الرياضة.. نصف قرن من التعاون بين البلدين
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
على مدار أكثر من 50 عاماً كانت الرياضة جسراً من جسور التواصل بين الإمارات والكويت، وساهمت بشراكتها الإستراتيجية في توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين على كافة الأصعدة، ومنذ نشأة دولة الإمارات توسعت هذه العلاقات على كافة الأصعدة الرياضية، بما عاد بالنفع وعم بالفائدة على البلدين.
وجاء تكريم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، للشيخ طلال الفهد الأحمد الصباح في يناير من العام الجاري، بوسام «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بعد فوزه بفئة «الشخصية الرياضية العربية» لمشواره الرياضي المميز في الكويت والوطن العربي والمنطقة، ليؤكد عمق العلاقة بين البلدين.
وأكد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية أن التعاون المشترك في المجالات الرياضية المختلفة بين الإمارات والكويت الشقيقة، يستمد قوته من رؤى قيادتي البلدين وعمق الأخوة والإرث المشترك.
وأشار إلى أن العلاقات الرياضية في مختلف الأنشطة والفعاليات والبرامج تميزت بزخم كبير لأنها نابعة من الحرص على تدعيمها باستمرار، والارتقاء بمخرجاتها لخدمة التطور الرياضي في البلدين الشقيقين.
وقال الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان: «حريصون على استدامة كل ما يعزز هذه العلاقة الراسخة والقوية، واستشراف مستقبلها المشرق من خلال كافة أشكال التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الرياضات البحرية، ودعم التواصل مع الأشقاء في الكويت حول أفضل السبل لتطوير العلاقات المشتركة، بما يسهم في تحقيق الإنجازات الرياضية».
وتستعد حالياً دولة الإمارات لاستقبال وفد الكويت الكبير الذي سيشارك في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب في مختلف الرياضات، والتي ستقام منافساتها في إبريل المقبل.
من ناحيته أكد الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، أن تطور العلاقات الرياضية مع الأشقاء في دولة الكويت نابع من رؤية إستراتيجية لقيادتي البلدين الشقيقين، لتحقيق الأهداف المشتركة.
وقال الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي: «إن تبادل الخبرات والتجارب مع الأشقاء في دولة الكويت وإقامة الفعاليات الرياضية المشتركة، والمعسكرات والتجمعات المختلفة، له أثر ملموس في الوصول إلى أفضل الممارسات في تعميق هذه العلاقة». (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات الكويت محمد بن
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.