بعد اتهام زوجة حلمي بكر بإساءة معاملته.. هذا ما كشفته الابنة الصغرى للراحل
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: بعد الحديث عن شبهة جنائية في وفاة الموسيقار حلمي بكر واتهام زوجته سماح القرشي بسوء معاملته في أيامه الأخيرة، جاءت تصريحات الطفلة ريهام لتنفي كل هذه الأخبار.
وفي تصريحات صحافية، قالت الطفلة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها العشر سنوات عن اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاة والدها: “قاللي انتبهي على حالك وبوسيني وادعيلي، وأنا دعيت له”.
وأكدت ريهام أن والدتها “كانت تهتم بوالدها وتراعيه طوال الوقت”، لتنفي بذلك كل الاتّهامات التي وُجِّهت الى والدتها، التي سبق وأكدت أن “لا أحد يتجرأ على الإساءة الى حلمي بكر”.
وجاءت تصريحات الطفلة العفوية والبريئة بعد الاتهامات التي طاولت والدتها بسوء معاملة والدها قبل رحيله، وهو ما دفع هشام، نجل حلمي بكر للقول في تصريح خاص لـ”لها” إن ما يشغل تفكيره هو التحقيق في سبب وفاة والده، مشكّكاً بوجود شبهة جنائية بوفاته نتيجة إهمال أرملته له في أيامه الأخيرة.
View this post on InstagramA post shared by ET بالعربي (@etbilarabi)
main 2024-03-05 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: حلمی بکر
إقرأ أيضاً:
مأساة في تركيا.. مزاح طفل ينتهي بمقتل زميلته
تحوّل مزاح بريء بين الأطفال في مدينة أضنة التركية إلى كارثة راح ضحيتها طفلة في الحادية عشرة من عمرها، بعد أن دفعها أحد زملائها دون قصد، لتصطدم بحافلة مدرسية وتلقى حتفها على الفور.
ووفقاً لشهود العيان، فإن الطفلة "غزال"، وهي تلميذة في الصف الخامس الابتدائي، كانت في طريقها إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، عندما قام أحد أصدقائها بدفعها على سبيل المزاح، دون أن يدرك العواقب الوخيمة لهذا التصرف.
في تلك اللحظة، كانت حافلة مدرسية تقل الطلاب تتحرك بالقرب من المدرسة في حي تشاناكلي بمنطقة كوزان، ولم يتمكن السائق من تفادي الطفلة، فاصطدمت بها الحافلة بقوة، لتسقط على الأرض جثة هامدة.
"التابوت والسلاح".. منشور مريب يسبق مجزرة في تركيا - موقع 24شهدت مدينة أضنة التركية حادثاً مروعاً، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 17 عاماً على قتل شخصين داخل مقهى شعبي، في جريمة مرتبطة بخلاف على الذهب، بعد أن نشر منشوراً مريباً على وسائل التواصل الاجتماعي قبل دقائق من ارتكاب الجريمة.
وسارعت فرق الشرطة والإسعاف إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، لكن المسعفين أكدوا أن الطفلة فارقت الحياة على الفور نتيجة قوة الاصطدام.
وفي تلك اللحظات، استجوبت الشرطة الشهود وقامت باحتجاز سائق الحافلة للتحقيق معه، بينما غرق زملاء الطفلة في حالة من البكاء والصدمة من هول الموقف.
وبعد إجراء الفحوصات الأوّلية من قبل الشرطة والنيابة العامة، تم نقل جثمان الطفلة إلى مشرحة المستشفى لاستكمال الإجراءات القانونية.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادث، وسط دعوات لمزيد من التوعية حول مخاطر اللعب العنيف بين الأطفال، لا سيما في الأماكن العامة والشوارع المزدحمة.