بوشكيان للجالية اللبنانية في الجزائر: كونوا جسر تواصل بين البلدين
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
دعا وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال النائب جورج بوشكيان أبناء الجالية اللبنانية في الجزائر، الذين التقاهم في مقر السفارة اللبنانية في العاصمة الجزائرية، في حضور السفير اللبناني الدكتور محمد حسن، إلى "أن يكونوا جسر تواصل بين لبنان والجزائر، وأن يشكلوا الدعامة القوية للعلاقات المميزة بين البلدين".
وأعلن "فخره بالنجاحات التي حققوها في الجزائر التي فتحت أمامهم الفرص للإقامة بين أشقاء لهم، والعمل وتأسيس الشراكات مع رجال أعمال جزائريين في قطاعات عدة".
وأكد "وجود فرص كثيرة وواعدة في بلد غني بالموارد الطبيعية والبشرية مثل الجزائر، حيث توجد قواسم مشتركة بين الشعبين اللبناني والجزائري لناحية الثقافة والمبادرة الفردية".
وأعلن أن "لبنان الرسمي والشعبي يرحب بتوسيع العلاقات، خصوصا التعاون الصناعي، وتبادل زيارات وفود رجال الأعمال، واقامة معارض متخصصة في كلا البلدين يشارك فيها صناعيون من البلدين". كما اعتبر أن "المشاركة اللبنانية في معرض Siag في مدينة وهران كانت مشجعة جدا، وأعطت للصناعيين اللبنانيين المشاركين نافذة للاطلالة على سوق كبير ونوعية مستهلكين جديدة ومميّزة". وأقام السفير حسن مأدبة غداء تكريمية على شرف بوشكيان.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اللبنانیة فی
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.