RT Arabic:
2025-04-04@14:11:32 GMT

نتنياهو يعرقل عمل وزير دفاعه في واشنطن

تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT

نتنياهو يعرقل عمل وزير دفاعه في واشنطن

الإعلام العبري: ربما تفشل مهمة وزير الدفاع الإسرائيلي في واشنطن بسبب تعليمات نتنياهو! فما هي التفاصيل؟ توفا هرتزل، أول سفيرة إسرائيلية لدول البلطيق، تايمز أوف إسرائيل

كنت أعمل في السفارة الإسرائيلية في واشنطن العاصمة، وأستطيع أن أخبركم بمدى استحالة قيام السلك الدبلوماسي بعمله عندما يكون غير مقرب من قادة الدولة التي أرسلته.

حيث يتم تحديد أهمية السفارة والبعثة الدبلوماسية بمستوى اتصالاتها في البلد الذي تخدم فيه وبمستوى قربها من قيادة البلد الذي أرسلها.

ولكن يمكن تقويض هذه الأهمية بغمضة عين، كما يحدث الآن، مع تعليمات رئيس الوزراء نتنياهو للسفارة الإسرائيلية في واشنطن بعدم التعاون مع وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس.

ينسب المحللون تعليمات نتنياهو للعلاقات المتوترة بينه وبين وزير دفاعه. لكن المشكلة الآن تكمن في موقف الموظفين المحرجين من تعليمات نتنياهو، ومهمة وزير الدفاع في واشنطن.

عند تجريد الوزير غانتس من المعلومات المهمة التي يحتاجها لعقد اجتماعات مع مشرعين أو نواب أو حتى رؤساء تصبح مهمته عديمة الفائدة. وذلك لأن جزءا من دور الدبلوماسي هو التحضير لاجتماعات مع كبار الشخصيات الزائرة وتقديم التقارير لبلده. وفي واشنطن، التي يعتبر الوقت فيها سلعة نادرة، عليك أن تكون مزودا بالمعلومات والمعرفة الكافية لتثبت أنك على صلة بما يجري.

وأي وزير، مهما كان حكيما، لا يستطيع أن يكون مطلعا على تفاصيل كل المواضيع المطروحة، أو أن يعرف بدقة كيفية التعامل مع محاور محلي. ولهذا السبب، تمتلك السفارة موظفين مطلعين مهمتهم جمع المعلومات وإحاطة الزائر، وبالتالي ضمان الاستخدام الفعال للزيارة. فمن سيقوم بهذه المهام خلال زيارة غانتس؟ مسؤولون أمريكيون؟ أم منظمات يهودية؟

من المقرر عقد اجتماع مع نائبة الرئيس كامالا هاريس. وسواء كان الرئيس بايدن سيكون في الأرجاء أم لا، فمن المؤكد أن غانتس سيعقد اجتماعات مهمة. وسيتعين على السفارة المحرجة أن تبحث عن فتات من المعلومات عنهم، ربما من حاشية الزائر، أو ربما من محاوريه الأمريكيين.

ومن المفترض أن غانتس سيخبر نتنياهو بما تم مناقشته، وأن القرارات ستتم متابعتها مع اللاعبين الأمريكيين المعنيين. ولكن من سيحصل على معلومات غير مباشرة، إذا حصل ذلك على الإطلاق؟

إن توجيه المبعوثين، الذين تم إرسالهم إلى الخارج بسبب مهاراتهم المهنية، لعدم مساعدة وزير الدفاع يعتبر إذلالا لهم وضرراً جانبياً للوضع السياسي.

إنني أرى في أوامر نتنياهو تقويضا لمكانة السفارة الأكثر أهمية في إسرائيل وأذى متعمدا لقدرتها على العمل بشكل صحيح في وقت يتسم بتحديات غير مسبوقة.  

لقد بدأ نتنياهو صعوده إلى القمة كنائب للسفير في واشنطن. هل نسي مدى أهمية أن تكون السفارة مطلعة أم أنه يتذكر ولا يهتم؟

المصدر: تايمز أوف إسرائيل

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: بيني غانتس جو بايدن صحافيون طوفان الأقصى كامالا هاريس بنيامين نتنياهو وزیر الدفاع فی واشنطن

إقرأ أيضاً:

قراءة في تصريحات وزير الدفاع

 

تتسارع الأحداث في المنطقة، وما بين تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة والأطماع الغربية التي تدعم الاحتلال، تبرز اليمن كقوة إقليمية صاعدة لها موقف ثابت وقوي تجاه القضايا الكبرى للأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. في هذا السياق، جاءت تصريحات وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لتكون بمثابة إعلان واضح عن استعدادات اليمن لمواجهة كل التحديات، وتقديم رسائل تؤكد ثبات الموقف الوطني، وامتلاك القدرات العسكرية التي تذهل العدو وتطمئن الصديق.

ففي تصريحاته الأخيرة، أكد الوزير العاطفي أن موقف اليمن من القضية الفلسطينية ثابتٌ لا يتغير، مهما تكالبت التهديدات، ومهما كانت التحديات التي قد تواجه اليمن على الساحة الداخلية أو الخارجية. هذه الرسالة تؤكد أن القضية الفلسطينية بالنسبة لليمن هي قضية إيمانية وأخلاقية، وليست مجرد موقف سياسي عابر، وهو ما يميز اليمن عن بعض الدول التي قد تشهد تراجعاً في مواقفها في ظل الضغوطات الدولية.

العاطفي لا يتوقف عند الكلمات المجردة، بل يؤكد أن الشعب اليمني لا يمكن أن يظل صامتاً إزاء ما يجري في غزة، حيث تتزايد الاعتداءات الإسرائيلية المدعومة من القوى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة. كما شدد على أن الأطماع الصهيونية التي تمتد في المنطقة العربية لن تمر دون رد، وأن اليمن سيكون في مقدمة القوى التي تقف ضد هذا العدوان.

واحدة من النقاط التي أثارت انتباه المحللين والمراقبين هي التأكيد الذي قدمه الوزير العاطفي على تطور القدرات العسكرية اليمنية، حيث أشار إلى أن اليمن بات يمتلك ترسانة عسكرية متطورة، تشمل الطائرات المسيرة والصواريخ الفرط صوتية، بالإضافة إلى قدرات صناعية محلية تمكنها من مواصلة تطوير الأسلحة لتلبية احتياجات المعركة.

تصريحات الوزير العاطفي تكشف عن تحول نوعي في الاستراتيجية العسكرية اليمنية، حيث تم التركيز على دقة الإصابة، وقوة التأثير، واتساع قائمة الأهداف المستهدفة، وهو ما يشير إلى أن اليمن لم يعد مجرد لاعب دفاعي في المعركة، بل أصبح قادراً على المبادرة والرد بشكل مؤثر.

وتأتي تصريحات الوزير العاطفي في إطار تجسيد توجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي يقود الأمة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الدينية والإنسانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وهنا يؤكد العاطفي أن القرار الذي اتخذته القيادة الثورية في مواجهة العدو لا رجعة فيه ولا فصال عنه، وأن القوات المسلحة اليمنية ستكون دوماً في موقع الهجوم والدفاع عن الحق الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة.

هذه التوجيهات تعكس التزام القيادة اليمنية بالقضية الفلسطينية، حيث تمثل الوحدة العسكرية اليمنية قوة ردع كبيرة ضد العدوان الإسرائيلي، مما يجعل ميدان المواجهة أكثر توازناً ويُصعّب على العدو تحقيق أهدافه.

أحد الأبعاد التي لم يغفلها العاطفي في تصريحاته هو العدوان الأمريكي المستمر على اليمن، حيث اعتبر أن هذا العدوان يتم في إطار دعم أجندة الكيان الصهيوني. ووفقاً للوزير العاطفي، فإن الولايات المتحدة تمثل القوة العظمى التي تساند الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان، مشيراً إلى أن التصعيد الأمريكي في المنطقة لن يؤثر على إرادة الشعب اليمني، بل سيزيد من عزيمتهم ويحفزهم على تطوير قدراتهم العسكرية.

العاطفي يشير بوضوح إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة لن تحقق أهدافها، وأن اليمن قادر على مواجهة أي تصعيد عسكري أمريكي، بل إن اليمن سيتحول إلى مصدر قوة يمكنه تغيير موازين القوى في المنطقة بشكل ملموس.

التصريحات الأخيرة للوزير العاطفي لم تكن مجرد كلام، بل هي بمثابة إعلان استعداد اليمن لخوض معركة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه. الحديث عن مفاجآت عسكرية تذهل العدو وتريح الصديق هو بمثابة تحذير واضح للكيان الصهيوني ولأي قوة إقليمية قد تحاول التدخل في الصراع.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • أكسيوس : نتنياهو سيزور البيت الأبيض خلال أسابيع
  • قراءة في تصريحات وزير الدفاع
  • أكسيوس عن مسؤول أمريكي: من المرجح أن يزور نتنياهو واشنطن خلال الأسابيع القادمة
  • مفتش البنتاغون يحقق في رسائل وزير الدفاع عن ضربات الحوثيين على سيغنال
  • فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيلاء على "مناطق واسعة"
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • عاجل | وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن توسيع العملية العسكرية في غزة
  • واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
  • هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية تطالبان السلطات المجرية باعتقال نتنياهو