وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بعمل عسكري ضد لبنان
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
هدد وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلية يوآف جالانت اليوم الثلاثاء بشن عمل عسكري ضد لبنان، بسبب الهجمات المستمرة من حزب الله.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي خلال لقائه بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى المنطقة عاموس هوشستاين، إن هجمات حزب الله المستمرة على إسرائيل تقرب البلاد من اتخاذ قرار بشأن العمل العسكري في لبنان، في الوقت الذي أطلق فيه حزب الله صواريخ وقذائف جديدة على إسرائيل، بحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.
وأضاف جالانت خلال اجتماع في مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب "نحن ملتزمون بالعملية الدبلوماسية ومع ذلك، فإن عدوان حزب الله يقربنا من نقطة حاسمة في صنع القرار فيما يتعلق بأنشطتنا العسكرية في لبنان".
ونوه جالانت إلى أن حزب الله "يجر الأطراف إلى تصعيد خطير"، بحسب البيان الصارد من مكتبه، وتحدث خلال لقائه بهوشستاين عن هجمات حزب الله اليومية بالصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يشهد انسحاب حزب الله من الحدود وإنهاء الأعمال العدائية، لتمكين حوالي 80 ألف شخص عودة السكان النازحين من شمال إسرائيل إلى منازلهم.
وخلال اجتماع في بيروت يوم الاثنين، قال هوشستاين إن الحرب بين إسرائيل وحزب الله لا يمكن احتواؤها، وأضاف أن الولايات المتحدة متفائلة بشأن استعادة الاستقرار في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الإسرائيلي حكومة الاحتلال الإسرائيلية يوآف جالانت حزب الله إسرائيل وزارة الدفاع الإسرائيلية حزب الله
إقرأ أيضاً:
خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
أوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.