قال أحمد أبوعماد خبير الشؤون الإسرائيلية، إنّ الولايات المتحدة ترى أن إسرائيل أصبحت عبئا عليها، بمعنى أن المصالح الأمريكية أصبحت تتقاطع مع الأهداف الإسرائيلية من الحرب القائمة على غزة، مواصلا: «الحل هو خروج جالانت من الحكومة لتبقى غير مستقرة، ما يؤدي إلى خروج الجموع للشارع مرة أخرى، للمناداة بالانتخابات للسلطة التشريعية لدولة إسرائيل، وهذا هو الحل الذي نقترب إليه».

الداخل الإسرائيلي يرى أن الأوضاع في غزة غير إنسانية

أضاف «أبوعماد» خلال مداخلة عبر سكايب، مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار» المُذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الجهات الأمنية في الداخل الإسرائيلي، يتحدثون عن أن الأوضاع في شمال غزة، غير إنسانية، لافتا إلى أن هناك 300 ألف شخص، دون سلاح أو طعام أو ملاجئ، ولا يريدون أن يهجروا أراضيهم، وكل هذا لا يؤثر فقط على فلسطين، لكنه يؤثر على المجتمع الدولي بأكمله، ومن ضمنها الولايات المتحدة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل الولايات المتحدة غزة فلسطين القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا

أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على قافلة طبية وإنسانية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخرا ما أسفر عن استشهاد 15 عاملا بالمجال الإنساني.

وفي بيان على حسابه بمنصة إكس، قال تورك: "أدين هجوم الجيش على قافلة طبية وإنسانية في 23 مارس/ آذار، والذي أسفر عن مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني بغزة".

وأضاف أن العثور على جثث الشهداء برفح بعد 8 أيام مدفونة قرب مركباتهم المدمرة التي تحمل علامات واضحة "أمر مقلق للغاية ويثير تساؤلات جوهرية عن سلوك الجيش الإسرائيلي أثناء الحادث وبعده".



وطالب مفوض الأمم المتحدة بضرورة حماية الطواقم الطبية والعاملين بالمجال الإنساني والطوارئ، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي.

وفي 23 آذار/ مارس الماضي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح، مشيرة إلى أنهم تعرضوا لمحاصرة الجيش ما أدى لإصابة عدد منهم.

وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.

مقالات مشابهة

  • خبير يرصد تداعيات فرض الولايات المتحدة 10% رسوما جمركية على الوارادت المصرية
  • المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
  • خسائر فادحة لتل أبيب.. كيف تؤثر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد الإسرائيلي؟
  • المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة: الرسوم الأمريكية قد تشكل عبئا على الاقتصاد
  • اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين
  • غارات إسرائيلية على سوريا وتل أبيب تكشف هدفها
  • وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان الأوضاع بفلسطين في ظل التصعيد الإسرائيلي
  • خارجية إيران: تهديدات واشنطن لطهران مرفوضة وستعقِّد الأوضاع في المنطقة
  • الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا