شاهد: محتجون يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بحجة أنها تصل في آخر المطاف إلى حماس
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
اعترض العشرات من المتظاهرين الإسرائيليين اليوم الثلاثاء شاحنات المساعدات الإنسانية عند معبر نيتسانا على الحدود المصرية إلى قطاع غزة.
وحاولت الشرطة الإسرائيلية منع مجموعة من النشطاء من حركة "تساف 9" من الاقتراب من بوابة المعبر، بينما توقفت شاحنات المساعدات بسبب تجمهرهم.
ويسعى أعضاء حركة ""تساف 9" إلى تعطيل أي مساعدات تدخل إلى غزة بسبب ما يصفونه بوصول الغذاء إلى حركة حماس الفلسطينية.
ويسعى أعضاء حركة ""تساف 9" إلى تعطيل أي وصول المساعدات، وقالت ديبي شارون، إن "الأشخاص الوحيدين الذين يستفيدون من الإمدادات التي تدخل هي حماس. ولست بحاجة إلى شرح لماذا لا يحصلون عليها".
وقال محتج آخر يدعى ريعوت بن حاييم "الأمر بسيط للغاية. أفرجوا عن الرهائن وستحصلون على كل المساعدات الإنسانية".
ويمر سكان قطاع غزة المحاصر بأزمة طاحنة في ظل تحذيرات من مواجهة ثلثيهم المجاعة بسبب نقص الغذاء. تدخل إلى غزة بسبب ما يصفونه بوصول الغذاء إلى حركة حماس الفلسطينية.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تركيا توقف 7 أشخاص يشتبه ببيعهم معلومات للموساد إحالة رئيس الوزراء الأسترالي للجنائية الدولية بعد اتهامه بمشاركة إسرائيل بـ"جرائم إبادة" في غزة كيف نجحت روسيا في اختراق اجتماع لكبار الضباط حول أوكرانيا؟.. وزير الدفاع الألماني يجيب إسرائيل غزة المساعدات الانسانية فلسطينالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل غزة المساعدات الانسانية فلسطين إسرائيل غزة حركة حماس فلسطين روسيا قطاع غزة الحرب في أوكرانيا جو بايدن الشرق الأوسط ضحايا أوكرانيا إسرائيل غزة حركة حماس روسيا قطاع غزة فلسطين الجیش الإسرائیلی یعرض الآن Next حرکة حماس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
السرطان يطال مجددًا العائلة البريطانية المالكة
متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.
وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.
وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.
وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”
إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.
وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.
الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.
main 2025-04-04Bitajarod