‏المركزي: استخدامات النقد الأجنبي تتراجع بنسبة 63.7% خلال يناير وفبراير مقارنة بالعام الماضي

أعلن مصرف ليبيا المركزي تحقيق انخفاض كبير في استخدامات النقد الأجنبي خلال الشهرين الأولين من العام الجاري 2024، بنسبة 63.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وفقا للبيانات المالية الصادرة عن المصرف، والتي تحصلت الأحرار على نسخة منها، فإن القيمة الإجمالية للاستخدامات خلال شهري يناير وفبراير لعام 2024 بلغت 1.

1 مليار دينار ليبي، مقابل 3 مليارات دينار ليبي في العام 2023.

تفصيليا، شهدت الاعتمادات المستندية انخفاضا من 1.7 مليار دينار ليبي إلى 1 مليار دينار ليبي، والأغراض الشخصية من 1.3 مليار دينار ليبي إلى 0.95 مليار دينار ليبي، بينما تقلصت الحوالات من 42 مليون دينار ليبي إلى 16 مليون دينار ليبي.

وكان مصرف ليبيا المركزي قد كشف صباح اليوم عن بلوغ الإيرادات العامة 14.3 مليار دينار ليبي، معظمها من الإيرادات النفطية التي سجلت 14 مليار دينار ليبي، في حين بلغ الإنفاق العام 11 مليار دينار منها 10.3 مليارات من الباب الأول، المخصص للمرتبات، فيما لم يتم تسجيل أي إنفاق على البابين الثاني والثالث، المخصصين للنفقات التسييرية والتنمية على التوالي.

المصدر: مصرف ليبيا المركزي

الدولارمصرف ليبيا المركزي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدولار مصرف ليبيا المركزي

إقرأ أيضاً:

التربية تغضب لكوادرها وتضع مقارنة مع بقية الموظفين: لا تستهينوا بالمعلم!

بغداد اليوم -  

يُحاول البعض الإستهانة بجهد المُعلم بالمُقارنة مع الموظفين الآخرين من خلال عدد أيام عمله، دون ان يدري ان المعلم بموجب القانون لديه 7 أجازة أيام فقط خلال العام، ولذا يُعطى عطلة صيفيّة، بعكس الموظف الذي لديه يوماً عن كل 10 أيام،  أي أكثر من شهر ونصف تقريباً خلال العام، وبذلك فإن عطلة المُعلم هي أجازته من مجهود كبير خلال العام، وان نسبة كبيرة من التربويين شباب وبمُقتبل العمر وقصّة أجور المعيشة والنقل السكن ضمانة لحياتهم.


بذات الوقت، يبذل المُعلّم مجهوداً غير قليل قياساً بأي موظّف دولة آخر، يبدأ من إعداد خطط المناهج ووضع الأسئلة والإمتحانات ومُراقبة الإشراف، ولديه مسؤولية وظيفيّة وتقييم وزاري، ويؤدّي وظيفته بكل الفصول في ظروف عمل مُختلفة... واليوم الأحد، سجلنا في الوزارة ان مدارسنا ومعلمونا وهيئاتنا التعليميّة ما تركوا أبناءهم ومواقفهم مُحترمة في مُعظم المُحافظات، خصوصاً أننا بوقت حسّاس ونقترب من نهاية العام الدراسي وبيننا عن الامتحانات هذا الشهر، هناك استحقاقات انتخابية نخشى ان تنعكس على مطالب معلمينا وحقوقهم المكفولة قانوناً.


واقعاً، يستحق المُعلّم والتربوي تقديراً لأنه جزء من شريحة إجتماعيّة مُهمّة موجودة في كل بيت تقريباً، وملاك وزارة التربية أكثر من مليون موظّف بين تربوي وإداري وأكثر من 12 مليون طالب، وهي وزارة عانت كثيراً من الإهمال والنسيان لسنوات طويلة، وما تحقق خلال عامين كبير جدّاً، وهناك إهتمام واضح ترجم قبل فترة بشكر وترقية لكل الهيئات التعليميّة في عيد المُعلّم، وأتوقّع ان تتحقق أشياء أخرى كلها تصب في مصلحة المعلم، وبالتالي جودة التعليم وتحسينه، لأن المُعلّم جزء من هيكل النظام التعليمي.


الآن، مجلس الوزراء ووزارة التربية ولجنة التربية البرلمان ونقابة المعلمين والمُحافظات، وكل الجهات المعنية تعمل من زاويتها ومساحتها بما هو مُمكن التحقيق، لأن نداءات المعلمين ومعاناتهم وصلت، وسيجري اتخاذ قرارات نأمل ان تنعكس على المستوى المعيشي للتربويين فضلاً عن قوانين تحمي ظروف العمل وتضع هيبة المعلّم أولاً.


المهم الآن إخوتي، اتُثبتوا للجميع أنكم حريصين على أبناءكم الطلبة ومُستمرين بمواصلة عملكم في مدارسكم وحصصكم ومُقرراتكم، ولديكم وزارة تتابع وتعمل ليل نهار لتحسين واقعكم نحو الأفضل، وان شاء الأمور تمضي لما هو خير لنا جميعاً، في وزارتنا العريقة التي قدمت كفاءات البلاد ومجدها الثقافي، ولإنكم ابناء هذا البلد وصُناّع مُستقبله، وأنتم قدوة الجيل ولا نريد أن نراكم إلا وانتم بنجاح وتوفيق.


كريم السيّد

المُتحدّث الرسمي لوزارة التربية

6 نيسان 2025

يتبع... 

مقالات مشابهة

  • الرقابة المالية: 11.6 مليار جنيه أقساط تأمينية خلال يناير 2025
  • التربية تغضب لكوادرها وتضع مقارنة مع بقية الموظفين: لا تستهينوا بالمعلم!
  • الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال فبراير الماضي
  • الإحصاء: 2.9 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا خلال العام الماضي
  • جولد بيليون: أسعار الفضة تتراجع 13.3% وتمحو مكاسب 3 أشهر
  • بالأرقام.. المركزي يكشف إنفاق الحكومتين: 182 مليار د.ل
  • السياحة: 154 مليار ريال إنفاق الزائرين
  • 24.9 مليار ريال المعروض النقدي بنمو 8.1%
  • 27.6 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط في مارس الماضي
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟