مجلس النواب الإيطالي يقر عمليتي أسبيدس البحرية وليفانتي بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
صادق مجلس النواب الإيطالي، اليوم الثلاثاء، على عمليتي (أسبيدس) البحرية الأوروبية بمياه البحر الأحمر والخليج العربي وشمال غرب المحيط الهندي، و(ليفانتي) في الشرق الأوسط، في تصويت على البعثات الدولية التي ستشارك فيها إيطاليا خلال العام الحالي.
التدريب مجانًا لشباب الإسكندرية.. تفاصيل توقيع وزير العمل اتفاقية مع معهد "الساليزيان الإيطالي" المخرج الإيطالي ستيفانو سافونا: أشعر بالخجل تجاه ما يحدث في غزة وعزائي أنهم شعب مناضلوذكرت وكالة الأنباء الإيطالية آكي أن عملية (أسبيدس) حصلت على أغلبية 271 صوتًا بدعم من الحزب الديمقراطي وحركة خمس نجوم في صفوف المعارضة، بينما صوت ضدها 6 نواب ينتمون إلى تحالف (الخضر-اليسار) .
كما صوت مجلس النواب الإيطالي بالإجماع على عملية (ليفانتي) في الشرق الأوسط الهادفة إلى التعامل مع التصعيد المحتمل من الصراع في غزة، بما في ذلك تدخلات إنسانية لصالح السكان المدنيين في المنطقة.
وبناء على طلب من قوى المعارضة تضمن إقرار عملية (ليفانتي) حث الحكومة على تعزيز العمل الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتشجيع إيصال المواد الإنسانية أيضا من خلال إنشاء ممرات بحرية باتجاه قطاع غزة.
وفي السياق، أعلن وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، أن بلاده تدرس إمكانية البدء في أنشطة إسقاط جوي لإيصال المواد الإنسانية إلى قطاع غزة، كجزء من مهمة (ليفانتي)، التي وافق عليها البرلمان .
وأضاف كروزيتو - في تصريحات نقلتها (آكي) - أن المهمة تتضمن أيضا تفعيل المبادرة المتعددة الجنسيات : المساعدة البحرية لغزة ، بهدف توفير ممر بحري لنقل المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، معربا عن عن ارتياحه لموافقة البرلمان الإيطالي على مهمتي "ليفانتي و"أسبيدس " .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس النواب الإيطالي الشرق الأوسط أسبيدس
إقرأ أيضاً:
الديمقراطيون يضغطون لتسليم تسريبات محادثة "أتلانتيك"
جاء في وثيقة أن مشرعين ديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، سعوا أمس الأربعاء، إلى إجبار إدارة الرئيس دونالد ترامب على تسليم سجلات متعلقة بالكشف عن خطط عسكرية شديدة الحساسية، تمت مشاركتها عبر تطبيق مراسلة تجاري.
وقدم المشرعون مشروع قرار، إذا أقره مجلس النواب، سيطلب من إدارة ترامب نقل مجموعة واسعة من الوثائق ومحادثات الرسائل والمخططات والملاحظات من الاجتماعات، والسجلات الهاتفية المتعلقة بالنقاشات التي جرت على تطبيق سيغنال، والتي شارك فيها مسؤولون بارزون في الإدارة وصحفي.
Senate Democrats questioned members of US President Donald Trump's national security team about a group chat on Signal that was used to plan a military strike against Houthis in Yemen. pic.twitter.com/XkC6a9PeG7
— DW News (@dwnews) March 26, 2025ولم يتضح ما إذا كان "مشروع قرار التحقيق"، سيتم تمريره من خلال تصويت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أم مجلس النواب بكامل هيئته، لكنه يبقي الأضواء مسلطة على قضية سعى البيت الأبيض إلى التقليل من شأنها، منذ نشر التقرير في صحيفة ذي أتلانتيك، يوم الإثنين الماضي.
وطرح مشروع القرار أحد أكثر ردود الفعل حدة حتى الآن، من جانب الديمقراطيين على ما بدا أنه اختراق أمني. وقال مصدر مطلع على مشروع القرار إن "النائب جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، هو من يقود هذا المسعى ويدعمه جميع الديمقراطيين في اللجنة".
The Democrats have increased their calls for US Defence Secretary Pete Hegseth to resign for sending Yemen war plans via a messaging app. https://t.co/yDVAbkz63M
— euronews (@euronews) March 26, 2025وبموجب قواعد مجلس النواب، يجب أن تصوت اللجنة المعنية في المجلس على مشروع قرار التحقيق، وهي في هذه الحالة لجنة الشؤون الخارجية، في غضون 14 يوماً، وإلا يمكن للديمقراطيين فرض التصويت عليه في المجلس بكامل هيئته.
ويطالب الديمقراطيون، ومعهم بعض زملاء الرئيس دونالد ترامب في الحزب الجمهوري، بتفسيرات بعد انتشار خبر هذا الأسبوع بأن كبار المسؤولين، بمن فيهم نائب الرئيس جيه.دي فانس وأعضاء من حكومة ترامب، ناقشوا هذا الشهر هجوماً وشيكاً على الحوثيين في اليمن في مجموعة للدردشة على منصة سيغنال، كان رئيس تحرير ذي أتلانتيك من أعضائها.
No locations.
No sources & methods.
NO WAR PLANS.
Foreign partners had already been notified that strikes were imminent.
BOTTOM LINE: President Trump is protecting America and our interests.
وقال مستشار الأمن القومي مايك والتس، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الاختراق، لأنه هو من أنشأ المجموعة على سيغنال. لكن أمس الأربعاء، قلل والتس من شأن هذا الكشف، قائلاً في منشور على إكس: "لا مواقع. لا مصادر ولا أساليب. لا خطط حربية. تم إخطار الشركاء الأجانب بالفعل بأن الضربات وشيكة".
كما قلل ترامب من شأن التسريب الذي يخص اليمن، قائلاً في بودكاست "لم يكن هناك ما يكشف عن الهجوم". وعلى الرغم من أن الجمهوريين يملكون الأصوات اللازمة لعرقلة هذه الإجراءات، ينظر الديمقراطيون إلى هذه الجهود على أنها وسيلة إثبات حالة على الجمهوريين، وإطلاق صيحة حرب محتملة في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية بفارق ضئيل في مجلس النواب، ويؤيدون حتى الآن جميع مواقف ترامب السياسية. ومع ذلك، أقر بعض مسؤولي الإدارة بأن إضافة الصحفي إلى محادثة عسكرية حساسة كان خطأ، وقد يصعب على بعض الجمهوريين الاعتراض على طلب معلومات من الإدارة.