تكنولوجيا تحذير عاجل.. أوعى تحط موبايلك في الأرز لو وقع في المياه
تاريخ النشر: 23rd, July 2023 GMT
تكنولوجيا، تحذير عاجل أوعى تحط موبايلك في الأرز لو وقع في المياه،ينصح الكثيرون بوضع هواتفهم في كيس من الأرز في حال سقوطها في الماء، ولكن هل هذه .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر تحذير عاجل.. أوعى تحط موبايلك في الأرز لو وقع في المياه، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
ينصح الكثيرون بوضع هواتفهم في كيس من الأرز في حال سقوطها في الماء، ولكن هل هذه الخطوة تعد فعلا مجدية أم أنها مجرد خرافة شائعة؟
وفقًا لموقع هاو تو جييك التقني، فإن خدعة الأرز ليست جديدة، ويمكن تعقب أصل هذه الطريقة إلى منشور في Lifehacker في يونيو 2007، حيث أوصوا بوضع الأرز الجاف حول الهاتف المبلل لامتصاص الرطوبة المحيطة به، ومنذ ذلك الحين، انتشر هذا المنطق.
على الرغم من أن هذه الطريقة قد سبقت تطور الهواتف الذكية، إلا أنها اشتهرت بشكل كبير خاصة بعد زيادة عدد المستخدمين الذين يحملون أجهزة باهظة الثمن وهشة لا تعمل بشكل جيد مع الماء. ويقوم بعض المستخدمين بتحدي إسقاط هواتفهم في الماء ووضعها في الأرز لتجربة فعالية هذه الخطوة.
ولكن، في الواقع، إذا لم يكن الهاتف قد تعرض للماء بشكل كبير، فإن تركه مغلقًا لبعض الوقت حتى يجف قد يكون كافيًا. ويمكن أن يؤدي وضع الأرز حول الهاتف إلى زيادة الضرر في بعض الحالات، حيث يمكن أن يدخل "غبار" الأرز الناعم إلى المنافذ ويختلط بالماء لتكوين مادة تشبه العجينة يصعب إزالتها.
بالتالي، يمكن القول إن وضع الهاتف في كيس الأرز ليس دائمًا الحل الأمثل للتعامل مع الهواتف المبللة، وبدلاً من ذلك، يجب ترك الهاتف مغلقًا لفترة من الوقت حتى يجف بشكل طبيعي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس تحذیر عاجل
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.