شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن ضوابط التواصل مع عملاء هدف العربية الفصحى الانتظار 3 مرات خلال المكالمة، المناطق_الرياض طرح صندوق تنمية الموارد البشرية، مشروعاً خاصاً بسياسة ضوابط التواصل مع مركز خدمة العملاء لضبط التواصل في جميع القنوات،بحسب ما نشر صحيفة المناطق، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ضوابط التواصل مع عملاء «هدف»: العربية الفصحى.

. الانتظار 3 مرات خلال المكالمة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

ضوابط التواصل مع عملاء «هدف»: العربية الفصحى.....

المناطق_الرياض

طرح صندوق تنمية الموارد البشرية، مشروعاً خاصاً بسياسة ضوابط التواصل مع مركز خدمة العملاء لضبط التواصل في جميع القنوات. وشددت الضوابط على التواصل خلال أوقات العمل الرسمية من الأحد إلى الخميس من 8:00 صباحاً إلى 8:00 مساءً، ويتم التحقق من هوية العميل وبطرح الأسئلة التعريفية، وتوفير خط خاص لأصحاب المنشآت من خلال الرقم المجاني. ويقتصر التواصل مع العملاء من خلال المركز لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة لتقديم معلومات صحيحة ودقيقة وغير مضللة للعملاء، وعند رغبة إحدى الإدارات التواصل مع العملاء يجب أن تتقدم بطلب إلى إدارة مركز التواصل عن طريق البريد الإلكتروني، ويجب على الإدارة أو الفروع المفوضة بالتواصل مع العميل إشعار إدارة مركز التواصل بذلك مسبقاً. ويجب تسجيل كل المكالمات التي تتم مع العملاء وحماية السجلات من الدخول والتعديل غير المخول، وحفظ التسجيلات لمدة ستة أشهر، ويتم تحويل العميل لتقييم الخدمة بعد الانتهاء من خدمته.

وكشفت ضوابط التواصل من خلال المحادثات ومكالمات الفيديو مع عملاء الصندوق الدخول إلى الموقع الإلكتروني للصندوق، ويتم التواصل من خلال الحسابات الموثقة على منصات التواصل الاجتماعي، ولا يحق لموظفي الصندوق إنشاء معرف أو الرد من حساباتهم الشخصية على عملاء الصندوق، ويجب عدم استخدام الشعار الرسمي للصندوق لأغراض شخصية.

ومنعت الضوابط تداول المعلومات المصنفة سرية من خلال حسابات التواصل الاجتماعية بما يشمل الرسائل الخاصة، وكشفت الضوابط العامة للتواصل أنه يجب أن تتم مراعاة حسن الأسلوب أثناء محادثة العميل في جميع الأوقات، والمبادرة بالتحدث عند ورود الاتصال وإظهار الترحيب والجاهزية لخدمة العميل ويتأكد الموظف من علو ووضوح مستوى الصوت والنبرة والابتعاد عن التردد وعدم الاسترسال بالخدمة، والاستماع الفعّال للعميل والتركيز معه، واستخدام اسم العميل أكثر من مرة في ما يتناسب مع سياق المكالمة.

كما شددت على تطبيق بروتوكولات الانتظار بشكل صحيح، ويجب ألا يتجاوز وضع العميل على الانتظار 3 مرات أثناء المكالمة، وسؤال العميل إذا ما كان يرغب في تقديم خدمة أخرى.

وأكدت الضوابط صحة ووضوح المعلومات التي يتم الإفادة بها للعميل، وعرض وتسويق برامج وخدمات هدف للعميل، والتحدث باللغة العربية الفصحى وصحة الكتابة إملائياً ولغوياً.

ومن الضوابط يجب على الموظف عدم مشاركة أو نشر أي معلومة تعتبر سرية، وعلى الموظف التحدث باحترام عن الصندوق وموظفيه السابقين والحاليين، وتسجيل كل أنشطة أحداث التواصل مع العملاء وحماية السجلات من الدخول والتعديل غير المخول.

وفي حال ظهور إشكالية شائعة لدى العملاء يتم تصعيدها عن طريق البريد الإلكتروني للإدارة المعنية.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس من خلال

إقرأ أيضاً:

عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !

أصبح الاحتيال جزءا من الممارسات الأكثر شعبية بين دول العالم، وأشكالها تتعدد وتنتقل من قطر إلى آخر بسهولة تامة، ومهمة المحتالين تتلخص في اتباع أساليب عبر الوسائل التقليدية أو البرامج الإلكترونية، ورغم التنبيهات والتحذيرات التي يطلقها المختصون أو الجهات الرقابية أو من خلال الأفراد الذي يقعون في فخ الخديعة، وينشرون تفاصيل القضايا الاحتيالية التي وقعوا فيها، إلا أن البعض لا يزال يصم آذانه عن كل هذه الأصوات، معتقدا بأنه الأكثر ذكاء وحنكة من الآخرين.

خلال فترات زمنية متواصلة استطاع المخربون أو المجرمون استدراج ضحاياهم من خلال عدة طرق مثل: وعود الفوز بجوائز مالية ضخمة، أو الحصول على وظائف وهمية أو بيع سلع بأسعار رمزية، أو الترويج لخدمات مثل التوسط في الزواج وغيرها، وغالبا ما يطلب من الضحية دفع عربون مقدما ليكتشف لاحقا أنه وقع فريسة لعملية الاحتيال.

الحقيقة أن المحتالين والنصابين ذاع صيتهم في وقت من الأوقات، وتفنن عدد منهم في الإيقاع بالضحايا من خلال «بيع الوهم لهم في هيئة أشياء محفزة للمغامرة»، والعمل على إقناع الضحية وترغيبه بالجوائز الثمينة والربح السريع مثل: توظيف الأموال أو شراء وبيع الأسهم وتداولها في المنصات العالمية، أو الادخار مقابل عائد مادي بدون أي مجهود يقوم به الضحية سوى انتظار الأرباح وهو جالس في مكانه، وكم من ضحايا كثر وقعوا في جب الخسائر المادية والألم النفسي وبعضهم تدمرت حياته بالكامل وأصبح في حال صعبة يتجرع الحسرات ويعض على أصابع الندم.

ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والثورة المعلوماتية، اتجه المخربون إلى البعد عن استخدام الأنماط التقليدية القديمة في عملياتهم الإجرامية، وذلك نتيجة إحباط الكثير من العمليات الاحتيالية حتى وإن استخدمت في تنفيذها أساليب ملتوية وتم القبض على عدد كبير من المحتالين، وهذا بدوره جعل النصابين يتجهون نحو تطوير أدواتهم وأفكارهم مستخدمين التقنيات الحديثة والجانب الإلكتروني كمنفذ إلى جيوب الناس وسرقتهم بشكل محكم وبارع.

من فترة إلى أخرى هناك رسائل نصية وغيرها «واتسابية»، واتصالات هاتفية ورسائل إلكترونية، تصل إلى شريحة عريضة من أفراد المجتمع، ينتحل فيها السارقون شخصيات مهمة في المجتمع ومؤسسات يتعامل معها الناس مثل شركات الاتصالات أو البنوك أو الجمعيات الخيرية وغيرها.

كما أن الروابط الإلكترونية التي تتم مشاركتها مع الناس هي إحدى الحيل التي توقع الضحايا بمجرد الضغط على تلك الروابط فيصبح هناك نوع من التواصل الإلكتروني ما بين المجرم والضحية، فكم من أموال سرقت ولم يستطع أصحابها استعادتها، وأرصدة بنكية اختفت في لمح البصر، وذلك بمجرد «ضغطة زر واحدة» كانت كافية في تصفية حساب بنكي أو السيطرة على المعلومات والبيانات من خلال استخدام الهواتف النقالة أو أجهزة الحواسيب الشخصية التي يمكن اختراقها بسهولة.

لا تكاد فترة زمنية قصيرة تمر إلا وتصلنا التنبيهات من الجهات المختصة تحذرنا من الوثوق بالغرباء، وتكشف لنا بعض أساليب الابتزاز التي أصبحت ظاهرة يندى لها الجبين وتسبب آثارا كبيرة على الناس.

إن عمليات النصب والاحتيال لم تتوقف عند منصة تفاعلية واحدة بعينها، وإنما امتدت زحفا نحو كافة المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، فهناك كم هائل من التضليل والاستعطاف والكذب والادعاءات والأوهام تنتشر في أماكن يمكن أن تكون بيئة خصبة لتبادل الآراء والأفكار والمعلومات الموثوقة، لكن ما نراه ونلمسه كارثة بكل ما تحمله من معنى لذا وجب على الجميع الحذر منها.

لقد ساهم التطور التقني والفني والمعلوماتي في انتشار مقاطع مفبركة وحقائق مغلوطة وشخصيات تعتلي المنابر لتقدم نفسها على أنها من تصلح العالم وترسي قواعد الآداب العامة وتجلب السعادة للناس وهي في حقيقتها بعيدة كل البعد عن كل ذلك، تركيزها ينصب في كيفية الحصول على الأموال بدون وجه حق، شخصيات يختفي خلفها ما يسمى «الذكاء الاصطناعي».

هذا الحديث ليس مستغربا أو بعيدا عن الواقع وإنما هو استنطاق لمشهد يتكرر آلاف المرات كل يوم في مجتمعات الناس، أشخاص يعبثون بمشاعر الآخرين ويتفننون في أذيتهم نفسيا دون مراعاة لحرمات الله أو أي وازع يجعلهم يكفون عن طريق الضلالة.

مقالات مشابهة

  • بديل إنستاباي.. تفاصيل إعفاء العملاء من رسوم التحويل على الأهلي نت والأهلي موبايل
  • مليون طالب في الانتظار: إضراب يكتب فصلاً من القلق
  • المرور تتوعد اصحاب الدراجات النارية وتحدد الضوابط
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • جولة مفاجئة لرئيس قطاع الشؤون الصحية بالقاهرة على مستشفيات صدر وحميات العباسية
  • ماركو روبيو: أمريكا باقية في الناتو ويجب تعزيز الحلف
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !
  • وزير الكهرباء يستعرض أداء مراكز خدمة العملاء ومنظومة الشكاوى خلال أيام عيد الفطر
  • وزير الكهرباء يستعرض تقارير أداء مراكز خدمة العملاء ومنظومة الشكاوى والتفتيش والضبطية القضائية والطوارئ خلال العيد
  • هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية