عاجل : حمدان : أي عملية تبادل في غزة تتم تتم إلا بعد وقف إطلاق النار وتحقيق جميع الشروط
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
سرايا - أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن أي عملية تبادل في غزة تتم تتم إلا بعد وقف إطلاق النار وتحقيق جميع الشروط.
كما شدد حمدان، الثلاثاء، على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة والانسحاب الكامل وعودة النازحين.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تمارس نفس أساليب المماطلة في التعامل مع مبادرات وقف العدوان، قائلا إن "ما فشل الكيان في تحقيقه بميدان القتال لن تحققه بالمفاوضات".
وعن جرائم الاحتلال المتواصلة في غزة، قال حمدان إن الاحتلال يستخدم المجازر ورقة ضغط على الشعب الفلسطيني عن المطالبة بحقوقه، مؤكدا أن أمن وسلامة الفلسطينيين لن تتحقق إلا بوقف كامل للعدوان.
وتابع حمدان "المرونة التي نبديها حرصا على دماء شعبنا يوازيها استعداد للمواجهة".
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الهندي يعلن عن تبادل إطلاق النار مع باكستان لليوم الثاني
أعلن الجيش الهندي، صباح السبت، عن تسجيل تبادل جديد لإطلاق النار مع القوات الباكستانية على طول "خط السيطرة" الذي يفصل بين شطري كشمير المتنازع عليهما، وذلك لليوم الثاني على التوالي.
ووفق بيان رسمي أصدرته السلطات العسكرية الهندية، فإن "إطلاق النار غير المبرر" بدأ من قبل مواقع عسكرية باكستانية باستخدام أسلحة خفيفة، وامتد من مساء الجمعة حتى ساعات فجر السبت.
وأكد البيان أن القوات الهندية "ردت بالشكل المناسب"، مستخدمة الأسلحة الخفيفة ذاتها، دون الإشارة إلى وقوع إصابات بين صفوف الجنود. في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الجانب الباكستاني، غير أن البلدين كانا قد أعلنا عن حدوث اشتباكات مماثلة في الليلة السابقة، ما يعكس توترًا أمنيًا متصاعدًا قد يُعيد المنطقة إلى أجواء العنف المزمنة.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد أيام قليلة من وقوع هجوم إرهابي مروّع في بلدة بهالجام، الواقعة ضمن الشطر الهندي من كشمير، أسفر عن مقتل 26 شخصًا، معظمهم من المدنيين الهنود.
وقد حمّلت نيودلهي أطرافًا باكستانية مسؤولية دعم أو التغاضي عن الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة، ما دفعها إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات التصعيدية، شملت طرد السفير الباكستاني وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية إلى أدنى درجاتها.
في المقابل، رفضت إسلام أباد الاتهامات، مؤكدة التزامها بسيادتها ورفضها لأي "تدخل خارجي"، لا سيما في ما يتصل بمسائل حساسة كالمياه، وهي إشارة إلى ملف نهر السند المشترك بين البلدين. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية قائلاً: "أي محاولة للمساس بسيادتنا ستقابل برد حازم. نرفض أي تدخل خارجي في شؤوننا، وخاصة فيما يتعلق بمسألة المياه".