اليوم الـ 151 .. القسام تواصل استهداف آليات وجنود العدو
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
#سواليف
تواصل #كتائب_القسام لليوم الـ 151 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل (586) ضابطاً وجندياً وإصابة أكثر من (3021) آخرين حسب اعتراف #جيش_العدو، وما يزيد عن (6805) جريح حسب تقارير المستشفيات الصهيونية مضافاً إليها بيانات جيش الاحتلال، بالإضافة إلى #تدمير مئات #الآليات كلياً أو جزئياً، كما واصلت قصف مواقع ومغتصبات العدو في غلاف #غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل.
وقد تمكنت كتائب القسام منذ اليوم الأول في 7 من أكتوبر من قتل مئات الجنود وأسر نحو 250 صهيونياً، فيما دكّت صواريخ القسام مطار بن غوريون وعسقلان وأسدود والتحشدات وغيرها برشقات صاروخية كبيرة، في إطار عمليات معركة طوفان الأقصى، والتي انطلقت بأمر من قائد هيئة أركان القسام، دفاعاً عن الأقصى والمقدسات وتلبيةً لنداء الحرائر في القدس والأقصى.
الإعلام العسكري نشر ، عدداً من البلاغات العسكرية حول مختلف العمليات الجهادية التي نفذها مجاهدو القسام، تنوعت ما بين خوض الاشتباكات الضارية، واستهداف الآليات العسكرية بقذائف “الياسين 105” المضادة للدروع، واستهداف قوات العدو الراجلة بقذائف الـ “TBG” المضادة للتحصينات، إضافة إلى قنص الجنود الصهاينة في محاور التوغل.
مقالات ذات صلة مستشفى الجامعة يحدد مواعيد الدوام في رمضان 2024/03/05وقد بث الإعلام العسكري مساء اليوم مقطع فيديو من تصدي كتائب القسام لقوات العدو المتوغلة على تخوم حي تل الهوا جنوب مدينة غزة، حيث أظهرت المشاهد دك تحشدات العدو بقذائف الهاون، ومهاجمة آلياته ودباباته بقذائف “الياسين 105” المضادة للدروع.
وبدأت معركة طوفان الأقصى فجر السبت السابع من أكتوبر لعام 2023م بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة براً وبحراً وجواً، وقتل وأسر مئات الجنود والمغتصبين الصهاينة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كتائب القسام جيش العدو تدمير الآليات غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في غزة.. دول عدة تدين زيارة بن غفير للمسجد الأقصى
شن الجيش الإسرائيلي سلسلة ضربات دامية على قطاع غزة خلفت عشرات القتلى بينهم أطفال، ومع تصاعد العمليات العسكرية، أطلقت إسرائيل إنذارات لإخلاء مناطق في شمال غزة، فيما أدانت حركة حماس وعدة دول عربية قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليميني المتطرف بزيارة للمسجد الأقصى.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه”في قطاع غزة، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لإخلاء مناطق عدة في الشمال، منها بيت حانون، جباليا، تل الزعتر، الشيخ زايد، ومخيم جباليا، بعد اعتراض صاروخين أُطلقا من القطاع. ودعا السكان إلى التوجه غربا نحو مراكز الإيواء”.
بدوره، أعلن الجيش “تنفيذ ضربة استهدفت مقاتلين من حركة “حماس” داخل مبنى تابع لوكالة الأونروا في جباليا، وأفاد الدفاع المدني بمقتل 19 شخصا على الأقل، بينهم أطفال، كما أعلن عن 16 قتيلا في غارة على جباليا، و15 في رفح والنصيرات، بينهم نازحون وأطفال”.
ونقلت “رويترز” عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله، “إن الجيش يقوم بـ”تجزئة” قطاع غزة والسيطرة على مساحات منه لاستعادة الرهائن، وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس توسيع العملية، مشيرا إلى خطة للسيطرة على “مناطق شاسعة” وضمها إلى مناطق أمنية”.
في سياق متصل، أعلنت بريطانيا “رفضها توسيع العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة”، معربة عن “قلق عميق” إزاء استئناف القصف، ومشددة “على احترام القانون الإنساني الدولي”.
وفي الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “مقتل الشاب حمزة محمد سعيد خماش خلال عملية دهم إسرائيلية في البلدة القديمة بنابلس”، فيما أفادت وكالة “وفا” باعتقال ثلاثة أشخاص، بينهم شقيق القتيل.
بدورها، وصفت حركة حماس زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بأنها “تصعيد خطير” واستفزاز ضمن “حرب إبادة جماعية”.
وأدانت السعودية والأردن الخطوة، متهمتين إسرائيل بالاستمرار في انتهاك حرمة الموقع.
من ناحية أخرى، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى بودابست فجر الخميس، متحديا مذكرة توقيف صادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية، وأعلن وزير الدفاع المجري استقباله له في المطار، مشيرا إلى أن “الزيارة تجري بدعوة من رئيس الوزراء فيكتور أوربان وتستمر أياما عدة”.