*انزعج البعض بل كثر انزعجوا من لقاء البرهان بمجموعة تسمت ب (إعلان مباديء ثورة ديسمبر )/لا أرى داعي للإنزعاج فالبرهان رئيس البلد ومن واجبه أن يجلس مع الجميع ومن حق الجميع لقائه*
*عادي جدا أن يستقبل البرهان مجموعة اعلان مبادئ ثورة ديسمبر وان لم تأتي إليه يمكنه البحث عنها وعن كل الراسطات والواقفين قنا وان لم يوجدوا اوجدهم!*
*البرهان يلعب بلوتيكا مع الجميع وبالجميع ولا زالت المباراة في بدايتها والشوط طويل !*
*أيضا من حق أي مجموعة كانت (مشنكبة)أو (مجنكبة) أن تجتمع في أي مكان في الدنيا وتنادي بإصلاح القوات المسلحة فالأخيرة فصيل من الشعب السوداني ومن حق كل من ينتمي للشعب أن يقول رأيه في فصيله*!
*شيء واحد وواضح يجب أن يعلمه الجميع أعلاه وهو أن المقاومة الشعبية اليوم هي الشعب الذي أصبح كله جيش*
*المسألة لم تعد إذا جيش واحد -شعب واحد وانما باتت جيش وشعب واحد*!
*جربوا كنتقدروا*!
*بقلم بكرى المدنى*
.المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.