بالوثائق.. أولمبيك آسفي يصدر بلاغا شديد اللهجة تضمن اتهامات خطيرة على خلفية أحداث مقابلة الرجاء
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
وجهت إدارة نادي أولمبيك أسفي لكرة القدم، مساء أمس الإثنين، شكاية وتظلم إلى اللجنة المركزية للتحكيم، طالبت من خلاله بضرورة فتح تحقيق على خلفية الظلم التحكيمي الذي تعرض له الفريق المسفيوي لدى مواجهته لنادي الرجاء الرياضي.
وفيما يلي نص الشكاية التي وجهها نادي أولمبيك آسفي إلى رئاسة اللجنة المركزية للتحكيم:
بداية نؤكد أن نادي أولمبيك آسفي ليست له الرغبة و النية للركوب على موجة الاحتجاجات الحالية أو الدخول في نقاش عقيم مع العلم أن النادي له تجارب سابقة عديدة و سبق أن راسلنا الجهاز الوصي بكم هائل من الشكايات والتظلمات.
وفي الموسم الحالي وجب الإشارة إلى أن النادي تعرض لظلم تحكيمي واضح في الدورة الثامنة بوجدة ضد نادي المولودية الوجدية والدورة العاشرة ببركان ضد نادي النهضة البركانية وفي الدورة العشرون بالمحمدية ضد نادي شباب المحمدية، حيث كانت أخطاء مؤثرة جدا في نتيجة هذه المباريات، غير أننا أثرنا الانتظار من اجل انصافنا من طرف الأجهزة المسؤولة على التحكيم.
ويؤسفنا أن نتقدم إليكم بشكاية وتظلم مع طلب فتح تحقيق لما تعرضنا له من ظلم تحكيمي طيلة أطوار مباراتنا المذكورة أعلاه، حيث بدت هذه النوايا مبكرا مع الدقيقة الثالثة من بداية المقابلة حيث أعلن الحكم داكي الرداد عن تسلل غريب لا يختلف حوله حتى أبسط الناس في حق اللاعب سماكي، ومما زاد من هول الكارثة هو القرار المجانب للصواب لغرفة الفار (VAR) بقيادة الحكم عبد الرحيم الرخيز الذي لم يكن عادلا وساهم في تدليس الواقع و قد تم انتظار 19 دقيقة ليتم تقديم وعرض خط وهمي غريب يبرر من خلاله القرار المشترك بين غرفة الفار وحكم الوسط.
وبعد الرجوع لشريط الفيديو وصورة إسقاط الخطوط المرفقة بهذا التظلم يتأكد أن لاعب أولمبيك آسفي لم يكن قط في حالة تسلل لوجود لاعبين من الرجاء البيضاوي في التغطية الدفاعية في وضعية تؤسس لانتفاء حالة الشرود.
و لم يقف الأمر عن هذا الحد بل تجاوز ذلك وأضحت قرارات الحكم غير عادلة وظهرت بشكل واضح خلال الشوط الثاني بإعلانه المتكرر لأخطاء ضد لاعبي فريقنا مستعملا حيله، حيث يمنح الأفضلية للفريق الخصم حتى في حالات العنف بتهور فيغض الطرف بتمديد اللعب تارة وتارة أخرى عكس ذلك لتقريب المنافس من منطقتنا وهو ما يتنافى والروح الرياضية لتقديم الإسعافات وخطورة الإصابات التي تدخل في اختصاصات الطاقم الطبي وليس اختصاصات الحكم وهذا متعارف عليه دوليا.
وما يؤسف عليه ويجعله مثار تأويلات، أن يتم تعيين هذا الحكم بمعية حكم الفار في ثلاث مباريات لنادي الرجاء البيضاوي منها الدورة 17 و 20 و 22 على أن الواقع يفرض غير ذلك (حكم يلعب لفريق واحد في سبع دورات الإياب ثلاثة مباريات) و نظرا لما تعرض له نادي أولمبيك آسفي من ظلم تحكيمي واضح فإننا نوجه عنايتكم مطالبين بإنصافنا مع فتح تحقيق نزيه ودقيق لتقصي الحقائق الكامنة وراء تعرضنا لهذا الحيف المقصود من طرف هذين الطاقمين مع عدم تعيينهما لأية مباراة نكون طرفا فيها وهذا ليس من باب التحامل عليهما ولكن ما وقع في هذه المباراة من أخطاء ساذجة و هفوات بعيدة كل البعد عن النزاهة والحياد وتطبيق القانون لأن تقنية الفار (VAR) تم اعتمادها لإنصاف الفرق والمساهمة في تجنب الأخطاء، قبل أن تصبح سلاحا ذو حدين يتم بواسطته حرمان الفرق من حقوقها المشروعة إما تهورا أو عدم كفاءة المتدخل.
كما نطالب بإنصافنا لأنه يحز في نفسنا الطريقة التي تم بها نسف حقنا بدون مبرر وحرماننا من هدف مشروع لا غبار عليه والتفنن في التصدي وتغليب كفة الخصم بأساليب ماكرة.
إننا بكل ما تعرفه اللعبة نساهم بكل روح رياضية ولا يمكن قبول مثل هذه التصرفات التي لا تخدم مصلحة كرة القدم الوطنية خصوصا ونحن ملزمون بالمشاركة في هذا المشروع الكبير لمنظومة الرياضة وتأهيلها للعالمية لكن من يجد نفسه غير قادر على المواكبة فإن مغرب اليوم به من الشباب والكفاءات من هو قادر على الارتقاء نحو الأفضل ونحن في نادي أولمبيك آسفي لا نطلب سوى حقنا المشروع باللجوء إلى المؤسسات المختصة لإنصافنا وفتح تحقيق نزيه للوقوف على الاختلالات السالفة الذكر.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
أفسد المباريات ويعبث بمتعة اللعبة.. مدرب توتنهام يشن هجومًا لاذعًا على «الفار»
أعرب أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، عن إحباطه من تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، مشيرا إلى أن مراجعات الفيديو أفسدت المباريات.
وتأتي تصريحات بوستيكوجلو بعد إلغاء فار هدف التعادل، الذي أحرزه فريقه في لقائه مع مضيفه تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أمس الخميس، والذي انتهى بخسارة فريق المدرب الأسترالي بهدف نظيف.
وتم إلغاء الهدف الذي أحرزه بابي سار في الدقيقة 69 بسبب خطأ ارتكبه أثناء بناء الهجمة، واستغرق حكم الفيديو المساعد جاريد جيليت، ثم حكم الملعب كريج باوسون، وقتا طويلا لاتخاذ قرار نهائي بشأن اللعبة.
وتسبب هذا التوقف الطويل في احتساب 12 دقيقة كوقت محتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني للمباراة، التي استضافها ملعب ستامفورد بريدج، معقل البلوز.
وتحدث بوستيكوجلو عن تقنية فار عقب المباراة، حيث قال: «انظروا، إنه يفسد اللعبة، لم تعد المباريات كما كانت في السابق».
وأضاف: «لا أحد يعلم ما ينتظره، أنتم تقفون مكتوفين الأيدي لمدة 12 دقيقة، هذا يفسد المباراة ويعبث بجمالها، ولكن لا أحد يبالي بذلك، أعتقد أن الجميع يحبون الدراما والجدل، أنا متأكد من أن نقاشا سيستمر 24 ساعة حول هذا الأمر، أعتقد أن هذا ما يريده الجميع إنه يفسد متعة المباريات».
وأشار مدرب توتنهام: «إذا رأى الحكم ذلك واحتاج إلى رؤيته لمدة ست دقائق، فأخبروني ما هو واضح وجلي بشأنه».
وتزايدت الفجوة بين بوستيكوجلو وجماهير توتنهام، حيث يقبع الفريق في المركز الرابع عشر بترتيب، ويفقد هويته الكروية.
وكانت هذه هي الخسارة الـ16 لتوتنهام من إجمالي 30 مباراة لعبها الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو ما دفع مشجعو الفريق للهتاف ضد بوستيكوجلو حيث قالوا، أنت لا تعرف ماذا تفعل، وذلك عندما أشرك سار بدلاً من لوكاس بيرجفال.
ثم ظهر بوستيكوجلو وهو يواجه الجماهير ويضع يده على أذنه بعد أن سجل سار الهدف الذي أُلغي لاحقًا.
وبرر بوستيكوجلو هذا الموقف، حيث قال: «أردت أن يكونوا سعداء، لقد سجلنا للتو هدفا رائعا، كنت أريد أن يهتفوا لأنهم لم يكن لديهم ما يفرحهم».
واختتم: «لقد تعرض اللاعبون البدلاء في فريقي لصيحات استهجان، وهذه ليست المرة الأولى التي يسمح لهم بالقيام بذلك، لكنني أردت منهم أن يهتفوا لأنه كان هدفا رائعا».