المندوبية العامة لإدارة السجون تحذر المترشحين لمباريات التوظيف من تعرضهم للنصب.. إليكم التفاصيل
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
حذرت المندوبية العامة لإدارة السجون المرشحات والمرشحين لمباريات التوظيف، من التعرض للنصب من طرف شخص يدعي أنه يملك القدرة على توظيف المتقدمين للوظيفة بالإدارة المذكورة بمقابل مادي، وذلك دون الرجوع للمساطر المعمول بها في هذا الشأن.
وقالت المندوبية في بلاغ لها، أنه و "على إثر ما تم التوصل به من معطيات ومعلومات حول تداول مقاطع صوتية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد قيام شخص مجهول بالتواصل مع بعض المرشحين لمباريات التوظيف، وادعائه القدرة على توظيفهم دون الخضوع لمساطر التوظيف المعمول بها، وذلك مقابل مبالغ مالية".
وأضافت؛ "تؤكد المندوبية العامة أن مثل هذه الادعاءات مجرد عمليات نصب واحتيال على المواطنين، وقد قامت بإحالة هذه النازلة على السلطة القضائية المختصة قصد متابعة مرتكب هذه الأفعال الإجرامية".
ونبهت المندوبية العامة كافة المرشحات والمرشحين لمباريات التوظيف إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات المضللة والتبليغ الفوري عنها، حيث أكدت بأن مباريات التوظيف تتم على أساس معايير النزاهة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وفي احترام تام للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: المندوبیة العامة
إقرأ أيضاً:
إحتجاجات ضد ترامب وماسك في مختلف أنحاء الولايات المتحدة
بغداد اليوم - متابعة
يعتزم معارضو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك تنظيم مسيرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة اليوم للاحتجاج على إجراءات الإدارة بشأن تقليص حجم الوظائف الحكومية والاقتصادية وقضايا أخرى، بحسب وسائل إعلام عالمية،.
ومن المقرر تنظيم أكثر من 1200 مظاهرة تحت شعار "ارفعوا أيديكم" بواسطة أكثر من 150 مجموعة، من بينها منظمات حقوق مدنية ونقابات عمالية ومدافعون عن المثليين ومحاربون قدامى ونشطاء لانتخابات نزيهة.
ومن المنتظر أن تتوجه الاحتجاجات إلى "ناشونال مول" في واشنطن العاصمة ومباني الكابيتول في الولايات ومواقع أخرى في كل الولايات الأمريكية الخمسين.
وقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بترويج سياساته منذ توليه منصبه مطلع 2025، قائلا إنها تصب في مصلحة الولايات المتحدة.
ويهاجم المحتجون تحركات إدارة ترامب لإقالة الآلاف من العاملين الاتحاديين وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي وإغلاق وكالات بالكامل وترحيل المهاجرين وتقليص الحماية للمتحولين جنسيا وخفض التمويل الاتحادي للبرامج الصحية.
وقد لعب ماسك، مالك شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" ومنصة وسائل التواصل الاجتماعي "إكس"، دورا رئيسيا في تقليص حجم الحكومة كرئيس لإدارة الكفاءة الحكومية التي تم استحداثها. ويقول إنه يوفر مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب.
المصدر: وكالات