حقيقة انهيار مفاوضات وقف إطلاق النار بالقاهرة بين حماس وتل أبيب
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
القناة 13 العبرية تؤكد أن المفاوضات في القاهرة لم تنهار
كشفت وكالة "رويترز"، الثلاثاء، عن انفجار في المحادثات بين حماس وتل أبيب في القاهرة، بشأن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وإبرام صفقة تبادل أسرى.
اقرأ أيضاً : حماس تعلن رفضها لتقرير أممي اتهم جنودها بارتكاب حوادث اغتصاب وعنف جنسي
ونقلت عن مصدر في حماس أن "رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد اتفاقا وعلى الولايات المتحدة الضغط عليه".
وأكدت مصادر أخرى أن اللقاء بين وفد حماس ورئيس المخابرات المصرية ومباحثات أمس وأول أمس بالقاهرة "لم يسفر عن اختراق".
وعقب انتشار أنباء عن انهيار المفاوضات، نفى مسؤول "إسرائيلي" للقناة 13 العبرية انهيار مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة.
ونقلت القناة عن مسؤولين قولهم "ما زلنا ننتظر رد حركة حماس على مطالبنا".
وأفادت قناة "العربية" عن مصادرها، بأن المفاوضات بشأن صفقة التبادل مستمرة في القاهرة والأنباء عن انهيارها غير صحيحة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة حماس تل أبيب فی القاهرة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.