الإعدام شنقا لـ 4 أشقاء لاتهامهم بقـ.ــتل شخص في القليوبية
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة بالقليوبية ، الدائرة الأولى ، بالإعدام شنقا لـ 4 أشقاء لاتهامهم بقتل شخص وذلك لوجود خلافات سابقة، بدائرة مركز القناطر الخيرية ، بعد ورود رد لفضيلة مفتى الجمهورية لإبداء الرأى الشرعى فى إعدامهم جراء ما اقترفوه.
وتضمن أمر الإحالة القضية رقم 29928 لسنة 2022 جنايات القناطر الخيرية، والمقيدة برقم 4467 لسنة 2022 كلى جنوب بنها، أن المتهمين "هشام س ع"، 20 سنة، ميكانيكى، و"هانى س ع"، 26 سنة، سائق، و"عمرو س ع"، 22 سنة، عامل، و"أحمد س ع"، 25 سنة، عامل، وجميعهم مقيمين قرية قرنفيل بالقناطر الخيرية القليوبية، لأنهم فى يوم 30 / 11 / 2022، بدائرة مركز شرطة القناطر الخيرية، قتلوا عمد المجنى عليه "أحمد محمد عبد العزيز بحيري" مع سبق الإصرار والترصد بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله إثر خلافات سابقة فيما بينهم أعدوا أدوات بطشهم سلاح نارى "فرد خرطوش" وذخائر، وسكاكين وتوجهوا إلى حيث أيقنوا تواجده سلفا - مسكن المجنى عليه وتحينوا فرصة الإجهاز عليه.
وتابع أمر الإحالة، أنه ما أن ظفروا به حتى اقترب منه الأول وباغته بإطلاق عيار نارى صوبه استقر بصدره فسقط أرضًا مضرجا فى دمائه، ووالى باقى المتهمين جرمهم وتعدوا عليه بأن أشهروا السكاكين حيازتهم وسددوا له عدة طعنات برأسه وعموم جسده قاصدين من ذلك إزهاق روحه، فأحدثوا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق والتى أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنايات شبرا الخيمة بالقليوبية شبرا الخيمة بالقليوبية القليوبية جنايات شبرا الخيمة شبرا الخيمة محكمة جنايات
إقرأ أيضاً:
الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
قرر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي تخفيف الأحكام الصادرة بحق 3 مواطنين أميركيين أدينوا بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في مايو/أيار 2024.
إذ استبدلت عقوبة الإعدام التي كانت قد صدرت ضدهم بالسجن المؤبد، وهو قرار حظي باهتمام واسع على الساحة الدولية، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الكونغو والولايات المتحدة.
وكانت المحكمة الكونغولية قد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق هؤلاء الأميركيين، إلى جانب 34 متهمًا آخرين، بتهم تتعلق "بالإرهاب" و"الاشتراك في جريمة".
وشارك المتهمون في محاولة انقلابية نفذها المعارض الكونغولي كريستيان مالانغا الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة عبر الهجوم على قصر الرئاسة في العاصمة كينشاسا.
وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أفراد من الحرس الرئاسي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات مباشرة للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصعيد كبير في ردود الفعل السياسية.
السياق السياسي والاقتصاديتعد هذه القضية نقطة محورية في علاقات الكونغو الديمقراطية مع الغرب، خاصة مع الولايات المتحدة، ويأتي قرار تخفيف الأحكام في وقت حساس، حيث تسعى حكومة كينشاسا إلى تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات متعددة، مثل التجارة والمعادن الثمينة.
إعلانتشتهر الكونغو بمواردها المعدنية الهائلة، خاصة في مجال التعدين، مما يجعلها محط اهتمام اقتصادي كبير، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعد أحد أكبر المستثمرين في هذا القطاع.
كما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية جسيمة في مناطقها الشرقية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة والمتمردة. من هذا المنطلق، فإن التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن الدعم العسكري والأمني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحكومة الكونغولية.
إضافةً إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار سياسي وتحسين الظروف الأمنية التي تشهد تدهورًا مستمرًا في مناطق شاسعة من البلاد.
الضغط الدولي والدبلوماسيةلم يقتصر تأثير هذا القرار على داخل حدود الكونغو الديمقراطية، إذ وجد صدى كبيرًا على الساحة الدولية، فقد عبَّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من احتمالية تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً إلى مراعاة المعايير الدولية في محاكمة الأفراد وضمان محاكمة عادلة.
في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بقرار تخفيف الأحكام، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات الثنائية.
وعلى الرغم من ذلك، فإن التحديات الأمنية والسياسية تظل مستمرة في الكونغو، مع استمرار الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في شرق البلاد، مما يجعل الاستقرار السياسي والإصلاحات الأمنية من أولويات الحكومة الكونغولية.
كما يسعى المسؤولون في كينشاسا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع المعادن، الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.