عطل يتسبب فى خروج المستخدمين.. ما هي أسباب تعطل الفيس بوك خلال الساعات الاخيرة؟
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
حدث عطل في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في مصر، مما أدى إلى خروج جميع المستخدمين من حساباتهم الشخصية دون أسباب واضحة.
وتعرضت شبكات التواصل الاجتماعي العملاقة فيسبوك وإنستجرام وتويتر لعطل فني قبل فترة قصيرة، مما أدى إلى تعطل خدماتها في عدد من البلدان حول العالم. واجه مستخدمو هذه المنصات صعوبات في الوصول إلى حساباتهم، ما أثر على قدرتهم على التواصل والوصول إلى المحتوى.
تسبب هذا العطل في تأثيرات واسعة، حيث تعتمد الكثير من الأشخاص على هذه المنصات للتواصل مع الآخرين ومشاركة المحتوى الشخصي والمهني. كما تأثرت الأعمال التجارية التي تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي في التسويق والتواصل مع العملاء.
مستخدمو فيسبوك في مصر تعرضو لمشكلة غير متوقعة وتسجيل خروجهمتعرض مستخدمو فيسبوك في مصر لمشكلة غير متوقعة حيث تم تسجيل خروجهم من حساباتهم الشخصية وتعذر إعادة الولوج إليها، وفشلت الحسابات في التعرف على كلمات المرور الخاصة بهم.
كما أبدى مستخدمون في بعض دول منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية، استياءهم من تجربة نفس المشكلة التقنية التي تأثر بها موقع فيسبوك. وظهرت تعليقات من مستخدمين في دول عربية أخرى على منصة "إكس" بشأن نفس العطل التقني في منصات التواصل الاجتماعي الأخرى التابعة لشركة "ميتا"، بما في ذلك إنستجرام وثريدز.
في الفترة الأخيرة، شهد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عدة أعطال مفاجئة. في منتصف فبراير، واجه بعض مستخدمي الموقع مشكلات تقنية مماثلة مثل الخروج المتكرر من الحسابات وحدوث تفاعلات "لايك" بشكل مفاجئ على المنشورات والصور.
من جانب آخر، في نوفمبر 2013تسبب التحديث الأخير لتطبيق فيسبوك في ظهور مشكلة تتعلق بزر الرجوع إلى الخلف على المنصة. فبعض مستخدمي التطبيق على هواتف أندرويد لم يتمكنوا من العودة إلى الصفحة الرئيسية عند الدخول إلى أي منشور أو صفحة خاصة، حيث توقف زر الرجوع عن الاستجابة وتعطل شريط التنقل في الوقت نفسه.
في نهاية أكتوبر، واجه العديد من مستخدمي تطبيق فيسبوك صعوبة في رؤية التعليقات على عدد من الصفحات، خاصة الصفحات العامة، حيث كان المستخدمون غير قادرين على رؤية التعليقات وظهرت رسالة تفيد بعدم وجود اتصالات.
تسبب العطل الفني الذي حدث في فيسبوك في استياء الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.فقد تعرضت حسابات المستخدمين لتسجيل الخروج تلقائيًا، مما أثار جدلًا واسعًا بين رواد هذه المنصات في الفترة الأخيرة.
على الرغم من أن هذه المشكلة تعتبر فريدة من نوعها، إلا أن فيسبوك تعد واحدة من الشركات التي يعتمد عليها الكثيرون لتصفح الإنترنت والتواصل مع العالم بسهولة. يعتبر فيسبوك من بين التطبيقات الأكثر شهرة واستخدامًا، حيث يستخدمه ما يقرب من مليار مستخدم حول العالم، وذلك بسبب سهولة استخدامه وإمكانية التواصل مع الآخرين في أي مكان في العالم.
تعتبر هذه المشكلة في فيسبوك عبارة عن عطل فني، وتعمل الشركة حاليًا على إصلاحه وتعويض المستخدمين عن فترة الانقطاع. وقد تم حل المشكلة وعاد فيسبوك للعمل على جميع الأجهزة والهواتف المحمولة، ويستطيع جميع المستخدمين الآن فتح فيسبوك واستخدامه كالمعتاد.
من المتوقع أن تصدر شركة فيسبوك بيانًا رسميًا يعلن فيه أن العطل ناتج عن مشكلة تقنية داخلية، وأنها تعمل على إصلاحها واستعادة الخدمات إلى حالتها الطبيعية. يجب أن نلاحظ أن هذا ليس المرة الأولى التي يواجه فيها فيسبوك عطلًا عالميًا، ولكن هذا العطل الأخير يثير مخاوف بشأن استقرار وأمان هذه المنصات الرئيسية للتواصل الاجتماعي. وبناءً على ذلك، يعتبر التفكير في الاعتماد على أنظمة بديلة وتنويع الخدمات أمرًا هامًا لضمان استمرارية التواصل الرقمي في المستقبل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اجتماعي التواصل الاجتماعي وسائل التواصل الاجتماعي مواقع التواصل موقع التواصل الاجتماعي وسائل التواصل موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك منصات التواصل الاجتماعي تطبيق فيسبوك عطل الفيس بوك الساعات الاخيرة لشركة ميتا
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتسبب بعاصفة عقب تعيين رئيس جديد لـالشاباك ثم إلغاء ذلك خلال 24 ساعة
ما زالت حكومة الاحتلال تعيش أزماتها الداخلية المتلاحقة، وآخرها تراجع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن تعيين إيلي شارفيت القائد السابق لسلاح البحرية، لمنصب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، خلفا للرئيس المُقال رونين بار.
وجاء إلغاء تعيينه بعد أقل من 24 ساعة على صدور القرار، لأسباب داخلية وخارجية، ففي حين عارضت أوساط اليمين هذا القرار لأن شارفيت شارك في الاحتجاجات ضد الانقلاب القانوني، فقد عبرت الإدارة الأمريكية عن رفضها للتعيين لأن شارفيت كتب مقالا انتقد فيه الرئيس دونالد ترامب.
تال شاليف المراسلة الحزبية لموقع "واللا"، أكدت أن "مكتب نتنياهو أصدر بيانا ذكر فيه أن قرار التراجع عن تعيين شارفيت جاء للنظر في مرشحين آخرين، وقد التقى به قبل ساعات، مع العلم أنه كان يعلم مسبقاً بأن شارفيت شارك في الاحتجاجات ضد الحكومة، لكنه لم يُعطِ لهذه المشاركة أي أهمية، رغم أنها أثارت استياء معسكر اليمين وحزب الليكود، ما يفسح المجال للحديث عمن يهمس في أذن نتنياهو".
ونقلت في تقرير ترجمته "عربي21"، عن "عضوة الكنيست تالي غوتليب من الليكود أن شارفيت شارك في المظاهرات المعادية للحكومة، وقد تبين لي أنه مجرد شخص مُمِلّ، كما أنه انضم إليها الوزير عميحاي إلياهو من حزب العصبة اليهودية الذي ردّ على التعيين بقوله إن الصعوبة الرئيسية في سلوك رونين بار لا تتمثل في شخصيته، بل في نظرته للنظام السياسي، ويعتبر الشاباك مسؤولا عن تفسيره وحمايته، وبالتالي فإن استبداله بشخص يحمل ذات الرؤية المشابهة لا يحلّ المشكلة، بل يُبقيها مستمرة في إطار مختلف".
وأشارت إلى أنه "في الوقت الحالي، ليس من الواضح ما إذا كان شارفيت قد حضر المظاهرات الاحتجاجية كلها بانتظام، أم حضر مظاهرة واحدة فقط، ليلة إقالة وزير الحرب يوآف غالانت الأولى، عندما نزلت الحشود إلى الشوارع، مع أنه في لجنة التحقيق في فضيحة شراء الغواصات، دعم رواية نتنياهو بقوله إن المستوى المهني أعدّ اقتراح الميزانية لشرائها".
وأوضحت أن "اختيار شارفيت لمنصبه الجديد ترك المؤسسة الأمنية في حالة صدمة، لأنه لم يكن من بين المرشحين الذين قابلهم رئيس الوزراء، وليست لديه خلفية، أو انخراط في عالم الاستخبارات، أو معرفة بالمنظمة السرية، وبالتالي فإنه يُعد اختيارًا مفاجئًا من جانب عدد من كبار المسؤولين، وليس واضحًا ما الذي سعى نتنياهو لتحقيقه من خلال هذا التعيين الوهمي، لكن من المؤكد أنه سيُثير ضجةً واضطرابًا، لأنه كان متوقعاً تعيين مسؤول كبير على دراية بالجهاز، وعالم الاستخبارات، وبشخصياته البارزة".
ونقلت عن مصدر أمني آخر أنه "من المرجح أن يؤدي تعيين شارفيت إلى تقاعد الكثيرين في الجهاز، ما يستدعي الحاجة لإحداث تغييرات جذرية فيه في ظل التحديات الكبيرة، لأنه قائد رمادي، ذو مسيرة مهنية روتينية، دون أي مغامرات استثنائية خارج الجهاز، رغم أن مصدرا آخر وصفه بالقائد الممتاز المهني، ويتمتع برؤية شمولية وشاملة".
وقالت الحركة الإسرائيلية لجودة الحكم، إن "تعيين شارفيت في ظل وجود أمر بتعليق انتهاء ولاية بار لا يحترم الإجراءات القانونية الجارية، لأنه وفقًا لقرار حكومي، فإن تعيين رئيس جهاز الشاباك يتطلب التشاور مع اللجنة الاستشارية للتعيينات العليا".
معارضو نتنياهو لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تصرفاته، وآخرها إلغاء تعيين شارفيت بعد يوم واحد فقط، وسط غضب من شخصيات اليمين، وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن "رئيس الشاباك ليس وظيفة يتم الإعلان عنها، والندم عليها بعد 24 ساعة بسبب بضع صرخات من اليمين، هذا اعتداء على أمن الدولة، لقد فقدت حكومة السابع من أكتوبر ثقة الشعب".
وجاء في تقرير آخر نشره الموقع ذاته، وترجمته "عربي21"، أن "بيني غانتس رئيس معسكر الدولة أكد أن "نتنياهو أثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية عليه تفوق أمن الدولة"، ويرى عضو الكنيست غادي آيزنكوت أن "نتنياهو فقد القدرة على العمل لصالح المصالح الوطنية".