تركيا: لا تراجع عن إقامة منطقة آمنة داخل سوريا
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
البوابة- أعلنت تركيا أنها لا تزال مصممة على إقامة حزام أمني على الحدود الجنوبية بعمق 30 إلى 40 كيلو مترا داخل الأراضي السورية، مؤكدة أنها لا تهدف من هذا إلى "احتلال أراضي الغير".
اقرأ ايضاًوجاء في حديث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا بدأت هذا الحزام عبر العمليات السابقة في الشمال السوري وهي عازمة على استكماله لسد الثغرات الموجودة، داعيا الجميع الى احترام الاستراتيجية الأمنية "وإلا فإنهم سيكونون سبب التوترات التي ستنشأ" على حد قوله.
هذا وأشار الرئيس التركي إلى أن العمليات مستمرة في شمال العراق وسوريا ضد "حزب العمال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب الكردية" و"قوات سوريا الديمقراطية"، وأن بلاده ستواصل تنفيذ استراتيجياتها لمكافحة الإرهاب الداخلي والخارجي.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: تركيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: لا نريد صراعًا مع إسرائيل في سوريا
أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بتصريحات هامة بشأن التصرفات الاستفزازية لإسرائيل في سوريا، مؤكداً أن تركيا لا تسعى إلى حدوث أي صراع مع إسرائيل في الأراضي السورية.
وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل، قال فيدان: “سوريا ملك للسوريين. هي ليست ملكًا لتركيا ولا لإسرائيل، ولا يمكننا التحدث نيابة عن السوريين.” وأضاف أن الهجمات المتكررة التي تشنها إسرائيل ضد المنشآت العسكرية في سوريا تضعف قدرة الحكومة الجديدة على مواجهة التهديدات الإرهابية، مثل تنظيم داعش.
وأكد فيدان أن تصرفات إسرائيل في سوريا تهدد الأمن السوري وتساهم في زيادة عدم الاستقرار الإقليمي. وقال: “إسرائيل تدمر القدرات العسكرية التي يمكن أن تستخدمها الحكومة الجديدة لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ما يشكل تهديدًا ليس فقط لأمن سوريا، بل لاستقرار المنطقة بأسرها.”
وعن مستقبل العلاقة بين سوريا وإسرائيل، أوضح فيدان: “إذا كان النظام السوري يريد إقامة علاقة مع إسرائيل، فهذا يعود لهم.” مشيرًا إلى أن هذا القرار يعود للمسؤولين السوريين.
اقرأ أيضاراتب خيالي.. تعرف على راتب ايبوكي بوسات الذي تم طردها من TRT…
الجمعة 04 أبريل 2025وفي سياق متصل، تطرق فيدان إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا في عهد الأسد، مؤكدًا أن “سوريا الجديدة” تحتاج إلى سياسة مختلفة، وأن التغيرات في السياسة الأمريكية قد تفتح آفاقًا جديدة.