى عملية التصويت الشعبي ومجمع الناخبين.