دراسة صادمة.. السيارات الكهربائية تسبب تلوثا أكبر من العاملة على الغاز!
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
لا شك أن الاعتقاد السائد لدينا جميعا، حول السيارات الكهربائية، يقول بأنها الأكثر نظافة ونقاء للبيئة، أكثر من السيارات التي تعمل بالغاز، ولكن هذا الاعتقاد يبدو أنه سيتغير بعد اليوم.
وبحسب دراسة نشرت في صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن السيارات الكهربائية تطلق تلوثا أكثر من السيارات التي تعمل بالغاز.
وقالت الصحيفة: إن الفرامل والإطارات تطلق جسيمات أكثر بـ 1850 مرة مقارنة بأنابيب العادم الحديثة التي تحتوي على مرشحات تقلل الانبعاثات.
ووجدت الدراسة، أن المركبات الكهربائية أثقل بنسبة 30 بالمئة في المتوسط من المركبات التي تعمل بالغاز، مما يتسبب في تآكل الفرامل ومداسات الإطارات بشكل أسرع من السيارات العادية، وهذا يطلق جزيئات صغيرة سامة في كثير من الأحيان في الغلاف الجوي، وبالتالي إنتاج المزيد من الانبعاثات.
وقالت الدراسة، التي أجرتها شركة “Emissions Analytics”، إن الفرق الرئيسي بين انبعاثات ماسورة العادم وانبعاثات الإطارات هو أن غالبية انبعاثات الجسيمات المنبعثة من الإطار تذهب مباشرة إلى التربة والمياه، بينما يؤثر العادم سلبا على جودة الهواء.
وأضافت أنها قامت باختبار تآكل الإطارات في كل من المركبات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالغاز بعد قيادتها لمسافة 1000 ميل على الأقل، واستخدم الباحثون نظام أخذ العينات لجمع الجزيئات مباشرة خلف كل إطار ثم قياس حجم الجزيئات المنبعثة من المداس.
ووجدت الدراسة، أنه كلما زادت كتلة السيارة ووزنها، كلما زادت سرعة إطلاق انبعاثات جسيمات الإطارات بسبب زيادة عزم الدوران بين الإطارات والطريق.
من جهته، قال هشام رخا، الأستاذ في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية: إن الدراسة صحيحة جزئيا ومن الصعب للغاية تحديد الفرق بين كمية المواد البلاستيكية الدقيقة المنبعثة من مداس إطارات السيارات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالغاز.
وأضاف: يمكن أن يؤدي تلوث الجسيمات إلى زيادة المشاكل الصحية بما في ذلك أمراض القلب والربو وأمراض الرئة.
يذكر أن العديد من الأبحاث، كانت اظهرت أن السيارات الكهربائية أكثر كفاءة، وبالتالي فهي صديقة للبيئة، وحتى لو كان عليك شحن سيارة كهربائية باستخدام الكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري، فإن كفاءة استهلاك الوقود في السيارة الكهربائية أعلى بنسبة 4٪ من كفاءة سيارة البنزين.
آخر تحديث: 5 مارس 2024 - 16:42المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السيارات الكهربائية السيارات الهجينة سيارات صناعة السيارات الكهربائية السیارات الکهربائیة التی تعمل بالغاز
إقرأ أيضاً:
دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.
وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.
وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.
وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات.
الحالة الاجتماعيةولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.
وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.
وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة.
وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة.
وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).
وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى.
ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.
وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.