خطاب ناري: لازاريني يحذر من محاولات إسرائيل لتقويض عمل الأونروا
تاريخ النشر: 5th, March 2024 GMT
في خطاب ناري اتهم، فيليب لازاريني، مدير وكالة الأونروا التي عملت في غزة والضفة الغربية على مدى السنوات الـ 75 الماضية، إسرائيل بـشن “حملة متعمدة ومنسقة لتقويض عمليات (الأونروا) وإنهائها في نهاية المطاف” من خلال معلومات مضللة، وهجمات مستهدفة على بنيتها التحتية، وقيود. بشأن تحركاتها في الضفة الغربية وإسرائيل.
وبحسب موقع الأمم المتحدة قال لازاريني “إن الدعوات المتكررة من قبل الحكومة الإسرائيلية لإلغاء الوكالة لا تتعلق بالحياد”، مضيفا “إن الحملة ضد الأونروا تهدف إلى تغيير مصالح القوة السياسية القائمة منذ فترة طويلة من أجل السلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي حددتها الجمعية العامة ومجلس الأمن دون استشارة أي من المجلسين”.
وبحسب لازاريني إذا نجحت إسرائيل في مسعاها فإن “الاستجابة الإنسانية برمتها في غزة سوف تنهار”.
وقال لازاريني، في تصريحات قوبلت بتصفيق واسع النطاق في قاعة الجمعية العامة، إن قدرة الأونروا على الوفاء بتفويضها الذي أمرت به الأمم المتحدة “مهددة بشكل خطير” بالفعل بسبب سحب التمويل من قبل 16 دولة، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا.
وجاء خفض التمويل بعد أن قالت إسرائيل إن لديها أدلة على أن 12 من موظفي الأونروا البالغ عددهم 13 ألف موظف في غزة متورطون في هجمات السابع من أكتوبر.
وبعد أن أبلغت السلطات الإسرائيلية لازاريني شفهيًا بالتهم الموجهة إليه في 18 يناير، قام بطرد المتهم بسبب “خطورة الوضع”، على حد قوله، لكن “لم يتم تقديم المزيد من المعلومات لي”. ويعتقد أن اثنين من الرجال المتهمين قد قُتلا.
ويجري التحقيق في الاتهامات وعمليات الأونروا بشكل عام من قبل لجنة داخلية تابعة للأمم المتحدة، ولجنة مستقلة برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: فيليب لازاريني وكالة الاونروا
إقرأ أيضاً:
باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة عبر قناة Hir Tv الهنغارية الى أن "ثمة أوجه تشابه بين لبنان والمجر وهي عدة اذ تجمعنا قيم متشابهة، والعلاقات بيننا جيدة لأننا نتشارك القيم نفسها ونواجه القضايا نفسها". وأوضح: "لبنان دولة صغيرة في الشرق الأوسط، والمجر دولة صغيرة في أوروبا، ونناضل من أجل وجودنا، ونسعى لتثبيت هويتنا".واضاف: "أؤمن أن القيم المسيحية قيم عالمية، نؤمن بالخير، ونسعى لخير شعبنا، وهذا هو جوهر العمل السياسي، وهذا ما يربطنا، لأننا نؤمن بالخير، ونعارض الإرهاب والأحادية".
وأكد باسيل: "من ناحية أخرى، تلعب المسيحية دور الرابط بين الإسلام واليهودية، والرابط بين الشرق والغرب"، مشددا على أن "يلعب المسيحيون في لبنان والمنطقة دور الرابط بين الإسلام والمسيحية واليهودية، والرابط بين الشرق والغرب"، مؤكدا أنه "على جانبي البحر الأبيض المتوسط، في الشرق وأوروبا، لدينا دور تكاملي لأننا نتشارك القيم نفسها".
واكد ان "المسيحيين يتعرضون للتهديد في المناطق التي يتناقص فيها عددهم في سوريا والعراق والأردن ولبنان، وهم في صراع وجودي ومهددون بأفكار وأعمال إرهابية.
واضاف باسيل: "لديهم تحديات عدة، ويجب أن ينصب تركيزهم الرئيسي على الحفاظ على الانفتاح و ليس في الانفتاح على الآخرين فحسب، بل على قبولهم وعدم الانعزال". وقال: "ميزة وجودنا هنا لرفع الصوت إلى المجر وكل أوروبا بأنه إذا لم يدركوا أنه إذا اختفى المسيحيون من الشرق الأوسط، فسيؤثر هذا على أوروبا".
واضاف: "اذا تعرضت المسيحية للتهديد فإن ذلك سيهدد أوروبا التي لأن التنوع في لبنان ليس حماية فقط للمنطقة بل لأوروبا".
وردا على سؤال حول العلاقة مع "حزب الله" ومدى ضعفه بعد الحرب، قال إن "الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل، لكن في المعادلة الداخلية اللبنانية لا يزال قوياً، ولهذا السبب لا ينبغي إجراء أي حسابات خاطئة من خلال اعتبار أن حزب الله يمكن القضاء عليه".
ولفت الى أن " حزب الله جزء من الشعب اللبناني، ويجب قبوله على هذا النحو، ولكن يجب عليه أيضاً أن يتقبل أن دوره العسكري على هذا النحو لم يعد مقبولاً.
وتابع: "لا يستطيع أن يحمي لبنان بمفرده وبسياساته، بل يجب على الدولة اللبنانية أن تتحمل هذه المسؤولية، ويجب دمج حزب الله في استراتيجية دفاعية وطنية، فهو جزء منها، لكنه لم يعد يستطيع أن يمتلك سياساته الخاصة".
وأكد أنه "كان لدينا تفاهم ولم يعد قائماً، وفي فكرة حماية لبنان ذهب بعيداً جدا في هذا الأمر، وذهب إلى الحرب وليس إلى مصلحة لبنان، وهذا ما أضعف علاقاتنا بشكل كبير، لكنه فريق لبناني نتعامل معه كما نتعامل مع جميع الأطراف، ولكن عليه أن يلتزم بالدستور اللبناني وقواعده".
واضاف: "نسعى الى الاستقرار وهو مؤقت، والى السلام وهو دائم، و يجب أن نصل اليه على المستويين الداخلي والخارجي. واوضح: "من الممكن إذا توفر التفاهم الداخلي أن نبعد لبنان عن صراعات المنطقة وعدم إدخاله فيها"، مشدداً على أنَّ "لبنان ينبغي أن يلعب دور "جسر العبور" فهو أرض الحوار والتسامح".
وختم بالقول: "علينا أن نحمي بلدنا من أي عدوان من إسرائيل أو التكفيريين في المنطقة، ولكن ينبغي ألا ندخل في معارك ليست لنا". مواضيع ذات صلة يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي لا يزال شكلها ومكان انعقادها غير واضحين Lebanon 24 يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي لا يزال شكلها ومكان انعقادها غير واضحين