بعد أزمة طلاقه.. أحمد فهمي يعترف بتغيّر شخصيته
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تحدث النجم أحمد فهمي بصراحة عن حياته الخاصة والصفات التي تغيّرت في شخصيته بعد تخطّيه سنّ الأربعين، مؤكداً أنه أصبح إنساناً مختلفاً وهادئاً.
وقال فهمي خلال استضافته في برنامج “مغامرات الصندوق”: “مافيش فشل في المطلق، يمكن أن تكون تجربة مفيهاش توفيق 100% لكن الأخطاء دي بتبني لك نجاحات أخرى وكلما كبرت بتعرف أن تجاربك المليئة بالمشاكل تستفيد منها لأن الحياة لا يمكن أن تكون وردية طوال الوقت بل فيها سقوط لتقدر تقف تاني”.
أحمد فهمي الذي انفصل مؤخراً عن زوجته النجمة هنا الزاهد، تحدّث أيضاً عن تغيّر شخصيته، قائلاً: “لاحظت اختلاف كبير في شخصيتي بعد سنّ الأربعين، أصبحت أكثر هدوءاً من السابق، ولو قررت أني آخد قرار مرجعش فيه هاخده من غير عصبية وانفعال، قراراتي شديدة لكن مش بخناق”.
وعن كيفية تجاوزه للأزمات، قال أحمد فهمي: “ما فيش طريقة محددة لتجاوز المشكلة هو حسب حجم المشكلة وفي الآخر كله بيعدّي وإنت عندك شوية مبادئ مش بتكسرها”. كما كشف عن هواياته قائلاً: “أنا بحب السفر خصوصاً الأماكن اللي فيها بحر، أنا بحب البحر جداً، روحت أماكن كتير غريبة وبحب أسافر ممكن شهر لوحدي وابتدي أستكشف واتعرف على ناس، بحب المدن الساحلية لأننا عايشين في زحمة وأكتر مدينة بحبها هي سيناء”.
View this post on InstagramA post shared by قناة أبوظبي (@abudhabitv)
main 2024-03-05 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
أوباما يعترف بصعوبات في علاقته مع زوجته ميشيل ويعلق على حقبة ترامب
واشنطن
كشف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن الصعوبات التي واجهها في علاقته مع زوجته ميشيل أوباما، مؤكدًا أن فترة رئاسته أثّرت سلبًا على حياته الأسرية.
وجاء ذلك خلال حديثه مع رئيس كلية هاميلتون، ستيفن تيبر، حيث قال: “كنت أعاني من عجز كبير في علاقتي بزوجتي، لذلك أحاول الآن تعويض ذلك من خلال القيام ببعض الأمور الممتعة بين الحين والآخر”.
وأشار أوباما إلى أن فترته الرئاسية بين عامي 2009 و2017، بما حملته من ضغوط ومسؤوليات، ألقت بظلالها على علاقته بميشيل، ولفت إلى محاولاته المستمرة لإعادة التوازن في علاقتهما بعد مغادرة البيت الأبيض.
ويأتي الحديث في ظل شائعات لاحقت عائلة أوباما مؤخرًا، خصوصًا بعد أن شوهد الرئيس الأسبق بمفرده في عدة مناسبات رسمية، منها جنازة الرئيس الراحل جيمي كارتر، وحفل تنصيب دونالد ترامب، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الزوجين.
وخلال اللقاء، تحدث أوباما أيضًا عن الرئيس السابق دونالد ترامب، مبدياً دهشته مما وصفه بـ”صمت الأحزاب” تجاه سلوكياته، وقال: “تخيلوا لو أنني فعلت أيًا من هذا، لما غُفِر لي”، معربًا عن قلقه من التهديدات التي تواجه حرية التعبير في الجامعات الأمريكية تحت سياسات الحكومة الفيدرالية الحالية.