تجري مساء الغد مباراتان ضمن منافسات الأسبوع الثالث عشر من مسابقة دوري عمانتل لكرة القدم حيث يلعب الوحدة مع ضيفه النهضة على أرضية مجمع صور الرياضي عند الساعة الخامسة وعشرين دقيقة عصرا، وبعدها يحل السيب رائد جدول الترتيب ضيفا ثقيلا على النصر على أرضية مجمع السعادة الرياضي بصلالة بحلول الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة.

الوحدة – النهضة

يبحث النهضة عن سابع انتصاراته في مسابقة الدوري عندما يحل ضيفا ثقيلا على الوحدة المترنح مساء الغد ضمن منافسات الأسبوع الثالث عشر، متطلعا لتقليص الفارق النقطي مع السيب المتصدر، إذ لا زال يتشبث بوصافة جدول الترتيب برصيد 23 نقطة متفوقا بفارق الأهداف فقط عن نادي عمان ثالث الترتيب، ومتخلفا بفارق تسع نقاط عن السيب رائد جدول الترتيب.

وستكون مواجهة الغد بمثابة فرصة سانحة للنهضة من أجل استعادة توازنه وتعافيه في مسابقة الدوري عقب خسارته رهان مؤجلة الجولة العاشرة في عقر داره بمجمع البريمي الرياضي أمام السيب المتصدر بهدف نظيف أحرزه المهاجم الدولي البديل محسن الغساني خلال الربع الأخير من المواجهة.

وبات لزاما على النهضة تقويم مساره بهدف التشبث بمركز الوصافة وإعادة الفارق النقطي إلى سابق عهده مع السيب المتصدر، وهذا لن يتأتى إلا بتحقيق الفوز على حساب مضيفه الوحدة في مباراة الغد، وعندئذ فقط سيتمكن حامل اللقب من تذليل الفارق النقطي إلى ستة نقاط مع السيب المتصدر وسيكون بوسعه التشبث بموقعه في وصافة جدول الترتيب بمنأى عن مطامع الملاحق المباشر نادي عمان الذي يملك بدوره ذات الرصيد النقطي 23 نقطة محتلا بها المركز الثالث في سلم جدول الترتيب العام لفرق الدوري.

ويتعين على النهضة طي صفحة مؤجلة السيب التي خسر رهانها بهدف نظيف على أرضية ميدانه وفتح صفحة الوحدة في مباراة الغد التي تبدو بمثابة اختبار سهل نسبيا لكتيبة المدرب الوطني المحنك حمد العزاني نظرا لفوارق الخبرة والامكانيات التي ترجح كفة فريقه بوضوح تام، لاسيما وأن العزاني يتسلح بكتيبة مدججة بالنجوم الدوليين على غرار صلاح اليحيائي وحارب السعدي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وإبراهيم المخيني وعمر المالكي وغانم الحبشي، مما يضاعف حظوظه في العودة بنتيجة النصر المؤزر خارج قواعده مساء الغد.

وتعج صفوف النهضة أيضا بمحترفين أجانب من الطراز الكروي الفاخر أمثال أنترس جي ويواليا وبلال بن ساحة، الأمر الذي يعزز حظوظ الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية من مباراة، ويمنح المدرب حمد العزاني تنوعا في الحلول الهجومية والتكتيكية على النحو الذي يخدم خططه وأساليبه.

وكذلك الحال يبحث الوحدة عن استعادة نغمة الانتصارات المفقودة في أعقاب خسارته أمام مضيفه ظفار بهدف دون رد لحساب الجولة المنصرمة، وهي الخسارة التي كلفته مراوحة مكانه في المركز الحادي عشر وما قبل الأخير برصيد 7 نقاط جمعها من انتصاران فقط مقابل تعادل وحيد، في حين مني الفريق الصاعد بتسعة هزائم وأحرز خط هجومه ثمانية أهداف واستقبل خط دفاعه 25 هدفا من مجمل 12 مباراة خاضها في مسابقة الدوري إلى حد اللحظة.

النصر – السيب

يحط السيب الرحال في مجمع السعادة الرياضي بصلالة مساء الغد حيث يختبر صدارته المهيبة أمام أصحاب الأرض والجمهور نادي النصر، ساعيا لتعزيز موقعه في صدارة جدول الترتيب وتوسيع الفارق النقطي الذي يفصله عن أقرب مطارديه النهضة ونادي عمان ثاني وثالث الترتيب على التوالي.

ويطمح السيب في الابتعاد بصدارة جدول الترتيب والتغريد وحيدا خارج السرب، بيد أنه يتعرض لاختبار مهيب مساء الغد أمام مضيفه النصر لحساب الأسبوع الثالث عشر من منافسات الدوري، مستهدفا تحقيق انتصاره الحادي عشر الذي يكفل له حق الوصول المشروع للنقطة الخامسة والثلاثين في ريادة جدول الترتيب.

ولكن رائد جدول الترتيب يعي جيدا أن النصر ليس باللقمة السائغة التي يسهل مضغها، بل على النقيض تماما قد يفسد مخططات السيب في التحليق أبعد بصدارة جدول الترتيب، لأنه وباختصار في حضرة فريق عريق لا يهاب المخاطر ولطالما شكل اختبارا عصيا على السيب في مناسبات كروية عديدة على مر التاريخ وفي شتى المسابقات.

وكان السيب قد كسب رهان قمة مؤجلة الدوري على حساب النهضة حامل اللقب بهدف نظيف مكنه من الابتعاد بصدارة جدول الترتيب بفارق تسعة نقاط كاملة عن وصيفه النهضة بالذات رافعا غلة رصيده إلى 32 نقطة حصدها من عشرة انتصارات وتعادلان، متكفلا خط هجومه بالبصم على 23 هدفا ومستقبلا خط دفاعه ثلاثة أهداف من مجمل 12 مباراة خاضها في مسابقة الدوري حتى الآن.

من جهته يتسلح النصر بعاملي الأرض والجمهور لإكرام وفادة السيب المتصدر بسابع انتصاراته الثمينة في مسابقة الدوري، متطلعا هذا المساء لرفع غلة رصيده إلى 24 نقطة قد تشفع له مقارعة ثلاثي ركب الصدارة السيب والنهضة ونادي عمان على التوالي.

ويحتل النصر المركز الرابع في سلم جدول الترتيب العام لفرق دوري عمانتل هذا الموسم برصيد 21 نقطة حصدها من ستة انتصارات وثلاثة تعادلات، في حين انحنى لواقع الهزيمة في ثلاث مباريات وبصم خط هجومه على 16 هدفا واستقبل خط دفاعه 10 أهداف في 12 مباراة.

توزيع الحكام

كشفت دائرة الحكام بالاتحاد العماني لكرة القدم النقاب عن الأطقم التحكيمية التي ستتولى إدارة مواجهتي الغد في إطار الأسبوع الثالث عشر من منافسات دوري عمانتل لكرة القدم ، حيث أسندت إدارة مواجهة الوحدة والنهضة إلى حكم الساحة الدولي عمر اليعقوبي وسيعاونه على الخطوط كل من : الدولي أبوبكر العمري حكما مساعدا أول وعزان القطيطي حكما مساعدا ثان ، ومحمد البلوشي حكما رابعا وعلي الشكيري مقيما للحكام.

فيما أسندت دائرة الحكام إدارة مواجهة النصر والسيب إلى حكم الساحة الدولي خالد الشقصي ويعاونه على الخطوط كل من: سالم العبري حكما مساعدا أول وإبراهيم الشرقي حكما مساعدا ثان والوليد الصبحي حكما رابعا وعبدالله بن عمر باعبود مقيما للحكام.

وتقرر أن تنقل قناة عمان الرياضية وعلى الهواء مباشرة مواجهة وحيدة مساء الغد، حيث وقع اختيار القناة على نقل مواجهة السيب والنصر وكلفت المعلق راشد الشيذاني للوصف والتعليق على وقائع ومجريات المواجهة بالصوت والصورة عند الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة على وجه التحديد.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الأسبوع الثالث عشر فی مسابقة الدوری جدول الترتیب حکما مساعدا من منافسات مساء الغد

إقرأ أيضاً:

بين قيود الأمس وأفق الغد: عقلٌ يتوق إلى التغيير لكنه يرتجف من الجديد

كانت ليلة مشحونة بالتوقعات، ليس لأنها حملت ميلاد طفلٍ فحسب، بل لأنها حملت معها ولادة أمل أيديولوجي جديد. لم يكن مجرد حدثٍ عائلي، بل أشبه بمؤتمر فكري، جلس الأب، اليساري حتى النخاع، بينما الأم، البعثية، كانت تستعد لاستقبال المولود. لم يكن ثمة خلاف بينهما إلا على الاسم, هل سيكون لينين إكراماً لماركسية الأب، أم ميشيل وفاءً لنضال الأم والأسرة الممتدة؟. احتشد الجميع حول غرفة الولادة. ترقبوا الصرخة الأولى، لكن ما حدث كان أبعد ما يكون عن التوقعات. فتح الطفل عينيه، نظر حوله بتمعّن، كأنه يمسح الساحة السياسية التي جاء إليها للتو، وسط ذهول الجميع، صرخ قائلاً: الجماعة ديل قاعدين؟. التفت الجميع إلى الأب. رفع حاجبيه في دهشة، يحدّق بنظرة فاحصة، كأنه يحاول التأكد إن كان هذا الطفل قد جاء فعلاً من صلبه أم أنه لا يخضع لقوانين الطبيعة، باغتهم الطفل بسؤال ملؤها العتاب، لا يخلو من براءة،: (طيب مارقنّا ليه)؟.

الإشكالية لا تكمن في الخصوم التاريخيين، للطفلٍ وأبويه، أم في الأحزاب، وحركات الكفاح المسلح. بل تتجلى جوهر الأزمة في بنية فكرية أكثر عمقاً، متشبثة بأيديولوجية مغلقة، لا ترى في الحقيقة سوى انعكاسٍ مشوّه لقناعاتها، ولا تتسع للآخر إلا بوصفه نقيضاً. ترى الحقيقة ملكية خاصة لا تقبل القسمة، وتعتبر الرأي المخالف تهديداً، لا مجرد اختلاف في وجهات النظر. الأزمة ليست في الأسماء والمسميات، بل في الذهنية التي تجعل الانتماء لأي عقيدة أو حزب أو فكرة سجناً يحجب استيعاب التنوع. فهل المشكلة في اللاعبين، أم في قواعد اللعبة؟ كيف ننتظر ولادة أفكار جديدة من عقول تأبى المراجعة، وتخشى المساءلة؟ عندها التنوع خطراً، والاختلاف جريمة، والمخالف خصماً ينبغي اجتثاثه، وتبني خطابٍ سياسي أو ديني يمجّد الإقصاء، ويبرّر العنف، متدثراً بثوب المشروعية الزائف، لابد من تبني فكر لا يهاب النقد، بل يستمد منه اتساعه وثراءه، ويتحرر من سجن الأيديولوجيات الجامدة التى لا تتحقق إلا بانفتاح العقل على الأسئلة، وإدراك أن الحقيقة ليست ملكاً لأحد. ومواجهة الذهنية العاجزة عن استيعاب الاختلاف، والتي تؤجج الغضب وتدفع بالمجتمعات نحو الانفجار. الإقصاء، مهما بدا مغرياً لنخبٍ تخشى فقدان امتيازاتها، لا يخلّف سوى مزيدٍ من الانقسام والاحتقان، في دورة مغلقة من التآكل الذاتي.

التورط في مستنقع المحاصصة والعنصرية ليس مجرد خلل سياسي، بل هو داءٌ يقوّض فكرة الدولة ذاتها، فيحيلها من مشروعٍ للبناء إلى ساحةٍ لتصفية الحسابات، وحين تُختزل السلطة إلى مجرد غنيمة تُقتسم، لا أمانة تُحمل، تتحول معايير الاختيار إلى محض ولاءات، لا كفاءات. فيُقصى أصحاب العقول النيّرة لأنهم لا ينتمون إلى الدوائر المغلقة، ويُقرَّب الأتباع لا لجدارتهم، بل لولائهم الأعمى. هي ذاتها العقلية التى تبدد الموارد في معارك جانبية بدلًا من توجيهها للتنمية، وتُعيد إنتاج الفشل بوجوهٍ جديدة، متناسية أن الشعوب، مهما طال سباتها، تستعيد وعيها وقت يحين أوان الحساب. هذه العقلية لا تدرك ان الزمن لا يرحم والتاريخ لا ينسى، وأن اللحظة التي ينهض فيها الوعي، ولو تأخر، ستكون اللحظة التي يُكنس فيها هذا الإرث البالي، فالشعوب قد تُرهَق، لكنها لا تُهزَم، وقد تُخدع لبعض الوقت، لكنها تأبى أن تعيش في الظل إلى الأبد.

ما لم تتغير العقلية، سيبقى الوطن عالقاً في دائرة مغلقة،. فالأوطان لا تُبنى بالموروثات الفكرية الراكدة، بل بعقول تتجدد، ترى أبعد من حدود المعتاد، وتدرك أن الجمود هو تعطيل لتفعيل برنامج التكليف. كل كائن في هذا الكون خُلق بسعة استيعابية محدودة، كالأجهزة التي نستخدمها بعضها لا يملك قدرة على التحميل (Download)، وبعضها يتفاوت في سعة التحميل. غير أن الإنسان، وحده، هو الكائن الذي مُنح سعة غير محدودة. فكان مؤهلاّ لحمل برنامج الأمانة الذي استعصى على السماوات والأرض والجبال، لا لعجزها المادي، ولكن لأن البرنامج (software) يتجاوز بنيتها وقدرتها على الاستيعاب. وحده الإنسان امتلك السعة التي مكّنته من تحميل برنامج الامانة، ليظل كائناً متفرداً بين المخلوقات، ولكن كم إنسان ظل هذا البرنامج غير مفعل في داخله وبقي بلا أثر، الفارق بين من يعي أمانته ومن يفرّط فيها ليس في التحميل، بل في التفعيل. وإلا فإنه يصبح كحامل للأسفار، مجرد مستودعٍ للمعلومات لا روح فيها ولا إبداع.

العقلية التي لا تدرك أن الزمن ثروة، وتراه عبئاً ثقيلاً يسعى للتخلص منه، تفرط في أعظم ما تملك. وكذلك المنهج العقيم الذي يعجز عن إيقاظ شغف الطالب بالمعرفة، يتحول إلى سجن للفكر، يحشو الأذهان دون أن يفتح أمامها أبواب الاكتشاف. يبقى مجرد تكرارٍ عقيم لا يلامس الوجدان. كم من طالب حفظ نظريات الفيزياء دون أن يلمس في سقوط التفاحة لحظة إلهام، وكم من قارئ طوى آلاف الصفحات دون أن يجد فيها ما يضيء له الطريق. بدون المعرفة، لا يمكننا إعادة بناء مؤسسات قوية تُدار بالكفاءة والنزاهة، لا بالمحسوبية أو الولاءات الضيقة. ويتحول الولاء للأشخاص أو الجماعات دون للوطن. أي تجاوز لهذا الإطار المؤسسي ليس إلا امتداداً للجنجويدية السياسية. حين تُدار العدالة خارج مؤسسة القضاء، وتُقام المحاكمات وفق الأهواء السياسية لا القانون، وحين تشارك الأحزاب في السلطة الانتقالية دون تفويض شعبي، فإنها تمارس نفس الجنجويدية السياسية التي تقوض الدولة بدلاً من أن تبنيها. الإصلاح لا يتحقق بتغيير الوجوه، بل بتغيير القواعد، حيث يصبح القانون هو السيد، وتُدار الدولة بمعايير واضحة لا تخضع للمزاج السياسي أو المحاصصة الضيقة.

ما جدوى الثورات إن بقيت العقول سجينة ماضٍ يأبى أن يفسح المجال للجديد، تتقاذفها دوامة التكرار ويشلّها الخوف من المجهول؟ إن النهضة ليست في عدد الجامعات ولا في وفرة الأبحاث، ولا في اوارق تُكتب ثم تُنسى في أدراج الوزارات، بل في القدرة على التفكير وتحويل الرؤى إلى افعال. لماذا استطاعت أمم كاليابان والصين وسنغافورة ورواندا أن تنهض من تحت رماد الحروب والكوارث، لتصبح أمثلة تحتذى في البناء والتقدّم، بينما نقف نحن عند مفترق الطرق، نُثقِل كواهلنا بجدل عقيم، لا يُفضي إلا إلى معادلة صفرية، حيث لا غالب ولا مغلوب، بل استنزافٌ مستمر للفكر والوقت والجهد؟ أهو شُحّ الموارد، أم ندرة العقول التي تجرؤ على خوض غمار التغيير بعزيمة لا تعرف الانكسار؟ لا سبيل أمامنا سوى إعادة النظر في أسس تفكيرنا، وإشعال ثورة فكرية تعيد ترتيب الأولويات، وتؤسّس لمشروع وطني لا مكان فيه للتمييز أو الإقصاء، بل يؤمن بأن كرامة الإنسان، أيًّا كان دينه أو لونه أو أصله، هي حجر الزاوية لكل نهضة. فهل نمتلك الشجاعة لكسر قيد الانقسامات ورؤية تنوعنا كمصدر قوة لا كنقطة ضعف؟، الواقع لا يمنح مكاناً للعاجزين عن التفكير. إن لم نعدّ جيلاً من الشباب متسلح بأدوات التقدّم، قادراً على خوض غمار الصناعة والزراعة وكافة ميادين الحياة بإرادة لا تعرف السكون، فسنظل أسرى دوامة الأخطاء المتكررة، نتخبط ثم نتساءل عبثاً لماذا يسبقنا الآخرون بينما نظل نحن في المؤخرة.

abudafair@hotmail.com

   

مقالات مشابهة

  • محمد صلاح في صدارة هدافي الدوري الإنجليزي
  • برشلونة "المنتشي" يواجه بيتيس في مهمة الحفاظ على صدارة الدوري الإسباني
  • موعد مباراة الهلال ضد النصر في الدوري السعودي والقنوات الناقلة
  • 3 مواجهات من العيار الثقيل في الجولة 20 من دوري أدنوك للمحترفين
  • الحذاء الذهبي يقترب من صلاح.. جدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي
  • بين قيود الأمس وأفق الغد: عقلٌ يتوق إلى التغيير لكنه يرتجف من الجديد
  • ليفربول للابتعاد أكثر في صدارة الدوري الإنكليزي
  • الدوري الإنجليزي.. مانشستر يونايتد في مهمة ثأرية ضد نوتنجهام الليلة
  • «أدنوك للمحترفين».. «صدارة لابا» في «أمان»!
  • بدءًا من الغد.. فرض رسوم على "إنستاباي" لتحويل الأموال لأول مرة